0 تصويتات
5 مشاهدات
في تصنيف العقيدة بواسطة

قامت دار الإصلاح والتجديد بتناول قضايا هامة لها أثرها في المجتمع المسلم ؛ لذلك أحببت أن أطرح أبرز الموضوعات التي تم تناولها في موقع دار الإصلاح والتجديد ، أطرحها هنا في هذا الموقع وهذه المنصة التفاعلية الجذابة إثراء لمحتوى هذه المنصة .

السؤال 29 :

المنقول عن السادة الأحناف أنهم  ينكرون زيادة الإيمان ونقصانه مع أنّ القرآن الكريم يثبت ذلك ، كما في قوله تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا } [ الأنفال : 2 ] ، وقوله تعالى : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } [ آل عمران : 173 ] ، فهذه الآيات دلت صراحة ونصاً على زيادة الإيمان ، وما قبل الزيادة قبل النقصان ، كما أنّ المنقول عن السادة الأحناف أنهم ينكرون الاستثناء في الإيمان مع أنّه ثابت عن أكابر الصحابة والتابعين والعلماء ، ومعلوم أنّ مذهب السادة الأحناف مذهب عريق أصيل من مذاهب أهل السنة والجماعة عليه ثلث الأمة تقريبا في العقيدة وفي الفقه فما هو البيان لذلك الأمر لاسيما وأننا نسمع من البعض اتهامهم بالإرجاء في مسائل الإيمان ؟

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

مرحبًا بك إلى موقع دار الاصلاح والتجديد - سؤال وجواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين .
...