من نحن

نبذة تعريفية عن دار الإصلاح والتجديد

[  1  ] : الإصلاح مطلب شرعي صحيح : قال تعالى – على لسان نبي الله تعالى شعيب عليه السلام –  : {  قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود : 88 ] ، وقال تعالى – في بيان فضل المصلحين – : { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } [ الأعراف : 170 ] ، والتجديد تعبير شرعي صحيح : فقد أخرج أبو داود في السنن ح (4291) ، والحاكم في المستدرك ( ج 4 : 522 )  ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ( ص52 ) ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال : (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائه سنه من يجدد لها دينها )) والحديث صحيح صححه السخاوي في المقاصد الحسنه ( ص121 ، 122 ) ، وقال سنده صحيح ورجاله كلهم ثقات ، والسيوطي في الجامع الصحيح ( ج2 : 181 ) ، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة [ ج 2 : ح (599) ، وقال السند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ]

شعارتنا

أولاً : الشعارات العامة

( 1 ) [ الحرص على الإصلاح ]

لقوله تعالى – على لسان نبي الله تعالى شعيب عليه السلام : {  قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود : 88 ] ،  

رسالتنا

تقوم رسالة الدار على عدة دعائم 

 الدعامة الأولى  : إصلاح وتجديد علمي يتمثل في رسائل علمية تحارب الحشو في علم التقديس وتحارب التكفير في علم الإيمان وتحارب الغلو في علم التوحيد والتبديع في علم الإتباع وتدعو إلى طلب علم العقيدة وعلم الفقه وعلم التزكية من خلال المذاهب التخصصية التي قامت على جهود آلاف العلماء الراسخين في العلم ،

رؤيتنا

في جانب الإصلاح والتجديد العلمي :

ترى الدار أن الله تعالى حبى أهل السنة والجماعة بميزة التخصص العلمي بمعنى ظهور مذاهب تخصصية في كافة أنواع العلم وأنه لابد من احترام تلك المذاهب والتتلمذ على علمائها وعلومها ، ففي مجال العقيدة هناك ثلاث مدارس تخصصية لا رابع لها إلا الميل إلى الحشو والتجسيم لا محالة أو إلى التعطيل والاعتزال لا محالة وذلك لأسباب يعرفها المتخصصون بحق في العقيدة على منهاج أهل السنة والجماعة وتلك المدارس هي : المدرسة ( الأثرية ) ، وعليها الحنابلة إلا من مال إلى الحشو والتجسيم وسوء الادب مع الله تعالى بسبب عدم العلم بقواعد التقديس ، والمدرسة ( الأشعرية ) ، وعليها غالب المالكية والشافعية وهم سواد العلماء المتخصصين في العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة – إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال – ، والمدرسة ( الماتريدية ) ، وعليها غالب الأحناف إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال ، وأُحكم أساس تلك المدارس على يد المتخصصين فيها واتقنت علومها ، وصارت المرجع لكل مسلم يبتغي في العقائد وجه الحق والعدل والإنصاف

أهدافنا

– نصرة واحترام وتقدير المذاهب التخصصية في شتى جوانب العلم الإسلامي إذ هي ثمرة التخصص العلمي في العقيدة والفقه والتزكية وسائر علوم الدين

–  نشر العلم الصحيح الراسخ وفق وجهات نظر المدارس المعتمدة إذ هي المؤتمنة على دين الله تعالى لأنها ليست بمجهودات فردية شخصية وإنما هي مذاهب معتمدة خالية من الشذوذ العلمي بسبب أنها ثمرة جهود آلاف العلماء الجهابذة الراسخين في العلم

– تبني تصحيح المسار العلمي بمحاربة بدع الحشو وزيادة التكفير والتشريك والتبديع في مسائل ومباحث العلوم الإسلامية الشرعية