×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

كتاب التجديد السابع ( علم العقيدة )


الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 18:44

هذه الرسالة تتناول علم العقيدة على طريقة الراسخين في العلم من أهل السنّة والجماعة ، والتي تتميز باحترام المدارس العقائدية المتخصصة ، ومعرفة قدرها ومنزلتها ومدى دقتها والتزامها بالجمع بين الأدلة الشرعية ، وحمل متشابهها على محكمها ، قد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – متون راسخة في علم العقيدة قررها وأصلها الأئمة الثقات ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم لأهديها إلى طلبة العلم الراسخ صافية مصفاة ، علماً طيباً ، ما كان عملي فيه إلاّ الجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصين في العقيدة ، فما كان فيه من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، ولعله مدخل سديد لعلم الفقه على طريقة أئمة أهل السنّة والجماعة الفقهاء الراسخين في العلم والفقه ، ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، ( تنبيه ) : ليس لي في هذا الكتاب عمل أو فضل سوى جمعه من أقوال العلماء المتخصصين في هذا العلم وترتيبه ، مع اعتقادي بصحة ما فيه وفائدته لكل مسلم في فهم الإسلام فهما شاملاً لكل جوانب وعُرى الدين ،

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالة عن علم العقيدة :  لقد كان من أهم أهداف كتاب التجديد الخامس : ( تجديد علم الانتساب إلى الفرقة الناجية ( أهل السنّة والجماعة ) سواد المسلمين الأعظم في ضوء الكتاب والسنة ، وهدي السلف الصالح ، وسبيل علماء أهل السنة والجماعة الناجية الأئمة الأعلام  ،  جمع شتات المسلمين تحت راية واحدة ومنهاج صحيح واسع واحد ، هو منهاج أهل السنّة والجماعة الناجية بغير افراط ولا تفريط ، وبيان إطار تلك الفرقة الناجية الصحيح الخالص الذي علية الخلص من أتباع السلف وإطارها الواسع الذي يحوى بداخله السواد الأعظم من أهل القبلة ممن لم ينتسب إلى فرقة ضالة أو إلى بدعه كلية مخرجه عن الإطار كله  ، وإظهار قيمة التخصص العلمي لدى أهل السنّة والجماعة ، وإعادة ترتيب البيت العلمي والمكتبة العلمية لدى المسلمين ، وذلك ببيان مدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في العقيدة  ، ومدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في الفقه ، ومدارس أهل السنة والجماعة المتخصصة في التزكية ،  والتي يُعد ما عداها حشو يضاد التخصص ويضر بالصرح العلمي الإسلامي الذي بناه الأئمة المتخصصون المتبعون المُقتدى بهم في علوم الدين ، كما كان من أهداف تلكم الرسالة السابقة أيضاً : الانتصار للمدارس المتخصصة في شتى علوم الدين ، وأهمها علوم العقيدة والفقه والتزكية ، ورد الأمور إلى نصابها في مجال علوم الدين وأعماله على منهاج الطائفة العدل الوسط ( أهل السنّة والجماعة ) الراسخين في العلم بالدين بما يصحح النظر تجاه أهل السنة وعلمائهم على مر عصور الإسلام وبما يهيئ تقارب صفوفهم نحو الوحدة المنشودة والتجديد المنشود ، وبيان أصول الضلال التي تخرج المسلم من إطار أهل السنة والجماعة إلى إطار الفرق الضالة التي تستحق الوعيد بالنار ، مع الاعتدال الشرعي في مسألة تقييم الفرق الضالة بناءً على الفهم الصحيح لإطار أهل السنّة والجماعة الحق العدل ، لا المغلوط كما يفعل أهل البدع والضلال ،  وكان من أهم توصيات تلك الرسالة : احترام التخصص العلمي الشرعي واحترام مدارسه الأصيلة المتأصلة ،

وأنّ هناك ثلاث مدارس متخصصة في العقيدة على منهاج الحق ، هي المدرسة الأثرية والمدرسة الأشعرية والمدرسة الماتريدية ، وأنّ علماء المدارس الثلاث ، حملوا لواء الدفاع عن عقيدة المسلمين وبيان عقيدة أهل السنّة والجماعة ، وانّه بسبب ظهور الفرق الضالة في العقيدة ، أكرم الله تعالى الأمة بثلاثة من علماء المسلمين الأكابر ، حملوا لواء الدفاع عن عقيدة المسلمين وبيان عقيدة أهل السنّة والجماعة ، وهم : الإمام أحمد ابن حنبل ، والإمام أبو الحسن الأشعري ، والإمام أبو منصور الماتريدي ، وبهم اكتملت صورة العقيدة الفذة التي ينبغي أن يحملها كل مسلم ، فالإمام أحمد حمل لواء الدفاع عن عقيدة أهل السنة تجاه المخالفين ، والإمامان أبو الحسن الأشعري والإمام أبو منصور الماتريدي حملا لواء الهجوم على أعداء هذه العقيدة ، وتطهير عقائد المسلمين من أخطاء الخوارج والشيعة والمعتزلة والمشبهة والمجسمة ، وأكرم الله تعالى الأمة بهم وبتلامذتهم ، وامتزجت علومهم ، وظهر منهم المتخصصون في مجال العقيدة الذين ضبطوا مسائل الأسماء والأحكام ، ومسائل الإيمان والكفر ، ومسائل التوحيد والشرك ، ومسائل التقديس والتنزيه ، ومسائل الإتباع والابتداع ، ومسائل الإلهيات والنبوات والسمعيات ، وما يجوز وما يجب وما يستحيل على الله تعالى وعلى انبيائه ورسوله عليهم السلام ، وضبطوا سائر أبواب العقيدة على مذاهب الكتاب والسنة والصحابة وآل البيت ، وصاروا هم أئمة الدين المقتدى بهم في الأصول وتلقت الأمة علومهم بالقبول ، وأنّه بعد ظهور الأئمة الثلاث الذين بهم اكتملت صورة العقيدة الفذة التي ينبغي أن يحملها كل مسلم :

صار للمسلمين ثلاث مدارس في الأصول لا رابع لها إلا الميل إلى الاعتزال أو التشبيه ، وهي ( المدرسة الأثرية ) وعليها غالب الحنابلة إلا من مال إلى الحشو والتجسيم وسوء الادب مع الله تعالى بسبب عدم العلم بقواعد التقديس ، ( والمدرسة الأشعرية ) وعليها غالب المالكية والشافعية وهم سواد العلماء المتخصصين في العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة - إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال - ، ( والمدرسة الماتريدية ) وعليها غالب الأحناف إلا من مال إلى الحشو أو الاعتزال ، وأُحكم أساس تلك المدارس على يد المتخصصين فيها واتقنت علومها ، وصارت المرجع لكل مسلم يبتغي في العقائد وجه الحق والعدل والإنصاف ، من هاجم مدرسة منهم فاتهمه على عقله أو علمه أو دينه ، كما أدى التخصص في علم الفقه إلى ظهور أربعة مدارس متخصصة في الفقه على منهاج اهل السنّة ،  وهذه المذاهب الأربعة - بفضل جهود علمائها الكثيرين على مر عصور الإسلام السابقة - صارت بمثابة مدارس وجامعات علمية متخصصة في علم الفقه ، لها أساليبها التربوية والعلمية الناجحة المجربة في إفادة طلاب العلم الشرعي الفقه على أحسن الوسائل العلمية في تاريخ البشر ،

كما أنّه مع اتساع الفتوحات الإسلامية وثراء المجتمعات الإسلامية ، وميل المسلمين إلى الدنيا والركون إليها ، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية ، وبالقلب والهمة ، مما دعا أرباب الزهد والمعرفة إلى أن يعملوا هُم من ناحيتهم أيضاً على تدوين علم التزكية ( التصوف ) ، وإثبات شرفه وجلاله وفضله ، ومن باب سد النقص، واستكمال علوم الدين في جميع نواحي الحياة الإنسانية ، وعلى ذلك استقر لهم ( أهل السنة والجماعة ) على مر عصور الإسلام السابقة في العقيدة ثلاث مدارس أصولية معتمدة ، الأولى : المدرسة الأثرية وإمامها الإمام أحمد بن حنبل ، والثانية : الأشعرية وإمامها الإمام أبو الحسن الأشعري ، والثالثة : الماتريدية وإمامها الإمام أبو منصور الماتريدي ، ولا يمكن فصل إحداها بحال ، وكل من حاول ذلك متهم في علمه أو دينه أو عقله لا محالة [ سيتبين هذا الأمر في الرسائل المتتالية القادمة إن شاء الله تعالى بما لا يدع مجالا للشك في هذه القضايا المصيرية المتعلقة بأهل السنة والجماعة ] ، واستقر لهم ( أهل السنة والجماعة ) في الفقه مذاهب أربعة  ، يأخذون الفقه عنها ، المذهب الحنفي، نسبة إلى الإمام أبي حنيفة النعمان ، والمذهب المالكي، نسبة إلى الإمام مالك بن أنس ، والمذهب الشافعي، نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، والمذهب الحنبلي، نسبة إلى الإمام أحمد ابن حنبل ، ولهم مذاهب فقهية أخرى غير هذه الأربع لكنها لم تنتشر ولم تؤصل ولم تُراجع أقوالها ولم يحصل لها الاشتهار مثل هذه المذاهب الأربعة ، واستقر لهم في مجال التربية والتزكية مدارس صوفية سنّية قائمة على معتقد أهل السنّة والجماعة ، ومتخصصة في التزكية والأخلاق ، قام على رأسها الأولياء الربانيون والشيوخ العارفون ، ومنهم :

إبراهيم بن أدهم ، وذو النون المصري ، والفضيل بن عياض ، ومعروف الكرخي ، وسري بن المغلس السقطي ‏، وبشر بن الحارث الحافي ، والحارث بن أسد المحاسبي ، وأبو يزيد البسطامي ، وسهل بن عبد الله التستري ، وأبو سليمان الداراني ، وحاتم بن علوان الأصم ، وسيد الطائفة أبو القاسم الجنيد ، والعارف بالله الشيخ احمد الرفاعي ، والعارف بالله الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله الشاذلي ، والعارف بالله الشيخ إبراهيم الدسوقي ، والعارف بالله الشيخ أحمد البدوي ، والعارف بالله الشيخ محمد بن أحمد الخلوتي ، والعارف بالله الشيخ أبو العباس التيجاني ، والعارف بالله الشيخ محمد بن علي السنوسي ،  وبهذا صار الإطار الواسع الصحيح لأهل السنة والجماعة يشمل سواد المسلمين الأعظم في مشارق الأرض ومغاربها ، وهم إن شاء الله تعالى الفرقة الناجية التي تتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتتمسك وتحرص أشد الحرص على وحدة المسلمين وجماعتهم ، ولا شك أنّ هناك أخطاء وقصور عند بعض تلك الطوائف كما هو القصور عند الأشخاص ، ولكنه قصور في إطار أهل السنّة والجماعة يمكن تقويمه من خلال الحكمة والموعظة الحسنة ،

وعلى ذلك : يمكننا القول بإنّ هذه الرسالة : رسالة ( تجديد علم العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ) هي تتمة وبناء على ما سبق أن قررناه من احترام التخصص العلمي والتخصص العقدي في رسالة التجديد الخامس ( تجديد علم الانتساب إلى الفرقة الناجية ( أهل السنّة والجماعة ) ، وأما الهدف الذي جد في هذه الرسالة الجديدة :

رسالة ( تجديد علم العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ) هو توجيه طالب علم العقيدة إلى الطريق القويم نحو طلب علم العقيدة على منهاج علماء أهل السنّة والجماعة الراسخين في العلم والاعتقاد ، وعلى أهله المتخصصين فيه ، وعلى مدارسه التي تأصلت واحترفت علم العقيدة واحترفت تدريسها على أفضل الطرق التعليمية ، في أقصر وقت وبأقل جهد دونما ضياع للأعمار في تجارب قد لا تؤدي إلى الرسوخ في علم العقيدة ، وفي الإحاطة بمباحثه ومسائله وقواعده وأحكامه ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة الراسخين في العلم ، إنه وليّ ذلك وهو سبحانه نعم المجيب ، المؤلــف مجدي بن محمد بن علـي ،

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة  :  حوت الرسالة بحمد الله تعالى على مدخل وحمسة أبواب وخاتمة :

( المدخل ) : ويشتمل على بيان الهدف من دراسة العقيدة ، وبيان أهمية علم العقيدة ، وبيان أهم مسميات علم العقيدة ، وبيان عوامل ظهور وتدوين علم العقيدة  ، وبيان مصادر علم العقيدة عند اهل السنة ،

( الباب الأول  ) إشارة موجزة لأهم مدارس أهل السنّة والجماعة المتخصصة في العقيدة : وقد اشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : عصور السلف هي عصور القدوة المثلى لأهل السنة والجماعة ، وبيان منهاجهم الأمثل في تقرير أصول الديانة بالتفويض أو التأويل أو حمل المتشابه على المحكم  ، 

القاعدة الثانية : الأثرية هم الامتداد الحقيقي لمذهب السلف ، وبيان القواعد الأثرية في فهم الصفات الخبرية ،

القاعدة الثالثة : الأشعرية والماتريدية امتداد السلف والمتخصصون في الرد على الطوائف الضالة ، 

القاعدة الرابعة : إشارة موجزة لأهم رؤوس الفرق الضالة في العقيدة عن منهاج اهل السنّة  ، 

القاعدة الخامسة : تطهير السلفية المعاصرة من أدران الحشو والتجسيم ،

( الباب الثاني ) أهم مباحث العقيدة وأركان الإيمان على منهاج أهل السنّة والجماعة :

وقد اشتمل على مباحث أركان الإيمان الستة : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ،

( الباب الثالث )  : متون لدراسة العقيدة على مذهب الأثرية ( السلفيون الحقيقيون ) وقد اشتمل على تلك المتون :

( 1 ) متن العقيدة السفارينية ( الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية )  للعلامة محمد بن سالم بن سليمان السفاريني ،

( 2 ) كتاب الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي القرشي البكري الحنبلي ،

( 3 ) كتاب العين والأثر في عقائد أهل الأثر للمؤلف عبدالباقي بن عبدالباقي بن عبدالقادر ،

( 4 ) كتاب أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ،

( 5 ) القاعدة السلفية في الصفات السمعية للشيخ صالح بن محمد الأسمري  والصفات السمعية عند الحنابلة من المتشابه له أيضا ،

( الباب الرابع ) متون لدراسة العقيدة على طريقة الأشاعرة المتخصصون في عقائد أهل الحق أهل الكتاب والسنّة ، وقد اشتمل على تلك المتون :

( 1 ) متن  أم البراهين  المسمى بالعقيدة السنوسية الصغرى للإمام السنوسي الحسني ،

( 2 ) متن العقيدة السنوسية الوسطى للإمام السنوسي الحسني ،

( 3 ) ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة التي هي أحد مباني الإسلام للإمام أَبي حامدٍ الغَزَّالي ،

( 4 ) لوامع الأدلة للعقيدة وهو الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد للإمام أَبي حامدٍ الغَزَّالي ،

( 5 ) العقيدة المرشدة للإمام الحافظ فخر الدين بن عساكر ،

( 6 ) ملحة الاعتقاد لسلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام الأشعري الشافعي  ،

( 7 ) متن العقيدة البرهانية للشيخ أبي عمرو عثمان القرشي الشهير بالسلالجي ،

( 8 ) عقيدة الإمام ابن الحاجب ،

( 9 ) متن العَقِيدَةُ النُّورِيَّةُ فِي مُعْتَقَدِ السَّادَاتِ الأَشْعَرِيَّةِ للإمام علي بن سالم النوري ،

( 10 ) متن العقائد العضدية للإمام عضد الدين الإيجي ( ت 756 هـ ) ،

( 11 ) عقيدة أهل الإسلام للإمام  السيد عبد الله بن علوي الحداد شرح العلامة حسنين مخلوف ،

( 12 ) متن الخريدة البهية في العقيدة السنية لأبي البركات أحمد الدردير ،

( 13 ) متن جوهرة التوحيد للشيخ برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم اللقاني المالكي ،

( 14 ) كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للإمام أبي حامد الغزالي ،

( 15 ) كتاب الإشارة إلى مذهب أهل الحق  للإمام أبي اسحاق الشيرازي ،

( 16 ) كتاب الغنية في أصول الدين لأبي سعيد النيسابوري ،

 ( 17 ) كتاب الشِّــعــَار في العقائد ( تلخيص لكتاب الاعتقاد للبيهقي ) للأستاذ العلامة سعيد فودة ،

( 18 ) اللمعات في العقائد للأستاذ العلامة سعيد فودة ،

( الباب الخامس ) : متون لدراسة العقيدة على طريقة الماتريدية المتخصصون في عقائد أهل الحق أهل الكتاب والسنّة ، وقد اشتمل على تلك المتون :

 ( 1 ) متن العقيدة الطحاوية للعلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الطحاويُّ ،

( 2 ) رسالة في خلاصة علم الكلام : تصنيف العلامة الأستاذ اللبيب الفاضل عبد الكريم الغمقي ،

( 3 ) مَـتـْنُ  العَقــَائـدِ النَّسَـفِيَّـة للإمام النسفي ،

( 4 ) كتاب أصول الدين للإمام جمال الدين أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي ،

( 5 ) كتاب شرح العقائد النسفية للإمام السعد التفتازاني

 

 

 

 

عدد الزيارات 868

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا