0 تصويتات
11 مشاهدات
سُئل في تصنيف علوم العمل الاسلامى بواسطة
بسم الله

الحمد لله وصلاة وسلاماً على خير خلق الله ، لتواجدي معكم شرفت بالاستماع إلى رأيكم في الجماعات المعاصرة والتي تعمل في الحقل الإسلامي وكان ذلك على مدار حلقات ، أفاض فضيلة الشيخ حديثاً فيها بما فتح الله عليه .

أحببت أن تسرد فضيلتكم هذه الفيوضات هنا خصوصاً بعد ما رأيت هذا الإقبال المبارك على هذا الموقع والتفاعل معه .

كنا تناقشنا في الحلقات عن الإخوان المسلمين و السلفيين والصوفيين  ما لهم وما عليهم ، عرفتم سيادتكم بكل حركة عبر نبذة عن تاريخها ثم سرد لأهم الأصول التي تقوم عليها وبعد ذلك تناولت ما تراه فضيلتكم أخطاء وقعوا فيها وهي بحاجة إلى التصويب ، حبذا لو تشرح حضرتكم للمتابعين الكرام هذه الأمور بتفصيلاتها ، وأعلم أن كل حركة تحتاج إلى سؤال مستقل ، لذلك سأطرح سؤالين آخرين لكن دعنا نبدأ في هذا السؤال بالإخوان المسلمين .

بوركتم وجزاكم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

2 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (24.8k نقاط)

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ، (  الاخوان المسلمون ) :  أكبر جماعة إسلامية قائمة على ثغور العمل الإسلامي , أسسها الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله ، كان ولا يزال لها فضل كبير في إعادة الناس إلى فهم دين الاسلام بشموله وسعته والعمل له بشمول وسعة أيضا ، من أهم أهدافهم : إصلاح الفرد المسلم ، وتكوين البيت المسلم ، وإرشاد المجتمع المسلم ، وإعادة الكيان الدولي للأمة الاسلامية ، واستاذية العالم بنشر دعوة الاسلام في ربوعه ، وأهم وسائلها من أجل تحقيق تلك الأهداف : الايمان العميق بدعوة الاسلام ، ثم التكوين الدقيق باستخلاص العناصر الصالحة لحمل الدعوة وتحمل أعباء الجهاد ، ثم العمل المتواصل من أجل تحقيق تلك الأهداف ، وهم في غنى عن التعريف أو الثناء لما قدموه من خدمة لأهل الإسلام ، والجماعات كالأفراد لا توجد عصمة في العمل ، ولذلك أركز هاهنا بتقديم وصفة علاج لتصحيح المسار ، وعلاج الأخطاء ، و (  أول الارشادات والنصائح  ) : تطهير مناهج الإخوان مما تسرب إليها من مفردات الحشو العلمي ، بمعنى العودة إلى احترام التخصص العلمي ، والمذهبية التي أكرم الله تعالى بها أهل السنة والجماعة في باب العقيدة والفقه والتزكية ، فلا مناص من اعتماد المذهبية العلمية لتطهير المناهج من الانحراف الحاصل بسبب الميل إلى مناهج أهل الحشو والغلو في التكفير والتشريك والتبديع ،  لأنه قد تسرب تيار حشوي تكفيري إلى مواقع اتخاذ القرار لدى الجماعة أدى إلى ظهور خلل علمي يأخذ بالجماعة بعيدا عن المنهجية المذهبية لدى أهل السنة والجماعة وتخصصاتها العقدية والفقهية والتزكوية المعروفة ، والميل بها ناحية الحشوية المعاصرة التي تتبنى الحشو العقدي على حساب التقديس والحشو الفقهي على حساب المذاهب الفقهية المؤصلة والحشو الأخلاقي على حساب مدارسه المعروفة ، إنّ التميع العلمي ومجاملة أهل الضوضاء والشغب على حساب أهل التخصص والفضل لا يجوز في دين الله تعالى ولا ينبغي ، وهذا من أهم أسباب تأخر التوفيق والنجاح ، إذن لا مناص للإخوان من تحديد المرجعية العلمية بدقة وحزم ، واعتماد المذهبية العلمية التي حبى الله تعالى بها أهل الرسوخ في العلم والعمل ، ورد الأمور المتنازع عليها إلى الكتاب والسنّة بفهم المدارس العلمية للمتخصصة في علوم الدين على منهاج أهل السنّة والجماعة فنأخذ بما اتفقت عليه من أصول العلم ومحكماته ، ويسعنا ما وسعها من الاختلاف : وقد استقر لهم ( أهل السنة والجماعة ) على مر عصور الإسلام السابقة في العقيدة ثلاث مدارس أصولية معتمدة ، الأولى : ( المدرسة الأثرية ) ، و الثانية : ( المدرسة الأشعرية ) ، والثالثة : ( المدرسة الماتريدية ) ، فمن أراد الرد في مباحث العقيدة ، فإنّه يسعه ما استقرت عليه تلك المدارس المؤصلة ، يسعه ما وسعها من الاتفاق أو الاختلاف بغير تبديع ولا تفسيق ، مع ضرورة التفريق بين الأثرية والحشوية ، والسلفية المعاصرة فريقان : الفريق الأول أثري على العين والرأس ينتمي إلى المدرسة الأثرية التي تعلم من قواعد التقديس ما تفوض به علم المتشابه إلى الله وهم على وفاق مع بقية مدارس التخصص العقدي الأشاعرة والماتريدية ، والفريق الثاني أهل حشو وتجسيم ، وهم في زماننا كثرة ، وهؤلاء ليسوا على منهج السلف الصافي وليسوا على منهج أهل السنّة والجماعة الناجية ،  وأهم علاماتهم : الوقيعة في مذاهب أهل السنة والجماعة المتخصصة في العقيدة والفقه والتزكية ، هذا ما يتعلق بالعقيدة لذا لزم التنبيه ، واستقر لأهل السنة والجماعة في الفقه مذاهب أربعة  ، يأخذون الفقه عنها ، ( المذهب الحنفي ) ، و ( المذهب المالكي ) ، و ( المذهب الشافعي ) ، و ( المذهب الحنبلي ) ، فمن أراد الرد في مباحث الفقه ، فإنّه يسعه ما استقرت عليه تلك المدارس المؤصلة ، يسعه ما وسعها من الاتفاق أو الاختلاف بغير تبديع ولا تفسيق ،  ولهم ( أهل السنة والجماعة ) في التزكية والأخلاق والتصوف طرق ومدارس معروفة يبلغ بها المسلم منازل الإحسان والقرب من رضا الرحمن على منهاج أهل السنّة والجماعة ، فمن أراد الرد في مباحث التزكية ، فإنّه يسعه ما استقرت عليه تلك المدارس المؤصلة ، يسعه ما وسعها من الاتفاق أو الاختلاف بغير تبديع ولا تفسيق ،  تلك هي المرجعية العلمية الصحيحة التي تلقاها علماء أهل السنّة والجماعة على مر عصور الإسلام بالقبول والرضى وهم عدول هذه الأمة ولا يجمعهم الله تعالى على خطأ لأنّهم شهداء الله تعالى في أرضه وعلى خلقه فما رأوه حسناً فهو عند الله تعالى حسن ، وقد اجتمعت كلمتهم على تلقي علوم تلك المذاهب العلمية بالقبول ، وهي ليست مذاهب سطحية حتى يتيسر لآحاد العلماء أن ينتقدها ، لأنّها عصارة تخصص الآلاف من علماء الأمة في شتى علوم الدين ، وهم أعلم بمجال تخصصهم ، وقد قال تعالى : { وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } [ فاطر : 14 ] ، وقال تعالى : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [ النحل : 43 ] ، هذا والله تعالى أعلم ، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل ، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى ،

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (24.8k نقاط)

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ،  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ، ( ثاني الإرشادات والنصائح  ) : تبني المنهج الشرعي الصحيح في باب السياسة الشرعية والتعامل مع الانظمة الحاكمة ، والخروج من الدائرة المفرغة التي يدورون فيها بسبب عدم تبني الموقف الشرعي الصحيح الحكيم في التعامل مع تلك الانظمة ، فإن معاداة الحكام لا عائد منها سوى الضرر والمفسدة والخراب والدمار والهرج والمرج والوهن والضعف على بلاد المسلمين ولا يستفيد منها سوى أعداء الدين من اليهود والمشركين ،  ولذلك جاءت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كي تضبط هذه العلاقة بما يهيء المناخ السديد لنشر الدين وتوثيق عُراه ، وبما يمنع الهرج والمرج والفتنة ، ومن ذلك : ما أخرجه مسلم عن حذيفة رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟، قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ )) [ أخرج مسلم (1847) ] ، وما أخرجه مسلم عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: (( مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَة )) [أخرجه مسلم (1856) ] ، وما أخرجه مسلم عَنْ وائل بن حجر رضي الله عنه قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ الله ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ )) [ أخرجه مسلم ح (1846) ] ، وما أخرجه البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَــالَ: (( مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِر، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَــــاهِلِيَّـــــةً )) [ أخرج البخــــاري (7053)، ومسلم (1851) ] ، وما أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ )) [ أخرجه البخاري : ح (3335) ومسلم : ح ( 3430 ) ] ، والحديث يأمر المسلمين بإعطاء الحكام حقوقهم كاملة دونما نقصان ، وأن نسأل الله تعالى حقوقنا ،  وما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم فإن الله سائلهم عما استرعاهم )) [ أخرجه البخاري ح ( 3268 ) ] ومسلم ( 1842 ) ] ، والحديث يأمر المسلمين بإعطاء الحكام حقوقهم كاملة دونما نقصان ، فإن منعونا حقنا فنسأل الله تعالى حقنا ولا نخرج عليهم ، هذه هي الضوابط والأسس الشرعية لضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم وفق ما أملت به السياسة الشرعية الإسلامية ، دونما افتيات على صلاحياتهم أو تأليب عليهم وتهييج الرعية عليهم وافساد سريرتها معهم ، ودونما تتبع للزلات والأخطاء الشخصية واشاعتها بين الناس ، أما ما يتعلق بدين الله تعالى ، فقد أمرنا الله تعالى بأعظم فريضة تتعلق بحراسة الدين والحسبة عليه ، ألا وهي فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولكن وفق ضوابطها الشرعية التي تتلائم مع وضع الحكام المسلمين ، وأكرر اتباع سياسة معاداة الحكام لا عائد منها سوى الضرر والمفسدة على العمل الإسلامي ، والخراب والدمار والوهن والضعف على بلاد المسلمين والهرج والمرج وسفك الدماء على أمة الإسلام ، ولا يستفيد منه سوى أعداء الدين من اليهود والمشركين ،  سيقول البعض كان الحكم لنا وسُلب منا ظلما وعدونا ، نقول السياسة الشرعية لا تقوم على ذكر الأظلال والتباكي على ما فات ، فلا تضيعوا بقية حياتكم في البكاء على اللبن المسكوب ، فإنه لن يفيد ، و السياسة الشرعية تقوم على الواقع وتوصيفه ، والخليفة الأسير تسقط ولايته ، والخليفة الجديد تجب بيعته ، وهذا هو حال الزمان ، لا يببقى على حال ، لم يمتنع الفقهاء من التعامل مع الخلافة العباسية على أساس أنها قامت على أطلال الخلافة الأموية ، ولم يمتنع الفقهاء من التعامل مع الخلافة العثمانية على أساس أنها قامت على أطلال دولة المماليك التي هزمت التتار ، أبدا ولم يحدث مثل ذلك ، وذلك لأن السياسة الشرعية تعامل الواقع الحالي ، وتتعامل معه بمنطلق أحاديث النبي التي تتعامل مع الواقع وتمنع من الهرج والمرج ودرء الفتنة ، الآن الوضع مختلف ، والأمر خطير ولا هزل فيه ، والخروج على الحاكم اليوم  سيؤول إلى اضطراب الأمور والهرج والمرج ، وانهيار الدولة ، ولن تسقط الدولة إلا مع سقوط الجميع ووقوع ما لا تحمد عقباه للجميع ، والسياسة الشرعية لا تعرف الحمق ولا الطيش ولا المغامرة بأهل الإسلام ،  ومصلحة الجميع تقدم على مصالح الطوائف ، والشعب في أشد الحاجة إلى عودتكم إلى ثغور الدعوة والبناء ،  لابد من  اعادة النظر من جديد في علم السياسة الشرعية وضوابطه الرصينة ، والبعد عن متشابهات هذا العلم التي لا يتتبعها إلا الذين في قلوبهم زيغ ابتغاء الفتنة والخراب والهرج والمرج وسفك دماء المسلمين ، ( ولو طلب مني توجه رسالة إلى الإخوان المسلمين ) لقلت لهم : أيها الإخوان المسلمين : لقد تحملتم ثغر العمل الإسلامي لنصرة الدين فلا تكونوا أول من يضر الدين بسبب الجهل الشرعي أو العناد أو السياسات الحمقى الهوجاء التي ثبت بالتجربة ضررها وفشلها ، أنتم تعملون لدين الله ، فلا مجال للجهل عندما يتبين العلم ، ولا مجال للعناد عندما يتبين الصواب ، نصحناكم في الله وأخلصنا النصيحة لهم ، فلا تغركم كثرتكم مع الخطأ والعناد ، ولا تتكلوا على أحد سوى الله ، فإن من باع الشعب السوري سيبيعكم عند أول محطة يشعر فيها بالخطر ، فلا تتكلوا على أحد سوى الله ، واتركوا الهرج والمرج والتخبط والفوضى ، وانظروا إلى محكم دينكم فاعملوا به ودعوا المتشابهات ، وعودوا إلى الثغر الاول ثغر الطهر والأساس وعودوا إلى المهمة الأولى مهمة الدعوة إلى الله والبناء عليها بالتربية والتزكية والتعليم وفق ما قررته مذاهب الدين الراسخة في علوم الدين ، عودوا إلى المذهبية العلمية ، وأثبتوا خلق الشجاعة الذاتية في إعادة صياغة الموقف السياسي الشرعي الصحيح من الأنظمة الحاكمة ، حتى تكونوا أقرب العاملين إلى خدمة الإسلام واهل الإسلام وأقدرهم على حمل لواء الإصلاح والتجديد ، هذه النصيحة لله ، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب ، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل ، 

مرحبًا بك إلى موقع دار الاصلاح والتجديد - سؤال وجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين .
...