شعارتنا


الثلاثاء, 29 آذار/مارس 2016 13:14

شعارتنا

أولاً : الشعارات العامة

( 1 ) [ الحرص على الإصلاح ]

لقوله تعالى - على لسان نبي الله تعالى شعيب عليه السلام : {  قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود : 88 ] ،  

( 2 ) [ حمل راية التجديد ]

لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائه سنه من يجدد لها دينها )) [ أخرجه أبو داود في السنن ح (4291) ، والحاكم في [ المستدرك ج4 : 522 ]  ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ص52] ، والحديث صحيح صححه السخاوي في المقاصد الحسنه [ (ص121-122 ) وقال سنده صحيح ورجاله كلهم ثقات ] والسيوطي في الجامع الصحيح [ ج2 : 181 ] والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة [ ج2 : ح (599) ، وقال السند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ]

( 3 ) [ حسن الخلق ] :

لقوله تعالى - واصفاً حال النبي صلى الله عليه وسلم : { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [ القلم : 4 ] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) [ صححه الألباني في الصحيحة ] ، وقوله عليه الصلاة والسلام : (( إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم )) [ رواه أحمد ] ، وقوله عليه الصلاة والسلام : (( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً  )) [ رواه أحمد والترمذي وابن حبان ] ،

( 4 ) [ التجرد لله ]

لقوله تعالى - على لسان الأنبياء نوح وهود وصالح وشعيب : { وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الآيات : 109 ، 127 ، 145 ، 180 ] ،

***

 

الشعارات الخاصة

( 1 ) الشعار العلمي :

( أ ) احترام التخصص وتقدير المذاهب التخصصية التي حبى الله تعالى بها أهل السنّة والجماعة وقد امتدح الله تعالى أهل التخصص بقوله تعالى : { وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } [ فاطر : 14 ] ، وأمر تعالى بطلب العلم على أيدي المتخصصين فيه ، فقال تعالى : { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } [ النساء : 83 ] ، وقال تعالى : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [ النحل : 43 ] ، ( ب ) اتباع أحسن العلم  وأحسن ما أنتجه المتخصصون في علومهم كما أمرنا الله تعالى بقوله تعالى : { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } ، ومنهاجنا احترام التخصص ، واتباع أحسن ما أنتجته اجتهادات العلماء المتخصصين نأخذ الأحسن والأصح ونتبعه ، وندع الخطأ ولا نشنع على قائله ،  فإن كل بني آدم خطاء ولا معصوم في هذه الأمة سوى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، ففي مجال العقيدة هناك ثلاث مدارس تخصصية لا رابع لها إلا الميل إلى الحشو والتجسيم لا محالة أو إلى التعطيل والاعتزال لا محالة وذلك لأسباب يعرفها المتخصصون بحق في العقيدة على منهاج أهل السنة والجماعة وتلك المدارس هي : المدرسة ( الأثرية ) ، وعليها الحنابلة إلا من مال إلى الحشو والتجسيم وسوء الادب مع الله تعالى بسبب عدم العلم بقواعد التقديس ، والمدرسة ( الأشعرية ) ، وعليها غالب المالكية والشافعية وهم سواد العلماء المتخصصين في العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة - إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال - ، والمدرسة ( الماتريدية ) ، وعليها غالب الأحناف إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال ، وأُحكم أساس تلك المدارس على يد المتخصصين فيها واتقنت علومها ، وصارت المرجع لكل مسلم يبتغي في العقائد وجه الحق والعدل والإنصاف ، وفي مجال الفقه هناك أربعة مذاهب لا خامس لها إلى الشذوذ الفقهي وذلك لأسباب يعرفها المتخصصون بحق في الفقه على منهاج أهل السنة والجماعة ، المذهب الحنفي نسبة إلى الإمام أبي حنيفة النعمان ، والمذهب المالكي نسبة إلى الإمام مالك بن أنس ، والمذهب الشافعي نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، والمذهب الحنبلي نسبة إلى الإمام أحمد ابن حنبل ، ولهم مذاهب فقهية أخرى غير هذه الأربع لكنها لم تنتشر ولم تؤصل ولم تُراجع أقوالها ولم يحصل لها الاشتهار مثل هذه المذاهب الأربعة ، والأئمة الفقهاء أئمة المذاهب الأربعة يجمعون علوم الفقه الإسلامي التي نشرها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم في الأمصار ، فالإمام الأعظم أبو حنيفة يجمع فقه أهل العراق ويصبح الفقهاء عيال عليه في علم الفقه وإلى قيام الساعة ، والإمام مالك عالم المدينة يجمع فقه أهل الحجاز وتُضرب إليه أكباد الإبل بحثاً عن علمه وفقهه ، والإمام الشافعي يمزج فقه أهل الحجاز بفقه أهل العراق، ويضع علم أصول الفقه ، ويملأ طباق الأرض علما وفقها ، والإمام أحمد بن حنبل رابع الفقهاء المجتهدين يجمع الله تعالى له علم الحديث وعلم الفقه ، ويتخرج على هؤلاء أكابر الفقهاء ، وكأنّ الله عز وجل أراد من رحمته بأهل الإسلام أن يجمع علوم الفقه الإسلامي في مذاهب الأئمة الأربعة ، وهذه المذاهب الأربعة هي المتخصصة في علم الفقه الإسلامي ، وأولى المجتهدين بالإتباع : من اتُّفقت الأمة على إمامته وأهليته للاجتهاد من كلّ الجوانب ، وصار له مذهب معروف ، أقواله منضبطة مدونة محررة منتشرة ، تخرج من خلاله آلاف الفقهاء ، ولم يتسنى ذلك على مر عصور الإسلام لغير الأئمة الأربعة الذين أجمعت الأمة على علمهم وفقههم ، وهذه المذاهب الأربعة - بفضل جهود علمائها الكثيرين على مر عصور الإسلام السابقة - صارت بمثابة مدارس وجامعات علمية متخصصة في علم الفقه ، لها أساليبها التربوية والعلمية الناجحة المجربة في إفادة طلاب العلم الشرعي الفقه على أحسن الوسائل العلمية في تاريخ البشر ، وقد خرجت لنا أكثر وأفضل علماء المسلمين على مر عصور الإسلام ، وهل يستطيع طالب علم - اليوم - أن يطلب العلم دونما أن يلتحق بمدارسه ومعاهده وجامعاته المتخصصة  ،  وفي مجال التزكية صار لأهل السنّة والجماعة طرق ومدارس تربوية ومؤسسات سلوكيه أسسا الربانيون ولابد من احترام تلك المدارس والسعي إلى تجديد التزكية في إطار احترام تلك المؤسسات ومن تلك المؤسسات ، وبهذا صار الإطار الواسع الصحيح لأهل السنة والجماعة يشمل سواد المسلمين الأعظم ، وتشمل مرجعيتهم تلك المدارس العلمية المؤصلة ، فنأخذ ما اجتمعت عليه المدارس العلمية السنّية رأيا واحدا لا نرضى له بديلا ولا نلتفت إلى غيره ، ويسعنا ما وسعهم من الاختلاف في الامور الاجتهادية والفرعيات الدقيقة التي تخضع للوجوه المتعددة والاحتمالات المختلفة ، وتلك الامور يستحيل جمع الناس فيها على قول واحد لاحتمالات النصوص واختلاف المدارك بين العلماء ،  ، ولا عبرة لمن خالف تلك المدارس المتخصصة من الحشوية وأصحاب الجهل المركب الذين لا يحترمون تخصص العلماء ويظنون أنّ بمقدورهم رد التنازع إلى الكتاب والسنّة على أفهامهم السقيمة التي لا نضج لها ،

( 2 ) الشعار العملي :

تصحيح المسار العملي وترشيد العمل الإسلامي وتقييم الهيئات الجماعات والاتجاهات المنتسبة إلى اهل السنّة والجماعة وبيان حسناتها وأخطائها ، وبيان عوامل التقريب الشرعي الصحيح بين كافة القائمين على ثغور العمل الإسلامي ،

( 3 ) الشعار الأخلاقي : قوله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [ المؤمنون : 34 ، 35 ] ،

***

عدد الزيارات 395

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا