من نحن


الثلاثاء, 29 آذار/مارس 2016 13:17

نبذة تعريفية عن دار الإصلاح والتجديد

[  1  ] : الإصلاح مطلب شرعي صحيح : قال تعالى - على لسان نبي الله تعالى شعيب عليه السلام -  : {  قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [ هود : 88 ] ، وقال تعالى - في بيان فضل المصلحين - : { وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } [ الأعراف : 170 ] ، والتجديد تعبير شرعي صحيح : فقد أخرج أبو داود في السنن ح (4291) ، والحاكم في المستدرك ( ج 4 : 522 )  ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ( ص52 ) ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال : (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائه سنه من يجدد لها دينها )) والحديث صحيح صححه السخاوي في المقاصد الحسنه ( ص121 ، 122 ) ، وقال سنده صحيح ورجاله كلهم ثقات ، والسيوطي في الجامع الصحيح ( ج2 : 181 ) ، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة [ ج 2 : ح (599) ، وقال السند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ] ، والحديث مشهور عند أهل العلم شهرة واسعة ذكره الأئمة على مر العصور وأشار إلى شهرته كثير من العلماء منهم  الحافظ بن حجر والحافظ السيوطي والحافظ المناوي ، ويتضح  من الحديث الصحيح السابق أن تعبير التجديد تعبير شرعي أخبر الحديث بأنه يحدث على رأس كل قرن ليتجدد على مر الزمان دين الإسلام التام الكامل المحفوظ ولتتجدد على مر عصور الزمان رسالته الخالدة إلى قيام الساعة ، وهذا الحديث الصحيح من أعظم البشارات النبوية التي تبعث في قلوب المسلمين الاطمئنان على دين الله تعالى وعلى أمة الإسلام مهما توالت عليها النكبات ومهما تكالب عليها الأعداء ، حيث يبعث الله عز وجل لهذه الأمة على مشارف كل قرن هجري جديد رجالا صدقوا ما عاهدوا الله علية وعلماء أخلصوا دينهم لله يحبهم الله ويحبونه يحملون راية التجديد بكل عزم وقوه ، وصدق وإخلاص ، وعلم وفقه ، وصبر ويقين يسيرون بها نحو تجديد أمر الدين وتحقيق كافة أهداف رسالته على أرض الله تبارك وتعالى وبين عباده قاطبة ،

[  2  ] : التجديد معناه الصحيح البعث والإحياء والإعادة لما دُرس من معالم الدين ، وتجديد أمر الدين لا يعنى إحداث شيء جديد في الدين - حاشا لله من ذلك - فذلك من دعاوى أهل الزيغ والبدع والضلال إن لم يكن من دعاوى أهل الزندقة والكفر والانحلال لأنه طعن في دين الله تعالى التام الكامل الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الأمور التي يقوم عليها صلاح الدنيا والآخرة إلا وضحها ووضع لها القواعد والأصول التي على مدارها سعادة الدارين ولهذا قال الله تعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [ المائدة :3] وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) [ البخاري (2499) ، ومسلم (3242) ] ،  وقال صلى الله عليه وسلم : (( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلاله )) [ أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة والإمام أحمد والحاكم ، وأورده الالباني في صحيح الجامع : ح 2549 ، وصحيح أبي داود : ح 4607 ] ، وعلى ذلك فالمعنى الصحيح لتجديد الدين : يحمل معاني البعث والإحياء والإعادة للدين ولما درس من علومه وأعماله وجوانبه وأركانه إلي قريب من حالته الأولي النقية الصحيحة الصافية زمان النبي صلي الله علية وسلم وأصحابه الكرام رضي الله تعالي عنهم ، ولما كان الدين على مر العصور تأتى عليه - بسبب مكر وكيد أعدائه له وغفلة بعض أهله عنه - عوامل الخفاء والضعف وعوامل الإفراط والتفريط وعوامل الغلو والتعصب اقتضت حكمة الله عز وجل ورحمته بهذه الأمة أن يتعهد لدينها على مر الأزمان بمن يجدد أمره ويظهر منهاجه ناصعا قريبا إلى عهده الأول حيث الصحة والنقاء وعلو الكلمة والراية والعزة والظهور ، 

[  3  ] : الإصلاح والتجديد مستمران على مدار عصور تاريخ الإسلام : فقد أخبر الله تعالى بحفظ الدين ، كما في قوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [ الحجر : 9 ] ، وكذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : (( لا تزال طائفة من أمتي قائمة على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة )) [ أخرجه مسلم ] ، وأخرج البيهقي عنه صلى الله عليه وسلم  قال : (( يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين )) [ أخرجه  البيهقي وغيره ، صححه الإمام أحمد بن حنبل كما في شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص16 ، والألباني في مشكاة المصابيح : ج 1 ، ص  53 ، حديث رقم 51 ] ، والناظر إلى تاريخ الإسلام على مدار الخمسة عشر قرناً الماضية لا يرى زمناً ولا قرناً إلا وقد هيئ الله تعالى له من يصلحه ويجدد أمر الدين فيه وذلك بنشر علوم الدين الصحيحة الصافية ، أو بنصرة أعمال الدين ، أو بتحقيق أهداف رسالة الدين على أرض الله تعالى وبين عباده ، أو بتصفية الأخطاء عن الدين ، وذلك بنفي تحريف الغالين من الفرق الضالة المبتدعة كالروافض الموتورين والخوارج المارقين الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فيستحلون دماء وحرمات المسلمين والتي هي أعظم عند الله تعالى من حرمة البلد الحرام في الشهر الحرام ، وانتحال المبطلين الذين همهم ترويج باطلهم إلى الإسلام قصدا إلى تحريفه ، وهدم أصوله ونقض أسسه، وإثارة الشبه والشكوك حوله في عقول المسلمين، وترسيخها في قلوبهم، وإبعادهم عن الإسلام أو فصلهم عنه كالعلمانيين والعقلانيين والباطنيين والحاقدين ، وتأويل الجاهلين كالجهمية والمجسمة والمشبهة والمرجئة وسائر أهل الجهالة والضلالة في الدين ، ينفون ذلك كله عن هذا الدين القيم ، فيعود كما بدأ غضاً طرياً نقياً صافياً كما أراده الله تعالى ، وكما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم ،  ولله الحمد والمنّة فقد كان المجددون والمصلحون عبر التاريخ ولا يزالون بالمرصاد للغالين والمبطلين والجاهلين ، يجددون أمر الدين وينفون عنه ما حرفه هؤلاء الآثمون ،

[  4  ] : تجديد أمر الدين وإصلاح حال المسلمين - في كل عصر - يقوم على جهود العلماء والدعاة والعاملين ، وقد اشتهر عند بعض العلماء أن المجدد يكون شخصا واحدا يقوم بتجديد الإسلام بكل جوانبه ونواحيه ، في قرن من قرون الإسلام المتتالية ، وهذا أمر يصعب تصوره - اليوم - لاسيما بعد اتساع رقعة أهل الإسلام ، وتوسع علوم الدين ، وانتشار التخصصات العلمية والعملية الإسلامية ، فكل علم من علوم الدين يحتاج إلى تجديد ، وكل عمل من أعمال الدين يحتاج إلى تجديد ، وكل ثغر من ثغور الإسلام يحتاج إلى تجديد ، ولا يقوى على ذلك - غالبا - إلا جماعة العلماء والعاملين لدين الله تعالى ، وهذا حاصل على مدار عصور الإسلام ، فنجد في كل قرن من قرون الإسلام السابقة من قام على ثغر القرآن وعلوم القرآن ، ومنهم من قام على ثغر الحديث وعلوم الحديث ،  ومنهم من قام على ثغر العقيدة وعلوم العقيدة ، ومنهم من قام على ثغر الفقه وعلوم الفقه ، ومنهم من قام على ثغر الأخلاق والتربية والتزكية والإحسان وعلوم الإحسان ، ومنهم من قام على ثغر الدعوة إلى الله تعالى لنشر الدين ، ومنهم من قام على ثغر الحسبة على الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحفظ الدين ، ومنهم من قام على ثغر الجهاد في سبيل الله تعالى لبسط سلطان الدين ، ومنهم من قام على ثغر الحكم والسياسة الشرعية للتمكين لدين الله تعالى وتحقيق شرعه ، وإظهار أمره وتعظيم شعائره ،  فهذه بعض جوانب التجديد ، ولا يقوى عليها إلا علماء القرن ومصلحيه ، كلٌ يدلو فيه بدلوه ، وما قدره الله تعالى له من جهد في تحقيق التجديد ، ولذلك فإنّ الكثير من المحققين من العلماء ، منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري [ ج13/295 ] والحافظ ابن كثير في دلائل النبوة [ ص495 ] والحافظ ابن الأثير في جامع الأصول [ ج11/320 ] قد أشاروا إلى إمكانية حمل الحديث على عمومه من كون المجدد في كل عصر مجموعة من العلماء والقادة المصلحين الربانيين ، ينفون عن الإسلام تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وحمل هؤلاء المحققون لفظ ( مَنْ ) الوارد في حديث التجديد (( من يجدد لها دينها )) على الجمع دون المفرد ، وهذا ما أشار إليه حديث العدول، حيث ورد فيه (( أنه يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله )) ، بصيغة الجمع ، كما أنّ حاجة الدين إلى التجديد تكون في أكثر من مجال وما أكثر مجالات وجوانب التجديد لاسيما في هذا العصر الذي تسارعت فيه عجلة الإفساد مما يقوى احتمال أن يكون المجدد جماعه من العلماء والقادة والدعاة والمجاهدين والمحتسبين والمصلحين فإن التجديد ولا شك يحتاج إلى العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ينفون عن الدين تحريف الغاليين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين ، ويحتاج قطعا إلى القادة المجاهدين والدعاة العاملين الذين ينشرون الدين ويقيمون به الحجة على العباد ويسعون لإظهار أمره وإعزاز جانبه وبسط سلطانه ، وعلى مر العصور يجدد الله عز وجل دينه بالعلماء الربانيين وبالقادة المجاهدين وبالدعاة المحتسبين حتى يكون لدين الله عز وجل على مر الأزمان والقرون الصحة والصفاء والعزة والظهور ولو كره الكافرون والمشركون ،

[  5  ] : أهم جوانب الإصلاح والتجديد : ( الجانب الاول : إصلاح الخلل العلمي ) : ويكون ذلك بإظهار وتجديد عشرة علوم تصحح المسار العلمي في الأمة ، وتتمثل في : علم التجديد الأول : ( تجديد علم التقديس والتنزيه وتجديد الإحاطة بأصول علم التقديس وقواعد التنزيه) ، وذلك على منهاج أكابر علماء الأمة المتخصصين في العقيدة وأصول الدين الراسخين في العلم بالله تعالى وما يجب له من صفات الكمال والجلال وما لا يجوز عليه من الصفات الدالة على الخلق والنقص  ، وذلك للقضاء على بدع التجهم والاعتزال ، وبدع التشبيه والتجسيم والحشو عند الكلام على ذات الله تعالى وصفاته  ، وعلم التجديد الثاني : ( تجديد علم الإيمان وتجديد فقه مسائل وأحكام الإيمان والكفر) ، على منهاج الفقهاء الراسخين في الفقه ، وذلك للقضاء على فوضى التكفير في أوساط المسلمين ، وعلم التجديد الثالث ( تجديد علم التوحيد وتجديد فقه مسائل وأحكام التوحيد والشرك) ، ، وذلك للقضاء على جانب الغلو في التوحيد واتهام الأمة بالوقوع  في الشرك في أعمال لا تبلغ الشرك ، وقد لا تبلغ البدعة ، وقد تكون مسائل خلافية فقهية بابها الفقه وليس العقيدة  ، وعلم التجديد الرابع ( تجديد علم الإتباع وتجديد فقه مسائل السنّة والبدعة ) ، لضبط مسائل السنة والبدعة على منهاج أهل السنّة والقضاء على فوضى الغلو في التبديع  ، وعلم التجديد الخامس ( تجديد علم الانتساب إلى الفرقة الناجية أهل السنّة والجماعة ) ، وذلك لجمع شتات المسلمين تحت راية واحدة ومنهاج صحيح واسع واحد ، هو منهاج أهل السنّة والجماعة الناجية بغير افراط ولا تفريط ، وعلم التجديد السادس: ( تجديد علم السياسة الشرعية الإسلامية وبيان قواعد تنظيم العلاقة الشرعية بين النظام الحاكم والمحكوم ) ، وذلك لأنّه علم دقيق يحتاج إلى فقه عظيم بدين الله ، والعلاقة الشرعية بين النظام الحاكم والمحكوم هي من أشد المسائل التي سال من أجلها دماء في تاريخ الإسلام واستحلت محارم ما كان ينبغي لها أن تستحل ، كما أنّها مسألة تؤثر كثيراً على كافة المخلصين العاملين في مجال النهوض بالإسلام ، وتؤثر على كافة المسارات الدعوية والتعليمية والتربوية والحسبية والجهادية العاملة لدين الله ، وأرى أنّ هذا العلم ( علم الفقه السياسي الإسلامي والسياسة الشرعية الإسلامية ) قد بات من أشد علوم الدين الإسلامي التي تحتاج إلى بيان القواعد الشرعية الصحيحة التي تنظم وتصحح وتضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم وفق شرع الله تعالى ، وتحقق الاعتدال الشرعي في مسائل الحاكمية والعلاقة بين الحاكم والرعية ، وتجتث جذور الغلّو في هذه المسألة من أصولها ، حتى يتفرغ الحاكم والمحكوم لأداء مهامه ، وتفتح صفحة جديدة للتعامل بالحسنى والثقة بين القائمين على العمل الإسلامي وبين أهل السياسة والحكم ، بما يوافق شرع الله ، وبما يؤهل الجميع لخدمة الدين ، دونما غلو أو تفريط ، وعلم التجديد السابع ( التجديد في باب العقيدة ) ، وذلك لمعرفة مدارس العلم المتخصصة في العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ، ومن ثم احترام التخصص والمتخصصين في باب العقيدة واتباعهم بدلاً من أن نكون قُطّاع طريقهم لهداية الناس وفق عقيدة الإسلام ، وعلم التجديد الثامن ( التجديد في باب الفقه ) ، وذلك لتصحيح المسار الفقهي عند المسلمين ، وأخذ الفقه من بابه الصحيح ، ومعرفة العبادات والمعاملات والحلال والحرام من أهل الفقه المتخصصين فيه ، وعلم التجديد التاسع ( التجديد في باب التزكية والإحسان ) ، وذلك لأنّ حاجة المسلمين إلى تجديد أخلاقهم وسلوكهم مع الله تعالى ومع أنفسهم ومع الناس أشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب ، وبغير التزكية فلن يكون هناك صلاح ولا فلاح ، وكذلك لتصحيح المسار التربوي عند المسلمين ، وأخذ التزكية من رجالها الأتقياء الأنقياء ،  لا من الأدعياء ، وعلم التجديد العاشر : ( تجديد علم الفهم الصحيح الواسع المحيط بجوانب دين الإسلام ) وذلك للقضاء على دعاوى العلمانية التي تُؤمن ببعض الإسلام وتكفر ببعض ، وتريد فصل الدين عن الدنيا وإقصائه عن التدخل والتشريع في معاملات البشر ،  ( الجانب الثاني : إصلاح الخلل العملي ) : ويكون ذلك بإظهار وتجديد عشرة علوم تصحح المسار العملي في الأمة ، وتتمثل في : علم التجديد الحادي عشر : علم الفهم والإحاطة بطبيعة رسالة دين الإسلام العملية على أرض الله تعالى وبين عباده ، ومعرفة جوانب التجديد العملي المنشود لدين الإسلام   ، وعلم التجديد الثاني عشر : علم الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنّة على منهاج الأنبياء والمرسلين ، لنشر الدين ، وعلم التجديد الثالث عشر : علم البناء على الدعوة بالتربية والتزكية والتعليم لإعداد الصالحين ، وعلم التجديد الرابع عشر : علم الحسبة على الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحفظ الدين ، وعلم التجديد الخامس عشر : علم الإعداد للجهاد في سبيل الله من أجل  تحقيق أهداف الدين ، وعلم التجديد السادس عشر : علم أصول وضوابط العمل الجماعي المتعاون على البر والتقوى والملتزم بضوابط السياسة الشرعية الإسلامية الحكيمة لنصرة دين الله ، وعلم التجديد السابع عشر : علم فقه الواقع المعاصر والتحديات المعاصرة لدعوة الإسلام وفقه مواجهتها ، وعلم التجديد الثامن عشر : علم إصلاح وترشيد الجماعات الدعوية والحسبية والجهادية والفكرية والسياسية القائمة على العمل الإسلامي المعاصر ، وعلم التجديد التاسع عشر : علم السيرة العملية واستحقاق سنن التغيير والنصر والتمكين لدين الله تعالى على أرض الله وبين عباده ، وعلم التجديد العشرون : علم معرفة الطريق إلى تجديد أمر الدين وإحياء الخلافة على منهاج النبوة ، هذه العلوم ( العلمية والعملية ) العشرون : إن تأصلت على المنهاج الصحيح  العدل القويم بلا إفراط ولا تفريط ، صارت تمثل منهاج التجديد الذي يجمع المسلمين - لاسيما طوائف أهل السنّة والجماعة - على فهم صحيح متكامل لدين الإسلام  وعلى إحاطة صحيحة بعلومه وعلى عمل صحيح جاد متكامل يسعى لنشر الدين ونصرته وإعلاء كلمته ، منهاجاً صحيحا واسعا شاملا لكل عرى الدين يساهم مساهمة فعالة في تقريب وجهات النظر الإسلامية المتباينة نحو الحق ، ويساهم مساهمة فعالة في وصل الحلقات المفقودة بين شتى الاتجاهات الإسلامية وبين مختلف القائمين على العمل الإسلامي من أهل الإسلام ، ويساهم مساهمة فعالة في الوصول بالعقلية الإسلامية نحو ذروة سنام الفهم الصحيح لدين الإسلام والمحيط بكافة جوانبه العقائدية والتشريعية والأخلاقية ، وكافة جوانبه العلمية والعملية ، ويكون بمثابة حجر الأساس لوحدة منهجية إسلامية صحيحة شاملة قوية أصلها ثابت وفرعها في السماء ، ولهذا نذرت دار الإصلاح والتجديد نفسها للبحث عن أسباب الخلل والوهن العلمي والعملي الذي أصاب أمة الإسلام ، وللبحث عن وسائل النهوض بها وتجديد أمر دينها ، ترصد الخلل تلو الخلل ، وتحاول إيجاد الحلقات المفقودة والعلوم المطمورة التي سبب غيابها ما نحن فيه من خلل وضعف ووهن ،

[  6  ] : الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا الإصلاح والتجديد : قد منّ الله تعالى علي دار الإصلاح والتجديد - حتى اليوم - بإعداد أكثر من مائة رسالة  تُعالج الخلل العلمي والعملي ، وكلها تكاد تقوم على فكرة واحدة تتمثل في احترام التخصص العلمي ، واتباع أحسن ما أنتجه المتخصصون في علومهم فليس يعرف أسرار كل علم وخباياه إلا المتخصصون فيه ، ويمكن تقسيم تلك الرسائل إلى مجموعات ، ( المجموعة الأولى ) وتشمل على  كتب التجديد التي تتناول تجديد الجانب العلمي من دين الإسلام وتصحيح مساره وإعادة ترتيب أولوياته ، ( المجموعة الثانية ) وتشمل : كتب التجديد التي تتناول تجديد الجانب العملي من دين الإسلام وتصحيح مساره وإعادة ترتيب أولوياته ، ( المجموعة الثالثة ) وتشمل الرسائل المتعلقة بعلم التقديس والتنزيه ومحاربة الحشو والتجسيم ، وفهم جوانب العقيدة الصحيحة ، ( المجموعة الرابعة ) : المؤلفات الإضافية التي تؤصل لعلوم وأعمال التجديد وتزيل الشبهات المتعلقة بها ، ( المجموعة الخامسة ) : وتشمل درر من مؤلفات العلماء في تأصيل العلوم الشرعية على مر عصور الإسلام ،

[   7   ] :  المجموعة الأولى من الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا التجديد ( كتب التجديد التي تتناول الجانب العلمي من دين الإسلام )  : من أجل توافق أهل السنّة والجماعة سواد المسلمين الأعظم على منهاج  علمي واحد  كانت الرسائل العلمية (( وهي من الأولى وحتى العاشرة )) ،  وهي رسائل علمية تتخصص في تصحيح المسار العلمي وإعادة ترتيب البيت العلمي وتجديد علوم الإسلام  بصورة علمية صحيحة بعيدة عن الإفراط والتفريط ، وتتخصص في حل معضلات علمية مزمنة أدت إلى التنازع بين كثير من المنتمين إلى أهل الإسلام ، فالرسالة الأولى تتبنى علم التجديد الأول : ( تجديد علم التقديس والتنزيه وتجديد الإحاطة بأصول علم التقديس وقواعد التنزيه) ، والرسالة الثانية تتبنى علم التجديد الثاني : ( تجديد علم الإيمان وتجديد فقه مسائل وأحكام الإيمان والكفر) ، والرسالة الثالثة تتبنى علم التجديد الثالث : ( تجديد علم التوحيد وتجديد فقه مسائل وأحكام التوحيد والشرك) ، والرسالة الرابعة تتبنى علم التجديد الرابع : ( تجديد فقه الإتباع والابتداع وتجديد فقه مسائل السنّة والبدعة )  ، والرسالة الخامسة تتبنى علم التجديد الخامس : ( تجديد فقه الانتساب إلى الفرقة الناجية أهل السنّة والجماعة ) ، والرسالة السادسة تتبنى علم التجديد السادس : ( تجديد علم السياسة الشرعية الإسلامية وبيان قواعد تنظيم العلاقة الشرعية بين النظام الحاكم والمحكوم) ، والرسالة السابعة تتبنى علم التجديد السابع : ( التجديد في باب العقيدة ) ، والرسالة الثامنة تتبنى علم التجديد الثامن : ( التجديد في باب الفقه ) ، والرسالة التاسعة تتبنى علم التجديد التاسع : ( التجديد في باب التزكية ) ، والرسالة العاشرة تتبنى علم التجديد العاشر : ( تجديد الفهم الصحيح الواسع المحيط بكافة جوانب دين الإسلام )  ، وهذه الرسائل تتناول : إصلاح الخلل العلمي المتمثل في مفهومات خاطئة في الدين بسبب غياب الفقه في الدين، منها على سبيل المثال : الفهم القاصر لدين الإسلام عند البعض بالإفراط أو التفريط ، أو الفهم القاصر لمسائل وأحكام الإيمان والكفر عند البعض بالإفراط أو التفريط ، أو الفهم القاصر لمسائل وأحكام التوحيد والشرك عند البعض بالإفراط أو التفريط ، أو الفهم القاصر لمسائل وأحكام السنة والبدعة عند البعض بالإفراط أو التفريط ، أو الخلل في باب العقيدة بسبب الذهول عن قواعد التقديس والتنزيه عند البعض ، أو بسبب عدم فهم المنهاج الصحيح للسلف عند البعض ، أو الخلل بسبب عدم احترام المدارس المتخصصة سواء في العقيدة أو الفقه أو التزكية ،

[  8  ] : المجموعة الثانية من مجموعات الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا التجديد ( كتب التجديد التي تتناول الجانب العملي من دين الإسلام ) : ومن أجل بيان تلك الخطط المتعلقة بتغيير حال الأمة من الاستضعاف إلى التمكين  كانت رسائلي العملية (( الرسائل من الحادية عشرة وحتى العشرون )) ،  وهي رسائل عملية تتخصص في التجديد العملي للدين وتحقيق أهداف رسالة الإسلام العملية على الأرض من التقريب بين طوائف المسلمين وإزالة العوائق من أمام وحدتهم ثم السعي الجاد نحو نشر الدين وإظهاره على الدين كله وإزالة الفتنة من طريقه حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وهذا هو المحور الثاني من محاور التجديد  ، وقد اشتمل هذا القسم على عشرة رسائل تتخصص في تصحيح المسار العملي ، فالرسالة الحادية عشرة : رسالة تتناول : علم معرفة جوانب التجديد العملي المنشود لدين الإسلام ، والفهم والإحاطة بطبيعة رسالة دين الإسلام العملية على أرض الله تعالى وبين عباده ، والرسالة الثانية عشرة : رسالة تتناول علم الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنّة على منهاج الأنبياء والمرسلين ، لنشر الدين ، والرسالة الثالثة عشرة : رسالة تتناول  علم التربية والتزكية والبناء على الدعوة  إلى الله لإعداد الصالحين ، والرسالة الرابعة عشرة : رسالة تتناول علم الحسبة على الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحفظ الدين ، والرسالة الخامسة عشرة : تتناول علم الإعداد للجهاد في سبيل الله من أجل  تحقيق أهداف الدين ، والرسالة السادسة عشرة : تتناول علم أصول وضوابط العمل الجماعي المتعاون على البر والتقوى والملتزم بضوابط السياسة الشرعية الإسلامية الحكيمة لنصرة دين الله ، والرسالة السابعة عشرة : علم فقه الواقع المعاصر والتحديات المعاصرة لدعوة الإسلام وفقه مواجهتها بصورة صحيحة لا عنتريات كاذبة وعواطف ساذجة هوجاء ، والرسالة الثامنة عشرة تتناول : علم إصلاح وترشيد الجماعات الدعوية والحسبية والجهادية والفكرية والسياسية القائمة على العمل الإسلامي المعاصر ، والرسالة التاسعة عشرة تتناول : علم السيرة العملية واستحقاق سنن التغيير والنصر والتمكين لدين الله تعالى على أرض الله وبين عباده ، والرسالة العشرون تتناول: علم التجديد العشرون : علم معرفة الطريق إلى تجديد أمر الدين وإحياء الخلافة على منهاج النبوة ،

[  9  ] : المجموعة الثالثة من الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا التجديد ( الرسائل المتعلقة بعلم التقديس والتنزيه ومحاربة الحشو والتجسيم ، وفهم جوانب العقيدة الصحيحة ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) كتاب قواعد التقديس والتنزيه التي تعصم من التعطيل والتشبيه ، ( 2 ) كتاب تقديس الله تعالى أن يحيط به مكان أو يجري عليه زمان ، ( 3 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن أن تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ، ( 4 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن الحيز والحدود التي تحد المخلوق ، ( 5 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن معاني الجسمية والمادية التي يتصف بها المخلوق ، ( 6 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن الجوارح والأعضاء التي يتصف بها المخلوق ، ( 7 ) كتاب تقديس الله تعالى أن نتصوره بصورة ، ( 8 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن مشابهة الحوادث والمخلوقات ، ( 9 ) كتاب تقديس الله تعالى عن التغير والحدوث وعن قبول الحوادث ، ( 10 ) كتاب تنزيه الله تعالى عن الاتحاد والحلول والاتصال والانفصال مع المخلوق ، ( 11 ) كتاب التنزيه والتقديس المتعلق بكلام الله تعالى ليس كمثل كلامه كلام ، ( 12 ) كتاب فهم حديث الجارية في ضوء قواعد التنزيه ، ( 13 ) كتاب فقه الاستواء في الكتاب والسنة في ضوء قواعد التنزيه ، ( 14 ) كتاب شرح حديث النزول في ضوء قواعد التنزيه ، ( 15 )  كتاب حل إشكالات ظواهر النصوص التي يؤول اعتقادها إلى مذهب الحشو والتشبيه والتجسيم ، ( 16 )  كتاب المذهب الصحيح للسلف الكرام في متشابه الصفات والأخبار ، ( 17 )  المباحث الحشوية التي حالت دون فهم السلفية المعاصرة للعقيدة السنّية الصحيحة ، ( 18 ) كتاب الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها الخطير على عقيدة التنزيه والتقديس ، ( 19 ) كتاب تطهير السلفية الصحيحة النقية من أدران الحشو والتجسيم ، ( 20 ) كتاب دور العقل في فهم قواعد علم التقديس ، ( 21 ) كتاب بيان الواجب والجائز والمستحيل في حق الله الواحد الأحد الجليل ، ‫( 22 ) الانتصار بالأدلة لأهل التخصص في العقيدة من الأثرية والأشاعرة والماتريدية ، ( 23 ) كتاب الإنصاف في بيان حكم علم الكلام ، ( 24 ) كتاب جهود علماء أهل السنّة في إرساء علم التقديس والتنزيه ، ( 25 )  كتاب جهود علماء أهل السنّة في تنقية الأمة من أدران التشبيه والحشو والتجسيم ، ( 26 ) تقييم علم الإمام ابن تيمية في باب العقيدة وأصول الدين ، ( 27 ) تقييم الدعوة الوهابية في ميزان ما قدمته للإسلام والمسلمين ، ( 28 )  كتاب متون العقيدة على منهاج أهل السنّة الأثرية امتداد السلف الصالح ، ( 29 )  كتاب متون العقيدة على منهاج  أهل السنّة الأشاعرة ، ( 30 ) كتاب ‫متون العقيدة على منهاج أهل السنّة الماتريدية ، ( 31 ) مؤلفات قيمة ساهمت في تهذيب أخطاء السلفية المعاصرة ، ( 32 )  كتاب تقديس الذات الإلهية وفق الأدلة العقلية والشرعية ، ( 33 ) كتاب الجامع في إحصاء الأسماء الحسنى ، ( 34 ) شرح كتاب أساس التقديس للإمام الرازي ، ( 35 ) كتاب جهود الأئمة البيهقي والنووي والشاطبي والقرطبي وابن حجر في إرساء علم التنزيه ،

[  10  ] : المجموعة الرابعة من الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا التجديد ( رسائل إضافية تؤصل لعلوم وأعمال التجديد ) : وهي تشتمل على عشرة أقسام : ( القسم الأول ) : رسائل تتعلق بالتجديد في باب الأسماء والأحكام ، منها هذه الرسائل : ( 1 ) كتاب تحقيق القول في مسألة حكم ترك الحكم بما أنزل الله ، ( 2 ) كتاب تحقيق القول في مسألة حكم ترك الصلاة ، ( 3 ) كتاب تحقيق القول في مسألة حكم الموالاة والمعاداة ، ( 4 ) كتاب تحذير أهل الإسلام من نواقض معاصرة للإسلام ،  ( القسم الثاني ) : رسائل متعلقة بترشيد طلب العلم وتصحيح مساره ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) تجديد طلب العلم وترشيده وتصحيح مساره وإعادة ترتيب المكتبة العلمية الإسلامية ، ( 2 ) الفتوى في النوازل المعاصرة في أقسام العقيدة والفقه والتزكية والعمل ، ( 3 ) ترشيد طلب لعلم وبيان البرنامج الأمثل لطلبه ،  ( القسم الثالث ) : رسائل متعلقة بالتجديد في الفقه وأصوله  ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) فضل المدارس الفقهية المتخصصة في ترسيخ علم الفقه ، ( 2 ) المدخل إلى المذاهب الأربعة ، ( 3 ) تقييم طلب الفقه على طريقة المحدثين (مميزات وعيوب) ، ( 4 ) الجامع للقواعد الفقهية التي قعدها الفقهاء ، ( 5 ) أصول الفقه المقارن ، ( 6 ) التجديد في علم أصول الفقه على مذهب أهل السنّة والجماعة ، ( القسم الرابع ) : رسائل متعلقة بالتجديد في التزكية ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) أعلام التزكية وعلم الإحسان على مر عصور الإسلام ، ( 2 ) مراقي الصعود إلى منزلة الشهود (( أن تعبد الله كأنك تراه )) ، ( 3 ) الفرق العظيم بين الإلحاد في وحدة الوجود وبين أعلى مراتب الإحسان في وحدة الشهود ، ( 4 ) أحوال ومقامات ومنازل مرتبة الإحسان ، ( القسم الخامس ) : رسائل متعلقة بشمول رسالة الإسلام لجوانب الحياة ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) الدستور الإسلامي الرباني البديل للدستور الوضعي الجاهلي الذليل  ، ( 2 ) الجامع في أنظمة الدولة الإسلامية ، على هدي من الكتاب والسنّة ، ( 3 ) المناهج التربوية والتعليمية الإسلامية الملائمة للبنين والبنات ، ( القسم السادس ) : رسائل متعلقة بالرد على الفرق الضالة في إطار الإسلام ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) الجامع في بيان ضلال الحشوية المتسلفة والرد عليهم ، ( 2 ) الجامع في بيان ضلال الشيعة الإمامية والرد عليهم ، ( 3 ) الجامع في بيان ضلال الاباضية والرد عليهم ، ( 4 ) الجامع في بيان ضلال المعتزلة والشيعة الزيدية والرد عليهم ، ( 5 ) الجامع في بيان ضلال الخوارج والرد عليهم ، ( القسم السابع ) : رسائل متعلقة بالرد على الفرق الخارجة عن دين الإسلام ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) الجامع في بيان كفر العلويين والدروز والبهرة الإسماعيليين والبهائيين والقاديانيين ، ( القسم الثامن ) : رسائل متعلقة بالرد على شبهات أهل الكتاب ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) ضلال اليهود في جوانب العقيدة ، ( 2 ) ضلال النصارى في جوانب العقيدة ، ( 3 ) كيف يفكر اليهود في مستقبل العالم من خلال بروتوكولات حكماء صهيون ، ( 4 ) أسس الجدال بالتي هي أحسن لهداية أهل الكتاب إلى الإسلام ، ( القسم التاسع ) : رسائل متعلقة بدعاوى وفرق معاصره ، منها تلك الرسائل : ( 1 ) العلمانية والليبرالية كعقيدة في ميزان الإسلام ، ( 2 ) الديمقراطية كعقيدة في ميزان الإسلام ، ( 3 ) القومية والوطنية كعقيدة في ميزان الإسلام ، ( القسم العاشر ) رسائل متعلقة بترشيد العمل الإسلامي وفقه الواقع المعاصر ولوازم التغيير والإصلاح والتجديد ،

[  11  ] : المجموعة الخامسة من الرسائل المعدة لاستيعاب قضايا الإصلاح والتجديد ( درر من مؤلفات العلماء في تأصيل العلوم الشرعية على مر عصور الإسلام ) : وهي تشتمل على عدة أقسام : القسم الأول : قسم العقيدة ، والقسم الثاني : قسم الفقه ، والقسم الثالث : قسم التزكية ، والقسم الرابع : قسم الردود على الفرق الضالة ، والقسم الخامس : قسم الدعوة والعمل ، وقد اشتملت تلك الأقسام على مؤلفات عديدة لأجمل ما كتبته أيادي علماء أهل السنّة والجماعة الراسخين في العلم والعمل ، المشرف العام للموقع الباحث الشرعي مجدي محمد علي ،

 

 

 

عدد الزيارات 510

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا