هذه الرسالة - وليس لي فيها سوى جمعها من أقوال العلماء المتخصصين في هذا العلم وترتيبه ، مع اعتقادي بصحة ما فيه وفائدته لكل مسلم في فهم الإسلام فهما شاملاً لكل جوانب وعُرى الدين - تهدف إلى فهم الدين ، والإحاطة بكافة جوانبه ، ومعرفة بابه الأوحد شهادة التوحيد ، ومعرفة الأركان التي قام عليها بناء الدين ، وبيان معنى إخلاص الدين لله بالتحقيق الأوفى لمعاني كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) ، والتحقيق الأوفى لمعاني كلمة الإتباع ( محمد رسول الله ) ،

وبيان مراتب الدين الثلاث الإسلام والإيمان والإحسان وأركان كل مرتبة منها ، وبيان أهم علوم الدين المتعلقة بالدين وبيان المدارس المتخصصة في تلك العلوم ، وأهم مراجع تلك العلوم عند أهل السنّة والجماعة ، وإشارة إلى أنظمة الدين المتكاملة التي تتناول كافة جوانب الحياة ، وإشارة إلى رسالته العملية على أرض الله تعالى وبين عباده ،

وإشارة إلى أهم جوانب الكمال والشمول والتكامل وجوانب التوسط والاعتدال والتوازن وجوانب الحسن والعظمة والرحمة في دين الإسلام ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على ما يزيد على خمسين قاعدة رصينة ضابطة لمسائل فهم الدين والإحاطة بجوانبه المتعددة كافة  قررها وأصلها الأئمة الأصوليون والفقهاء ، ومن أهداف هذه الرسالة المنهجية عن الفهم الصحيح الواسع لدين الإسلام ، إضافة إلى نشر العلم الصحيح الراسخ الذي تحلى به المحققون من علماء أهل السنّة والجماعة الأئمة الأعلام ، جمع المسلمين على فهم صحيح يساهم مساهمة فعالة في الوصول بالعقلية الإسلامية نحو ذروة سنام الفهم الواسع لدين الإسلام والمحيط بكافة جوانبه ، ويكون بمثابة حجر الأساس لوحدة إسلامية منهجية صحيحة شاملة قوية أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وقد اشتملت هذه الرسالة على تلك الموضوعات :

تجديد الفهم الصحيح لقول الله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) ،  وذلك بمعرفة المعنى الصحيح الواسع لكلمتي الدين والإسلام ، وأن الدين المعتبر عند الله تعالى هو الإسلام وحده ولا يقبل الله تعالى دينا سواه ، وأنه دين الملائكة وأهل السموات ، وأنه دين الأنبياء والمرسلين جميعا من لدن آدم وإلى رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ، وأن دين الإسلام الذي بُعث به الأنبياء والمرسلون واحد من حيث الأصول ، ومختلف من حيث السعة والأحكام والتشريع ، وأن منتهى التشريع الرباني وكماله الأسمى يتمثل في دين الإسلام الذي بُعث به النبي صلى الله عليه وسلم ، { ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [ يوسف : 40 ]

تجديد الفهم الصحيح لمعنى شهادة الإسلام ( شهادة التوحيد والإتباع ) ( لا إله إلا الله - محمد رسول الله )  ، وما تحويه من معاني التوحيد في شطر الشهادة الأول ( لا إله إلا الله ) ، ومعاني الإتباع في شطر الشهادة الثاني ( محمد رسول الله ) ، ومعاني إخلاص الدين لله  بالتحقيق الأوفى لعلم التوحيد ومعاني كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) والبراءة من الشرك ، والتحقيق الأوفى لعلم الإتباع ومعاني كلمة الإتباع ( محمد رسول الله ) والبراءة من بدعة الضلالة التي تؤثر على صفاء الدين ،

تجديد الفهم الصحيح لمراتب الدين الثلاث( الإسلام - الإيمان - الإحسان ) ، وذلك بفهم حديث جبريل وبيان مراتب الدين الثلاث وتداخلها ، وبيان المرتبة الأولى ( الإسلام )  وأركانها الخمسة وحدودها ومنزلتها من دين الله وأهميتها ، وبيان المرتبة الثانية ( الإيمان ) وأركانها الستة وحدودها ومنزلتها من دين الله وأهميتها ، وبيان المرتبة الثالثة ( الإحسان )  ومعرفة درجاتها وحدودها ومنزلتها من دين الله وأهميتها

تجديد الفهم الصحيح لعلوم الدين ،

وأولها : العلوم المتعلقة بأسماء وأحكام الدين وتشمل : علم الإيمان والكفر ، وعلم التقديس والتنزيه ، وعلم التوحيد والشرك ، وعلم الإتباع والابتداع ،

وثانيها : العلوم المستنبطة المتعلقة بمراتب الدين ، وتشمل علم العقيدة ( أصول الدين ) ، وعلم الفقه ( الشريعة ) ، وعلم التزكية ( الأخلاق ) ،

وثالثها : العلوم المتعلقة بمصادر الدين ، وتشمل علوم القرآن وعلوم السنة وعلوم اللغة العربية لغة القرآن ،

ورابعها : العلوم المتممة ، وتشمل ، علم السيرة والغزوات ، وعلم التاريخ الإسلامي لاسيما حياة الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وتجديد الفهم الصحيح للمدارس الأصيلة المتخصصة في علوم الدين ، لاسيما علم العقيدة وعلم الفقه وعلم التزكية ،

تجديد الفهم الصحيح لأنظمة الدين المتكاملة التي تتناول كافة جوانب الحياة ، والتي لا غنى للمجتمع الإسلامي عنها ، وتشمل النظام السياسي في الإسلام ، والنظام الاجتماعي في الإسلام ، والنظام التشريعي والجزائي في الإسلام ، والنظام المالي ( الاقتصادي ) في الإسلام ، والنظام التربوي والتعليمي في الإسلام والنظام الحسبي في الإسلام والنظام الجهادي ( العسكري ) في الإسلام ، والنظام الإعلامي في الإسلام ،

تجديد الفهم الصحيح الشامل لرسالة الدين العملية على أرض الله وبين عباد الله ، وبيان أهم أهداف تلك الرسالة وأهم خصائصها وأهم وسائلها لنشر الدين وتبليغه وحفظه وإظهار أمره ، وتجديد الفهم الصحيح لأعمال الدين التي بها حفظه و نشره وإظهاره ، وتشمل : الدعوة إلي الله لنشر الدين ، والحسبة علي الدين والأمر بمعروفه والنهي عن منكره ، والجهاد في سبيل حفظه والتمكين له ،

تجديد الفهم الصحيح لجوانب الكمال والشمول والاعتدال والحسن والعظمة والرحمة في دين الإسلام ، فمن جوانب الكمال في دين الإسلام أنه محفوظ بحفظ الله تعالى له ، وأنه إلى الناس كافة ، وإلى قيام الساعة ، وأنه الدين الوحيد المقبول عند الله ، ومن جوانب الشمول في دين الإسلام أنه تبيان لكل شيء من أمر الدنيا والآخرة ، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة ، ومن جوانب الاعتدال في دين الإسلام أنه دين الفطرة والوضوح والسهولة واليسر وأنه وسط في كل الأمور بين الإفراط والتفريط ، ومن جوانب الحسن والعظمة في دين الإسلام أنه جاء بالأمن والأمان والسعادة للدارين : الدنيا والآخرة ، ومن جوانب الرحمة في دين الإسلام أنه جاء بالرحمة للعالمين ،

وقد اشتملت هذه الرسالة على تلك الأبواب :

الباب الأول : تجديد الفهم الصحيح لقول الله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) ، ويشمل على تلك القواعد : ( القاعدة الأولى ) : تجديد الفهم الصحيح الواسع والمعنى المراد من كلمة ( دين الإسلام  ) ، ( القاعدة الثانية ) : الإسلام دين الأنبياء والمرسلين جميعا من لدن آدم وإلى رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ، ( القاعدة الثالثة ) : دين الإسلام الذي بُعث به الأنبياء والمرسلون واحد من حيث الأصول ، ومختلف من حيث السعة والأحكام والتشريع ، ( القاعدة الرابعة ) : منتهى التشريع الرباني وكماله الأسمى يتمثل في دين الإسلام الذي بُعث به النبي صلى الله عليه وسلم ، ( القاعدة الخامسة ) : أهم خصائص دين الإسلام الخاتم ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الباب الثاني : تجديد المعنى المقصود من إخلاص الدين لله { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } ، ويشمل على تلك القواعد : ( القاعدة الأولى ) : تجديد فهم شهادة التوحيد ( لا إله إلا الله ) ، ( القاعدة الثانية ) : تجديد فهم شهادة الإتباع ( محمد رسول الله ) ، ( القاعدة الثالثة ) : تجديد فهم المعنى الصحيح الشامل لشهادة الإسلام وبابه الأوحد : ( لا إله إلا الله - محمد رسول الله ) ، ( القاعدة الرابعة ) : تجديد المعنى المقصود من إخلاص الدين لله { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } ، ( القاعدة الخامسة ) : شهادة الإسلام عقيدة وشريعة وسلوك ومنهاج حياة متكامل ،

الباب الثالث: تجديد الفهم الصحيح لمراتب الدين الثلاث( الإسلام والإيمان والإحسان ) ، ويشمل على تلك القواعد : ( القاعدة الأولى ) : فهم آية سورة فاطر ، وحديث جبريل عليه السلام وبيان مراتب الدين الثلاث ، ( القاعدة الثانية ) : بيان المرتبة الأولى في دين الله تعالى ( مرتبة الإسلام )  وبيان أركانها وحدودها وأهميتها ومنزلتها من دين الله ، ( القاعدة الثالثة ) : بيان المرتبة الثانية في دين الله تعالى ( مرتبة الإيمان )  وبيان أركانها وحدودها وأهميتها ومنزلتها من دين الله ، ( القاعدة الرابعة ) : بيان المرتبة الثالثة في دين الله تعالى ( مرتبة الإحسان )  وبيان أركانها وحدودها وأهميتها ومنزلتها من دين الله

الباب الرابع : تجديد الفهم الصحيح لعلوم الدين المتعلقة بالدين والمدارس المتخصصة في تلك العلوم ، وأهم مراجع تلك العلوم ، وقد اشتمل على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) : أهمية العلم بالدين ومنزلته من دين الإسلام ،

( القاعدة الثانية ) : احترام التخصص العلمي وخطر تقديم مؤسسة واحدة على أنّها البديل عن جميع التخصصات العلمية الإسلامية ،

( القاعدة الثالثة ) : أقسام العلم الشرعي وبيان علوم الدين الأصلية و علوم الدين المستنبطة و علوم الدين الوسائل المعينة على فهم الدين ، وعلوم الدين المتممات ،

( القاعدة الرابعة ) : العلوم الأصلية وهي الكتاب والسنّة ، وتتمثل في اتقان تلاوته وحفظه وفهمه ، ومعرفة حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أهم دواوين السنّة وفهمها وأول ذلك صحيحا البخاري ومسلم ،

( القاعدة الخامسة ) : العلوم المتعلقة بأسماء وأحكام الدين والملة ، وتشمل : علم الإيمان والكفر ، وعلم التقديس والتنزيه ، وعلم التوحيد والشرك ، وعلم الإتباع والابتداع ، وعلم الانتساب إلى أصول الفرقة الناجية والطائفة الظاهرة المنصورة بعيدا عن الفرق الضالة المستحقة الوعيد بالنار ،

( القاعدة السادسة ) : العلوم المستنبطة من علوم الدين الأصلية ، وتشمل علم العقيدة ( أصول الدين ) وعلم الفقه ، وعلم التزكية والأخلاق ،

( القاعدة السابعة ) : علوم الوسائل لفهم الدين ، وتشمل علوم القرآن ، وعلوم السنة ، وعلوم اللغة العربية ، وعلوم أصول الفقه ،

( القاعدة الثامنة ) : العلوم المتعلقة بأعمال الدين : وتشمل علوم الدعوة وعلوم الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلوم الجهاد في سبيل الله تعالى ، وعلوم العمل الجماعي من أجل نصرة الدين وتحقيق أهدافه ، 

( القاعدة التاسعة ) : العلوم المتعلقة بأنظمة الدين الربانية المتكاملة التي فيها صلاح الفرد والمجتمع والدولة والعالم ، وتتناول أنظمة الدين السياسية والاقتصادية والإعلامية والتربوية والتعليمية والحسبية والأخلاقية والعسكرية ، تلك الأنظمة العادلة التي بها رضا الله تعالى وفلاح المجتمع ،

( القاعدة العاشرة ) : العلوم المعينة على فهم الدين وتشمل : علم السيرة والغزوات وعلم التاريخ الإسلامي لاسيما حياة الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وأعلام العارفين والعلماء والدعاة والمحتسبين والمجاهدين والصالحين ،

( القاعدة الحادية عشرة ) : مكتبة تضم أهم كتب الإسلام في شتى مجالات العلم على مر عصور الإسلام ،

الباب الخامس : تجديد الفهم الصحيح لأنظمة الدين المتكاملة  ، وقد اشتمل على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) : الإسلام دين ودولة ونظام شامل يتناول كل أنشطة الدولة الحديثة ،

( القاعدة الثانية ) : النظام السياسي في الإسلام نظام رباني متكامل يحرس الإسلام ويسوس الدنيا به ، وما عداه نظم جاهلية ظالمة لا تحقق العدل ولا المساواة ،

( القاعدة الثالثة ) : النظام الاجتماعي في الإسلام نظام رباني متكامل يقوم على منظومة أخلاقية ربانية متكاملة تسمو بالمجتمع إلى أعلى مراتب الفضل والقيم والعفة والفضيلة ،

( القاعدة الرابعة ) : نِظامُ الحِسْبَة على المجتمع في الإسلام نظام رباني متكامل يحرس الدين وينشر العفة والفضيلة ويحارب الفاحشة والرذيلة ،

( القاعدة الخامسة ) : النظام المالي ( الاقتصادي ) في الإسلام نظام رباني متكامل يحقق التكافل بين الناس ويدعم العدالة والحقوق ،

( القاعدة السادسة ) : النظام التشريعي والجزائي في الإسلام نظام رباني متكامل يحقق الأمن والأمان ويردع المجرمين والمنحرفين ،

( القاعدة السابعة ) : النظام الأخلاقي في الإسلام منظومة أخلاقية ربانية متكاملة تسمو بالمجتمع إلى أعلى مراتب الفضيلة ،

( القاعدة الثامنة ) : النظام التربوي والتعليمي في الإسلام نظام رباني متكامل ينشر الربانية والعلم المفيد النافع

( القاعدة التاسعة ) : النظام الجهادي ( العسكري ) في الإسلام نظام رباني متكامل يدافع عن المسلمين ويرهب الكافرين وينشر العدل والإسلام ويحرر الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله تعالى ،

( القاعدة العاشرة ) : النظام الإعلامي في الإسلام نظام رباني متكامل يبلغ رسالة الإسلام كاملة إلى الناس جميعا ،

الباب السادس : تجديد الفهم الصحيح الشامل لرسالة الدين العملية على أرض الله وبين عباد الله وبيان أهم خصائص وأهم أهداف تلك الرسالة وأهم وسائلها لنشر الدين وتبليغه وحفظه وإظهار أمره ، وقد اشتمل هذا الباب على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) : معرفة أهمية وضرورة العمل من أجل دين الله ،

( القاعدة الثانية ) : معرفة أهم الخصائص العملية لهذا الدين ،

( القاعدة الثالثة ) : معرفة أهم أهداف رسالة دين الإسلام العملية على أرض الله تعالى وبين عباده ،

( القاعدة الرابعة ) : معرفة أهم الوسائل الشرعية لتحقيق رسالة دين الإسلام العملية على أرض الله تعالى ،

( القاعدة الخامسة ) : معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في التمكين لدين الله ،

( القاعدة السادسة ) : فقه الواقع الإسلامي المعاصر وفقه الواقع العالمي المرير المحيط بالعمل الإسلامي ،

( القاعدة السابعة ) : فقه سنن الله تعالى في النصر والتمكين لدين الله تعالى وتحقيق رسالته العملية ،

( القاعدة الثامنة ) : ضوابط دين الإسلام الشرعية الرصينة الحكيمة لتنظيم العلاقة بين الحاكم المسلم والرعية بما يمنع الفتنة ويوحد الصف لنصرة الدين ، ( القاعدة التاسعة ) : كيف يكون العمل الجماعي الجاد الصحيح للإسلام في ظل الواقع المعاصر

الباب السابع : جوانب الكمال والشمول والتكامل وجوانب التوسط والاعتدال والتوازن وجوانب الحسن والعظمة والرحمة في دين الإسلام ، وقد اشتمل هذا الباب على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) : الإسلام هو دين الكمال لما فيه من خصائص الربانية والحق والصحة والحفظ والخلود والصلاحية لكل زمان ومكان ،

( القاعدة الثانية )  : الإسلام هو دين الشمول يستوعب  كلّ جوانب الحياة وينظم كلّ مجالاتها ،

( القاعدة الثالثة ) :  دين الإسلام هو دين التكامل والتمام لا نقص في شيء من جوانبه ولا تعارض بينها ،

( القاعدة الرابعة ) : الوسطية والاعتدال من أبرز خصائص الإسلام ،

( القاعدة الخامسة ) : جوانب الحسن والعظمة والرحمة في دين الإسلام

 

 

بين يدي الرسالة :  هذه الرسالة تتناول علم العقيدة على طريقة الراسخين في العلم من أهل السنّة والجماعة ، والتي تتميز باحترام المدارس العقائدية المتخصصة ، ومعرفة قدرها ومنزلتها ومدى دقتها والتزامها بالجمع بين الأدلة الشرعية ، وحمل متشابهها على محكمها ، قد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – متون راسخة في علم العقيدة قررها وأصلها الأئمة الثقات ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم لأهديها إلى طلبة العلم الراسخ صافية مصفاة ، علماً طيباً ، ما كان عملي فيه إلاّ الجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصين في العقيدة ، فما كان فيه من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، ولعله مدخل سديد لعلم الفقه على طريقة أئمة أهل السنّة والجماعة الفقهاء الراسخين في العلم والفقه ، ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، ( تنبيه ) : ليس لي في هذا الكتاب عمل أو فضل سوى جمعه من أقوال العلماء المتخصصين في هذا العلم وترتيبه ، مع اعتقادي بصحة ما فيه وفائدته لكل مسلم في فهم الإسلام فهما شاملاً لكل جوانب وعُرى الدين ،

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالة عن علم العقيدة : 

لقد كان من أهم أهداف كتاب التجديد الخامس : ( تجديد علم الانتساب إلى الفرقة الناجية( أهل السنّة والجماعة ) سواد المسلمين الأعظم في ضوء الكتاب والسنة ، وهدي السلف الصالح ، وسبيل علماء أهل السنة والجماعة الناجية الأئمة الأعلام  ،  جمع شتات المسلمين تحت راية واحدة ومنهاج صحيح واسع واحد ، هو منهاج أهل السنّة والجماعة الناجية بغير افراط ولا تفريط ، وبيان إطار تلك الفرقة الناجية الصحيح الخالص الذي علية الخلص من أتباع السلف وإطارها الواسع الذي يحوى بداخله السواد الأعظم من أهل القبلة ممن لم ينتسب إلى فرقة ضالة أو إلى بدعه كلية مخرجه عن الإطار كله  ، وإظهار قيمة التخصص العلمي لدى أهل السنّة والجماعة ، وإعادة ترتيب البيت العلمي والمكتبة العلمية لدى المسلمين ، وذلك ببيان مدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في العقيدة  ، ومدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في الفقه ، ومدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في التزكية ،  والتي يُعد ما عداها حشو يضاد التخصص ويضر بالصرح العلمي الإسلامي الذي بناه الأئمة المتخصصون المتبعون المُقتدى بهم في علوم الدين ، كما كان من أهداف تلكم الرسالة السابقة أيضاً : الانتصار للمدارس المتخصصة في شتى علوم الدين ، وأهمها علوم العقيدة والفقه والتزكية ، ورد الأمور إلى نصابها في مجال علوم الدين وأعماله على منهاج الطائفة العدل الوسط ( أهل السنّة والجماعة ) الراسخين في العلم بالدين بما يصحح النظر تجاه أهل السنة وعلمائهم على مر عصور الإسلام وبما يهيئ تقارب صفوفهم نحو الوحدة المنشودة والتجديد المنشود ،

وبيان أصول الضلال التي تخرج المسلم من إطار أهل السنة والجماعة إلى إطار الفرق الضالة التي تستحق الوعيد بالنار ، مع الاعتدال الشرعي في مسألة تقييم الفرق الضالة بناءً على الفهم الصحيح لإطار أهل السنّة والجماعة الحق العدل ، لا المغلوط كما يفعل أهل البدع والضلال ،  وكان من أهم توصيات تلك الرسالة : احترام التخصص العلمي الشرعي واحترام مدارسه الأصيلة المتأصلة ، وأنّ هناك ثلاث مدارس متخصصة في العقيدة على منهاج الحق ، هي المدرسة الأثرية والمدرسة الأشعرية والمدرسة الماتريدية ،

وأنّ علماء المدارس الثلاث ، حملوا لواء الدفاع عن عقيدة المسلمين وبيان عقيدة أهل السنّة والجماعة ، وانّه بسبب ظهور الفرق الضالة في العقيدة ، أكرم الله تعالى الأمة بثلاثة من علماء المسلمين الأكابر ، حملوا لواء الدفاع عن عقيدة المسلمين وبيان عقيدة أهل السنّة والجماعة ، وهم : الإمام أحمد ابن حنبل ، والإمام أبو الحسن الأشعري ، والإمام أبو منصور الماتريدي ، وبهم اكتملت صورة العقيدة الفذة التي ينبغي أن يحملها كل مسلم ، فالإمام أحمد حمل لواء الدفاع عن عقيدة أهل السنة تجاه المخالفين ، والإمامان أبو الحسن الأشعري والإمام أبو منصور الماتريدي حملا لواء الهجوم على أعداء هذه العقيدة ، وتطهير عقائد المسلمين من أخطاء الخوارج والشيعة والمعتزلة والمشبهة والمجسمة ، وأكرم الله تعالى الأمة بهم وبتلامذتهم ، وامتزجت علومهم ، وظهر منهم المتخصصون في مجال العقيدة الذين ضبطوا مسائل الأسماء والأحكام ، ومسائل الإيمان والكفر ، ومسائل التوحيد والشرك ، ومسائل التقديس والتنزيه ، ومسائل الإتباع والابتداع ، ومسائل الإلهيات والنبوات والسمعيات ، وما يجوز وما يجب وما يستحيل على الله تعالى وعلى انبيائه ورسوله عليهم السلام ، وضبطوا سائر أبواب العقيدة على مذاهب الكتاب والسنة والصحابة وآل البيت ، وصاروا هم أئمة الدين المقتدى بهم في الأصول وتلقت الأمة علومهم بالقبول ،

وأنّه بعد ظهور الأئمة الثلاث الذين بهم اكتملت صورة العقيدة الفذة التي ينبغي أن يحملها كل مسلم : صار للمسلمين ثلاث مدارس في الأصول لا رابع لها إلا الميل إلى الاعتزال أو التشبيه ، وهي ( المدرسة الأثرية ) وعليها غالب الحنابلة إلا من مال إلى الحشو والتجسيم وسوء الادب مع الله تعالى بسبب عدم العلم بقواعد التقديس ، ( والمدرسة الأشعرية ) وعليها غالب المالكية والشافعية وهم سواد العلماء المتخصصين في العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة - إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال - ، ( والمدرسة الماتريدية ) وعليها غالب الأحناف إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال ، وأُحكم أساس تلك المدارس على يد المتخصصين فيها واتقنت علومها ، وصارت المرجع لكل مسلم يبتغي في العقائد وجه الحق والعدل والإنصاف ، من هاجم مدرسة منهم فاتهمه على عقله أو علمه أو دينه ، كما أدى التخصص في علم الفقه إلى ظهور أربعة مدارس متخصصة في الفقه على منهاج اهل السنّة ،

 وهذه المذاهب الأربعة - بفضل جهود علمائها الكثيرين على مر عصور الإسلام السابقة - صارت بمثابة مدارس وجامعات علمية متخصصة في علم الفقه ، لها أساليبها التربوية والعلمية الناجحة المجربة في إفادة طلاب العلم الشرعي الفقه على أحسن الوسائل العلمية في تاريخ البشر ، كما أنّه مع اتساع الفتوحات الإسلامية وثراء المجتمعات الإسلامية ، وميل المسلمين إلى الدنيا والركون إليها ، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية ، وبالقلب والهمة ، مما دعا أرباب الزهد والمعرفة إلى أن يعملوا هُم من ناحيتهم أيضاً على تدوين علم التزكية ( التصوف ) ، وإثبات شرفه وجلاله وفضله ، ومن باب سد النقص، واستكمال علوم الدين في جميع نواحي الحياة الإنسانية ، وعلى ذلك استقر لهم ( أهل السنة والجماعة ) على مر عصور الإسلام السابقة في العقيدة ثلاث مدارس أصولية معتمدة ،

الأولى : المدرسة الأثرية وإمامها الإمام أحمد بن حنبل ،

والثانية : الأشعرية وإمامها الإمام أبو الحسن الأشعري ،

والثالثة : الماتريدية وإمامها الإمام أبو منصور الماتريدي ، ولا يمكن فصل إحداها بحال ، وكل من حاول ذلك متهم في علمه أو دينه أو عقله لا محالة [ سيتبين هذا الأمر في الرسائل المتتالية القادمة إن شاء الله تعالى بما لا يدع مجالا للشك في هذه القضايا المصيرية المتعلقة بأهل السنة والجماعة ] ، واستقر لهم ( أهل السنة والجماعة ) في الفقه مذاهب أربعة  ، يأخذون الفقه عنها ، المذهب الحنفي، نسبة إلى الإمام أبي حنيفة النعمان ، والمذهب المالكي، نسبة إلى الإمام مالك بن أنس ، والمذهب الشافعي، نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، والمذهب الحنبلي، نسبة إلى الإمام أحمد ابن حنبل ، ولهم مذاهب فقهية أخرى غير هذه الأربع لكنها لم تنتشر ولم تؤصل ولم تُراجع أقوالها ولم يحصل لها الاشتهار مثل هذه المذاهب الأربعة ،

واستقر لهم في مجال التربية والتزكية مدارس صوفية سنّية قائمة على معتقد أهل السنّة والجماعة ، ومتخصصة في التزكية والأخلاق ، قام على رأسها الأولياء الربانيون والشيوخ العارفون ، ومنهم : إبراهيم بن أدهم ، وذو النون المصري ، والفضيل بن عياض ، ومعروف الكرخي ، وسري بن المغلس السقطي ‏، وبشر بن الحارث الحافي ، والحارث بن أسد المحاسبي ، وأبو يزيد البسطامي ، وسهل بن عبد الله التستري ، وأبو سليمان الداراني ، وحاتم بن علوان الأصم ، وسيد الطائفة أبو القاسم الجنيد ، والعارف بالله الشيخ احمد الرفاعي ، والعارف بالله الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله الشاذلي ، والعارف بالله الشيخ إبراهيم الدسوقي ، والعارف بالله الشيخ أحمد البدوي ، والعارف بالله الشيخ محمد بن أحمد الخلوتي ، والعارف بالله الشيخ أبو العباس التيجاني ، والعارف بالله الشيخ محمد بن علي السنوسي ،  وبهذا صار الإطار الواسع الصحيح لأهل السنة والجماعة يشمل سواد المسلمين الأعظم في مشارق الأرض ومغاربها ، وهم إن شاء الله تعالى الفرقة الناجية التي تتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتتمسك وتحرص أشد الحرص على وحدة المسلمين وجماعتهم ، ولا شك أنّ هناك أخطاء وقصور عند بعض تلك الطوائف كما هو القصور عند الأشخاص ، ولكنه قصور في إطار أهل السنّة والجماعة يمكن تقويمه من خلال الحكمة والموعظة الحسنة ، وعلى ذلك : يمكننا القول بإنّ هذه الرسالة : رسالة ( تجديد علم العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ) هي تتمة وبناء على ما سبق أن قررناه من احترام التخصص العلمي والتخصص العقدي في رسالة التجديد الخامس ( تجديد علم الانتساب إلى الفرقة الناجية ( أهل السنّة والجماعة ) ،

وأما الهدف الذي جد في هذه الرسالة الجديدة : رسالة ( تجديد علم العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ) هو توجيه طالب علم العقيدة إلى الطريق القويم نحو طلب علم العقيدة على منهاج علماء أهل السنّة والجماعة الراسخين في العلم والاعتقاد ، وعلى أهله المتخصصين فيه ، وعلى مدارسه التي تأصلت واحترفت علم العقيدة واحترفت تدريسها على أفضل الطرق التعليمية ، في أقصر وقت وبأقل جهد دونما ضياع للأعمار في تجارب قد لا تؤدي إلى الرسوخ في علم العقيدة ، وفي الإحاطة بمباحثه ومسائله وقواعده وأحكامه ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة الراسخين في العلم ، إنه وليّ ذلك وهو سبحانه نعم المجيب ، المؤلــف مجدي بن محمد بن علـي ،

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة  :  حوت الرسالة بحمد الله تعالى على مدخل وحمسة أبواب وخاتمة :

( المدخل ) : ويشتمل على بيان الهدف من دراسة العقيدة ، وبيان أهمية علم العقيدة ، وبيان أهم مسميات علم العقيدة ، وبيان عوامل ظهور وتدوين علم العقيدة  ، وبيان مصادر علم العقيدة عند اهل السنة ،

( الباب الأول  ) إشارة موجزة لأهم مدارس أهل السنّة والجماعة المتخصصة في العقيدة : وقد اشتمل على تلك القواعد : القاعدة الأولى : عصور السلف هي عصور القدوة المثلى لأهل السنة والجماعة ، وبيان منهاجهم الأمثل في تقرير أصول الديانة بالتفويض أو التأويل أو حمل المتشابه على المحكم  ،  القاعدة الثانية : الأثرية هم الامتداد الحقيقي لمذهب السلف ، وبيان القواعد الأثرية في فهم الصفات الخبرية ، القاعدة الثالثة : الأشعرية والماتريدية امتداد السلف والمتخصصون في الرد على الطوائف الضالة ،  القاعدة الرابعة : إشارة موجزة لأهم رؤوس الفرق الضالة في العقيدة عن منهاج اهل السنّة  ،  القاعدة الخامسة : تطهير السلفية المعاصرة من أدران الحشو والتجسيم ،

( الباب الثاني ) أهم مباحث العقيدة وأركان الإيمان على منهاج أهل السنّة والجماعة : وقد اشتمل على مباحث أركان الإيمان الستة : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ،

( الباب الثالث )  : متون لدراسة العقيدة على مذهب الأثرية ( السلفيون الحقيقيون ) وقد اشتمل على تلك المتون :

( 1 ) متن العقيدة السفارينية ( الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية )  للعلامة محمد بن سالم بن سليمان السفاريني ،

( 2 ) كتاب الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي القرشي البكري الحنبلي ،

( 3 ) كتاب العين والأثر في عقائد أهل الأثر للمؤلف عبدالباقي بن عبدالباقي بن عبدالقادر ،

( 4 ) كتاب أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ،

( 5 ) القاعدة السلفية في الصفات السمعية للشيخ صالح بن محمد الأسمري  والصفات السمعية عند الحنابلة من المتشابه له أيضا ، ( الباب الرابع ) متون لدراسة العقيدة على طريقة الأشاعرة المتخصصون في عقائد أهل الحق أهل الكتاب والسنّة ، وقد اشتمل على تلك المتون :

( 1 ) متن  أم البراهين  المسمى بالعقيدة السنوسية الصغرى للإمام السنوسي الحسني ،

( 2 ) متن العقيدة السنوسية الوسطى للإمام السنوسي الحسني ،

(3 ) ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة التي هي أحد مباني الإسلام للإمام أَبي حامدٍ الغَزَّالي ،

( 4 ) لوامع الأدلة للعقيدة وهو الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد للإمام أَبي حامدٍ الغَزَّالي ،

( 5 ) العقيدة المرشدة للإمام الحافظ فخر الدين بن عساكر ،

( 6 ) ملحة الاعتقاد لسلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام الأشعري الشافعي  ،

( 7 ) متن العقيدة البرهانية للشيخ أبي عمرو عثمان القرشي الشهير بالسلالجي ،

( 8 ) عقيدة الإمام ابن الحاجب ،

( 9 ) متن العَقِيدَةُ النُّورِيَّةُ فِي مُعْتَقَدِ السَّادَاتِ الأَشْعَرِيَّةِ للإمام علي بن سالم النوري ،

( 10 ) متن العقائد العضدية للإمام عضد الدين الإيجي ( ت 756 هـ ) ،

( 11 ) عقيدة أهل الإسلام للإمام  السيد عبد الله بن علوي الحداد شرح العلامة حسنين مخلوف ،

( 12 ) متن الخريدة البهية في العقيدة السنية لأبي البركات أحمد الدردير ،

( 13 ) متن جوهرة التوحيد للشيخ برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم اللقاني المالكي ،

( 14 ) كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للإمام أبي حامد الغزالي ،

( 15 ) كتاب الإشارة إلى مذهب أهل الحق  للإمام أبي اسحاق الشيرازي ،

( 16 ) كتاب الغنية في أصول الدين لأبي سعيد النيسابوري ،

 ( 17 ) كتاب الشِّــعــَار في العقائد ( تلخيص لكتاب الاعتقاد للبيهقي ) للأستاذ العلامة سعيد فودة ،

( 18 ) اللمعات في العقائد للأستاذ العلامة سعيد فودة ،

( الباب الخامس ) : متون لدراسة العقيدة على طريقة الماتريدية المتخصصون في عقائد أهل الحق أهل الكتاب والسنّة ، وقد اشتمل على تلك المتون :  

( 1 ) متن العقيدة الطحاوية للعلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الطحاويُّ ،

( 2 ) رسالة في خلاصة علم الكلام : تصنيف العلامة الأستاذ اللبيب الفاضل عبد الكريم الغمقي ،

( 3 ) مَـتـْنُ  العَقــَائـدِ النَّسَـفِيَّـة للإمام النسفي ،

( 4 ) كتاب أصول الدين للإمام جمال الدين أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي ،

( 5 ) كتاب شرح العقائد النسفية للإمام السعد التفتازاني ، ( الخاتمة وأهم التوصيات ) ،

***

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا