جديد الموقع

قبس من أنوار المواقف النبوية الهادية المهدية ( 1 ) محمد مجدي محمد


الجمعة, 21 كانون1/ديسمبر 2018 19:26
قيم الموضوع
(1 تصويت)

قبس من أنوار المواقف النبوية الهادية المهدية ( 1 ) محمد مجدي محمد   

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين صاحب الخلق العظيم والمواقف العظام أما بعد :

( القبس الاول ) : أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت للنَّبي صلى الله عليه وسلم (( هل أتى عليك يوم كان أشدَّ من يوم أحد؟ قال : لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشدُّ ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقَرْن الثَّعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلَّتني ، فنظرت ، فإذا فيها جبريل ، فناداني ، فقال : إنَّ الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردُّوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم .  فناداني ملك الجبال فسلَّم عليَّ ، ثم قال : يا محمد ، فقال ذلك فيما شئت أن أُطْبِق عليهم الأخشبين   ؛ فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئًا )) [ متفق عليه ]

فوائد الموقف النبوي الهادي المنير :

[1] يوم أحد كان من الأيام الصعبة على الرسول صلى الله عليه وسلم

[2] ما لقيه الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين كان شديدا عليه ومن اشد أيامه يوم العقبة حتى أنه كان اشد من غزوة أحد التي استشهد فيها الحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم ، واستشهد فيها سبعون من شهداء الصحابة ،  وكسرت رباعيته وشج في وجهه وجعل الدم يسيل على وجهه صلى الله عليه وسلم ، ومع كل هذا كان ما لقيه صلى الله عليه وسلم يوم العقبة أشد من ذلك ،   لانهم أغروا به سفهاءهم وأطفالهم يرمونه بالحجارة صلى الله عليه وسلم

[3] الملائكة في طاعة الله ، لكل ملك أمر موكل به من عند الله فهناك ملك الجبال وهنالك ملك الموت وهنالك ملائكة للرزق والمطر

[4] الله عز وجل أرجل ملك الجبال ليكون في طاعة النبي صلى الله عليه وسلم إن امره بأن يطبق عليهم الجبلين لفعل ،

[ 5] النبي نبي الرحمة مصداقا لقوله تعالى : { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ، فلم يرض بأذى الكافرين وهلاكهم أملا في الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده ،  وكان كما قال الله تعالى عنه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } ،

[ 6] حدث ما كان يرجوه النبي صلى الله عليه وسلم من إيمان بعض المشركين ، وأولاد المشركين ، وأخرج الله من أصلاب الكافرين من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئًا ،

[ 7 ] الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب المثال الاعظم في العفو والرحمة والخلق العظيم ، حتى كان يقول لمن يرمونه بالحجارة ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) ،  وصدق الله حيث يقول : { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } ،  اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صاحب المواقف العظام والخلق العظيم ، وآله وصحبه ، عدد خلقك ، وزنة عرشك ، ومداد كلماتك ،

عدد الزيارات 190

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا