جديد الموقع

قبس من أنوار المواقف النبوية الهادية المهدية ( 5 ) محمد مجدي محمد


الأربعاء, 26 كانون1/ديسمبر 2018 04:30
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قبس من أنوار المواقف النبوية الهادية المهدية ( 5 ) محمد مجدي محمد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين صاحب الخلق العظيم والمواقف العظام أما بعد :

( القبس الخامس ) :   عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأجود الناس ، وأشجع الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة ، فانطلق الناس قَبِلَ الصوت ، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق الناس إلى الصوت ، وهو يقول : (( لم تراعوا ، لم تراعوا )) ، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج ، في عنقه سيف ، فقال : (( لقد وجدته بحراً )) ، أو (( إنه لبحر )) [ البخاري ( رقم 6033) ، ومسلم ( رقم 2307) ] ، 

من أهم الفوائد المستفادة من الموقف النبوي الهادي المنير :

[ 1 ] النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، قال تعالى : { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [ القلم : 4 ] ،  وقال أنس رضي الله عنه : ((كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأجود الناس ، وأشجع الناس )) [ متفق عليه ] ،

[ 2 ] النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس جميعا ،  أخرج مسلم عن انس رضي الله عنه :  (( ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة )) ، وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو كان لي مثل أحدٍ ذهبًا ما يسرُّني أن لا يمرَّ عليَّ ثلاثٌ، وعندي منه شيءٌ إلَّا شيءٌ أرصدُهُ لدينٍ ))

[ 3 ] النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس ، وشجاعته صلى الله عليه وسلم تتجلَّى في هذا الحديث في أنه من شِدة عجَلته في الخروج إلى العدو قبل الناس جميعًا ، خرَج على فرس ما عليه سَرج ، وخرج وحده ولم ينتظر أحدا يخرج معه ، بل سارع إلى الخروج قبلهم لكي يُطَمئِن أصحابه  ، ومن أعظم مواقف شجاعته صلى الله عليه وسلم ، وقوفه في وجْه الشِّرك والمشركين يدعو إلى الحق، ولا يَحيد عنه ولا يتراجع ، على الرغم من شِدة العدو، وكثرة عدده وعَتاده، وظل كذلك حتى دانَت رِقاب العرب كلها لهذا الدين القيم ، ومن أمثلة شجاعته صلى الله عليه وسلم : أنه في حنين عندما فر البعض بسبب مكيدة ثقيف ، وقَف على بَغلته وهو يقول : ((أنا النبي لا كَذِب، أنا ابن عبدالمطلب )) [  متفق عليه ] ، وأخرج احمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : (( رأيتني يوم بدر ونحن نَلوذ بالنبي وهو أقربنا إلى العدو، وكان - صلى الله عليه وسلم - من أشد الناس يومئذٍ بأسًا )) ،

[ 4 ] من معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه ركب على فرس لأبي طلحة كانت بطيئة ، فتحولت ببركته صلى الله عليه وسلم إلى أسرع فرس وأشجعه ، وفي الحديث : (( لم تراعوا ، لم تراعوا )) ، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج ، في عنقه سيف ، فقال : (( لقد وجدته بحراً )) ، أو (( إنه لبحر )) [ متفق عليه ] ،

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صاحب المواقف العظام والخلق العظيم ، وآله وصحبه عدد خلقك ، وزنة عرشك ، ومداد كلماتك

عدد الزيارات 79

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا