جديد الموقع

كتاب التجديد الرابع ( علم السنّة والبدعة )


الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 18:53

بين يدي الرسالة : إن فقه مسائل الإتباع والإبتداع باب عظيم ومهم في حفظ الدين وحفظ حرمات المسلمين لأن التهاون في هذا الباب يؤدي إلى ضياع معالم الدين ولأن التنطع فيه يؤدي إلى إنتهاك حرمات المسلمين وتبديع من ليس بمبتدع ، والتبديع سلاح خطير ، وإذا كان الخوارج قديما قد سلوا سيف التكفير على أمة الإسلام فإن هناك طوائف عديدة ممن إبتلوا بهوس البدعة ولم يشموا رائحة الفقه في الدين وخلطوا بين أمور الإبتداع وأمور الخلاف في الإجتهادات الفقهية بسبب أصول ضيقة أصلوها بأفهامهم السقيمة ، حتى صار كل منهم يبدع الأخرين على أقل الخلاف وأيسره ، وفي المقابل أبتليت الأمة بطوائف عديدة من الجهلاء تساهلوا في أمر الإتباع والإبتداع حتى تقرب بعضهم إلى الله ببدع الضلالة والعياذ بالله ،

ولهذا كان لزاما على الفقيه الحريص على أمة الأسلام أن يستخلص من أدلة الكتاب والسنة ومن جهود الفقهاء على مر العصور القواعد والضوابط التي تضبط مسائل الإتباع والإبتداع مراعيا الإعتدال والإنصاف بعيدا عن التنطع الممقوت والتساهل المفرط المرذول ، وإنّ هذه الرسالة تتناول مسائل البدعة على طريقة أهل الفقه بالكتـاب  والسنّة والتي تتميز بجمع الأحكام المتعلقة بالموضوع وبيانها بدقة ووضوح ، وهي بحمد الله تعالى بمثابة جامع لفقه مسائل البدعة وأحكامها ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على خمس وأربعين قاعدة رصينة ضابطة لمسائل البدعة قررها وأصلها الأئمة الثقات ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم لأهديها إلى طلبة العلم الراسخ صافية مصفاة ، علماً طيباً ،

ما كان عملي فيه إلاّ البحث المتأني والجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين ، ولا أدعي فيه الكمال فما كان فيه من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، ولعله بداية الفتح لدراسة جديدة جادة لمسائل الإتباع  وأحكامه على طريقة الفقهاء بالكتاب والسنّة والتي تتميز بترتيب القواعد ووضوح الأحكام ودقتها وعدم جنوحها إلى الغلّو بسبب الترغيب والترهيب ولا إلى التفريط بدافع من الاتكال والغرور ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها إخواني من طلاب العلم الذين يصبرون لطلبه ويتواضعون لمدارسته ابتغاء وجه الله ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ،

***

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالة عن فقه مسائل البدعة وفقه أحكامها : من أهداف هذه الرسالة المنهجية عن فقه مسائل وأحكام البدعة إضافة إلى نشر العلم الصحيح الراسخ الذي تحلى به المحققون من علماء أهل السنّة والجماعة الأئمة الأعلام في باب الاتباع والإبتداع ومباحث السنّة والبدعة ستة أهداف رئيسية :

[ الهدف الأول : القضاء على فوضى التبديع والرمي بالبدعة بين طوائف أهل السنّة والجماعة ] : فإنّه كما عانى المسلمون كثيرا من أهل التكفير الذين يرمون المسلمين بالكفر الأكبر ، وكما عانى المسلمون كثيرا من أهل التشريك الذين يرمون المسلمين بالشرك الأكبر ، كذلك عانى المسلمون كثيرا من أهل التبديع الذين يرمون المسلمين بالبدعة والضلالة ، قد تجرؤوا على تبديع المسلمين بأقل المخالفات وأهون الاختلافات ، والبدعة  مصطلح شرعي خطير يسقط عدالة من يُتهم به ، ويظل هذا العار في عنقه إلى يوم القيامة ،

ولهذا كان التحذير من الولوج فيه عظيما ، وكان خطر الولوج فيه جسيما ، والمفترض أنّه لا يملك حق وصم المسلم به إلا العلماء الفقهاء أهل التخصص الفقهي الذين بلغوا الغاية في الفقه في الدين ، حتى يتمكن أحدهم من انزال حكم البدعة على المبتدع انزالاً صحيحا ،فإنها من مسائل الدين الوعرة الخطيرة ، لا يحسنها أي أحد ، بل تحتاج عند انزالها على  المسلمين إلى معرفة واسعة بالدين واحاطة بجوانبه ، كما تحتاج إلى معرفة تامة بضوابط التبديع وشروطه وموانعه ،  كما تحتاج إلى معرفة أقسام البدعة ، وحكم كل قسم منها والتفريق بين البدعة الحقيقية والبدعة الإضافية ، والتفريق بين البدعة العقائدية والبدعة العملية ، والتفريق بين مسائل البدعة في الدين ومسائل الخلاف الفقهي بين الفقهاء ، وكل هذا لا يقوى عليه الكثير من العلماء فضلاً عن طلبة العلم والمتعلمين ،

فالحذر الحذر من اطلاق لفظ المبتدع على أحد من المسلمين إلا بدليل واضح كالشمس لا يختلف عليه عالمان من أهل السنّة والجماعة الناجية ، أما المشتبهات فالسكوت فيها أولى من حمل ورز تبديع من لا يستحق التبديع ،  إن البدعة خطرها عظيم وضررها جسيم فهي قرينة الكفر والشرك ، وإنه من الخطر أن يتجرأ أحد ويبادر بالتبديع ويرمي المسلمين بالضلالة ، لقد اُبتلينا بطوائف لا تخشى من حساب الله وتستهين بما يؤول إليه تساهلهم في التبديع والرمي بالبدعة والضلالة ، فما أسهل وما أهون وما أيسر أن يتهموا المتخصصين في العقيدة على منهاج أهل السنّة ( الأثرية والأشاعرة والماتريدية ) بالبدعة والضلالة ، وما أيسر أن يتهموا المتخصصين في التزكية على منهاج أهل السنّة ( السادة الصوفية الصالحون على منهج الكتاب والسنّة ) بالبدعة والضلالة ، وهؤلاء هم سواد أهل السنّة الاعظم ، حتى بلغ الأمر بهم أنّهم يبدعون بعضهم بعضا ، بألفاظ وألقاب ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، بدّعوا غالب أهل الإسلام ، وشككوا في مناهج المدارس العريقة المنتسبة إلى أهل السنّة والجماعة والمتخصصة في العقيدة والفقه والتزكية ، وإذا ذكرت لهم أكابر العلماء كالنووي وابن حجر والسيوطي وغيرهم كثير ، قالوا ليسوا على جادة السنّة ، مع أنّهم -  يقينا - أعلم بالسنّة أضعاف أضعاف ما يعلم ، ولكنهم لسعة علمهم وتوسع تخصصهم يعلمون من الدين ما لا يعلم فيقولون ما لا يعرف ، فبدلا من أن يطلب العلم الصحيح على أيديهم ، اتهمهم بالبدعة  في الدين ، وصار بمثابة قاطع طريق على طلبة العلم الصحيح ينفرهم من طلب العلم الصحيح على أيدي هؤلاء ، وهو لا يدري مغبة صنيعه ، إن الغلو في مسائل التبديع قرين الغلو في مسائل التكفير ، وهو خطر عظيم على وحدة الأمة المسلمة ، وعلى دينها ،

والمسرف في التبديع  كما المسرف في التكفير لن ينجو من حساب الله يوم القيامة ، وما أعظمه حساب لأنّه يتعلق بحق المسلم ، وقد يتعلق بحق طائفة من المسلمين ، وقد أخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (( لا يرمي رجل رجلاً بالفسـوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كـذلك )) [ أخرجه البخاري ] ، 

[ الهدف الثاني ] : بيان فقه الاتباع والابتداع والحدود الشرعية لكل منهما ، وذلك ببيان معاني شهادة الاتباع وبيان أهمية تجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيان وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة والبراءة من بدعة الضلالة ، وبيان آثار وأخطار بدع الضلالة على دين الله تعالى ، وبيان فقه الآيات والاحاديث الواردة في مسألة البدعة ودرر من أقوال الفقهاء في فقهها ، وبيان فقه مسائل وأحكام الابتداع على منهاج أهل السنّة والجماعة ، وبيان حقيقة تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة ، وحقيقة مذاهب فقهاء أهل السنّة والجماعة الناجية فيها ، والرد على الفريق المانع والفريق المجيز للبدعة الحسنة بما يضبط قواعد البدع عند الفريقين ، وعلاج جوانب الغلو في تقدير البدعة في الجانب المانع للبدعة الحسنة ، وعلاج جوانب التفريط في تقدير البدعة في الجانب المجيز للبدعة الحسنة ، والتوسط في تقدير البدعة مع وضع الضوابط للبدعة عند كلا الطرفين تضبط مسائل البدعة وتقضي على الخلاف عند فريقي أهل السنّة والجماعة في باب الاتباع والابتداع ، وبيان أهم رؤوس البدع الضالة المخرجة عن سبيل الفرقة الناجية أهل السنّة والجماعة ، كبدعة الخروج ، وبدعة التشيع ، وبدعة الاعتزال ، وبدعة  الحشو والتجسيم ، وبيان أهم رؤوس البدع الضالة في إطار الفرقة الناجية أهل السنّة والجماعة : كبدعة الغلو في مسائل التكفير ، وبدعة الغلو في مسائل الشرك ، وبدعة الغلو في مسائل التبديع ، وبدعة التفريط في مسائل التكفير ، وبدعة التفريط في مسائل الشرك ، وبدعة التفريط في مسائل التبديع ، وبيان منهج أهل السنّة والجماعة في التعامل مع أهل البدع على اختلاف بدعتهم ، وبيان خلاصة البحث في تصحيح مفاهيم السنّة والبدعة على هدي من فقه الكتاب والسنّة ،

 [ الهدف الثالث ] : الاعتدال الشرعي في مسائل الاتباع والابتداع ، وذلك ببيان : حُرمة أهل ( لا إله إلاّ الله محمـد رسول الله ) وحفظ حقوقهم الشرعية دون تعدي على أحد منهم بتبديع لا يستحقه أو ظلم لا يُـناسبه ، وتتبع جذور الغلّو في مسائل التبديع واجتثاثها من أصولها ، ومنع الغلّو  في تبديع أهل القبلة أو التعجل فيه دون اتباع ضوابط أهل العلم الصحيحة في مسائل وأحكام البدعة ، وتتبع شبهات أهل زيادة التبديع - ممن نحسن الظن بصدقهم ولكننا نحذر من خطورة مسلكهم -والرد عيها بأدلة الكتاب والسنّة وأقوال سلف الأمة وعلمائها الأئمة المقتدى بهم في الدين ، مع بيان الفهم الصحيح لبدعة الضلالة ، والفوارق بينها وبين السنّة الحسنة ،  وبيان من هم المبتدعة ومتى يُتهم المرء ببدعة الضلالة ومتى لا يُـتهم ، وذلك لأننا رأينا في زماننا هذا كثير من المائلين إلى التبديع الجانحين إلى الزيادة فيه يرمون علماء أهل السنّة بالبدعة وما ذلك إلاّ لعدم تحقيقهم لمسائل وأحكام السنّة والبدعة ، بل وعدم فهمهم لحقيقة مذهب أهل السنّة والجماعة في باب السنّة والبدعة ،

 [ الهدف الرابع ] : فتح صفحة جديدة للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وذلك : بإزالة النظارة السوداء التي اعتاد كثير من المنتسبيـن إلى الدعوة أو العلم لبسها عند النظر إلى حال طوائف أهل السنمّة والجماعة ،  حتى صاروا يتهمون أكثرهم بالبدعة ويتطاولون عليهم ببغي وعدوان وجهل مشين بأحكام السنّة والبدعة ، وباب أسماء الملة وأحكامها  عامة كما قرره علماء أهل السنّة المقتدى بهم في الدين على هدي من الكتاب والسنّة وفقه السلف الصالح ، وتجديد النظرة السمحة الصحيحة المعتدلة التي كان عليها علماؤنا الأجلاء تجاه أهل السنّة والجماعة ، وهم بحمد الله سواد الأمة الأعظم على مرّ عصور الإسلام ، وفتح صفحة جديدة بيضاء بين العلماء والمصلحين والدعاة وطلبة العلم وبين سواد وعامة أهل السنّة الذين هم أشد الناس احتياجاً إلى النصيحة والدعوة والعلم ، صفحة تمتلئ بالدعوة على فقه وبصيرة ، وعلى حكمة وموعظة حسنة ، وتمتلئ بالرأفة والرحمة ، وتمتلئ بنشر العلم الراسخ بأدلته الربانية المحفوظة بعيداً عن مناهج الغلّو في التبديع الزائد دون ضوابط حكيمة قررها أهلها علماء الأمة الأئمة الثقات ،

 [ الهدف الخامس ] : وضع القواعد والضوابط الجامعة لفقه مسائل البدعة عند أهل السنّة والجماعة ، وتنزيل فقه البدع على الواقع مع أمثلة عملية لذلك كثيرا ما شقت صفوف الفكر الإسلامي المعاصر بسبب عدم تأصيل باب السنّة والبدعة على منهاج أهل السنّة والجماعة ، كمسائل المولد النبوي ، والذكر الجماعي ، وقضية المبالغة في التعبد ، واستعمال السبحة ، وقول تقبل الله مع المصافحة عقب الصلاة ، وقول صدق الله العظيم ، والصلاة على الرسول عقب الآذان ، وأذكار ختم الصلوات ، ومسألة الذكر المفرد ، وصلاة التراويح عشرون ركعة ، وكل ما يتعلق بدع الجنائز والمقابر وغيرها ،

 [ الهدف السادس ] : تأصيل مسائل السنّة والبدعة على طريقة أهل العلم والفقه بالكتاب والسنّة والتي تتميز بوضوح الأحكام وسهولة إدراكها وتطبيقها  وذلك حتى يتيسر لطالب العلم جمع أهم مسائل وأحكام الإيمان مجتمعة متكاملة في مؤلف واحد ، وأظنه ثغرٌ يحتاجُ اليومَ إلى من يسده عن المسلمين عموماً وعن طلاب العلم على وجه الخصوص ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة والجماعة المحققين إنه وليّ ذلك وهو سبحانه نعم المجيب ، المؤلــف مجدي محمد علـي ،

***

الخطوط العريضة لأهم ما اشتملت عليه هذه الرسالة : اشتملت هذه الرسالة على سبعة أبواب وخاتمة ،

[ الباب الأول : مدخل إلى فقه مسائل وأحكام الابتداع على منهاج أهل السنّة والجماعة ] ، وقد اشتمل على تلك القواعد : القاعدة الأولى : مدخل فقهي إلى بيان أقوال علماء أهل السنّة والجماعة حول البدعة ، القاعدة الثانية : ضرورة فقه الآيات والاحاديث الواردة في مسألة البدعة ودرر من أقوال الفقهاء في فقهها ، القاعدة الثالثة : ضرورة معرفة هدي السلف الصالح في فقه مسائل البدعة ، في الجمع بين الأمرين : التحذير من بدع الضلالة والاجتهاد في سن السنن الحسنة ، القاعدة الرابعة : بيان القواعد والضوابط الجامعة لفقه مسائل البدعة عند أهل السنّة والجماعة ، والتوفيق بين أقوال الفريق المانع والفريق المجيز للبدعة الحسنة بما يضبط قواعد البدع عند الفريقين ، ويجعل الخلاف لفظياً لا حقيقة وراءه إلا في أذهان الغلاة والموتورين ، القاعدة الخامسة : البدعة المحمودة بين شبهات المانعين واستدلالات المجيزين ، وهي في حقيقتها مبحث رصين من اعداد الشيخ صلاح الدين بن أحمد الإدلبي ،

[ الباب الثاني : درر من مباحث وأقوال العلماء والفقهاء في تجديد وتهذيب مفهوم البدعة بما يمنع من الغلو في هذا العلم ] ، ويشمل سبعة قواعد : القاعدة الأولى : إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة ، وهي للسيد الحسيني عبد الله بن الصديق ، القاعدة الثانية : البدعة الحسنة أصل من أصول التشريع ، وهي للشيخ عيسى عبدالله محمد الحميري ، القاعدة الثالثة : كلمة هادئة في فقه أحكام البدعة ، وهي للدكتور عمر عبدالله كامل ، القاعدة الرابعة : ما هو بدعة الضلالة وما هو ليس منها ، وهي من كتاب السلفية المعاصرة مناقشات وردود للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن المكي الهاشمي ، القاعدة الخامسة : مبحث السنّة والبدعة ، وهي من كتاب الموسوعة اليوسفية للشيخ يوسف خطار ، القاعدة السادسة : مبحث البدعة من كتاب الدلالة النورانية للشيخ حسني حسن الشريف ، القاعدة السابعة : مبحث البدعة من كتاب خُلاصة الكلام في حكم البدعة ، وهي للشيخ أبو بكر بن سالم الشافعي ،

[ الباب الثالث : قواعد وضوابط مهمة لفقه مسائل البدعة عند أهل السنّة والجماعة ] ، وقد اشتمل على سبعة القواعد : القاعدة الأولى : الفقه في مسألة الترك وضابطها الرصين ، القاعدة الثانية : الفقه في مسالة العمل بالحديث الضعيف وعدم جواز تبديع القائل به ، القاعدة الثالثة : لا تبديع ولا تفسيق في المسائل الخلافية بين المذاهب المعتمدة ، القاعدة الرابعة : الفقه في تقدير مسألة البدعة الإضافية ، القاعدة الخامسة : الفقه في النهي عن تحريم المباح بزعم سد الذرائع إلى البدعة ، القاعدة السادسة : الفقه في التفريق بين الأعمال العادية والأعمال التعبدية ، القاعدة السابعة : كل ما ورد في الشرع أو جاء عن السلف في التحذير عن البدع المقصود به بدع الاعتقاد التي تشق صف الأمة ، ولا يُحمل على الخلافات الفقهية أبدا ،

[ الباب الرابع : فقه تنزيل أحكام البدع على الواقع مع أمثلة عملية لذلك ] ، وقد اشتمل على تلك القواعد : القاعدة الأولى : فقه تنزيل البدع والمحدثات على واقع المسلمين ، والقاعدة الثانية : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة الاحتفال بالمولد النبوي ، والقاعدة الثالثة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة الذكر الجماعي ، والقاعدة الرابعة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة المبالغة في التعبد والتراويح عشرون ركعة ، والقاعدة الخامسة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة الصلاة على الرسول عقب الآذان ، والقاعدة السادسة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة أذكار ختم الصلوات ، والقاعدة السابعة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسائل قول تقبل الله ، المصافحة عقب الصلاة ، قول صدق الله العظيم ، رفع اليدين عند الدعاء ، والقاعدة الثامنة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسألة الذكر المفرد ، والقاعدة التاسعة : تنزيل فقه علم السنّة والبدعة على مسائل  بدع الجنائز والمقابر ،

[ الباب الخامس : أهم رؤوس البدع الضالة التي تمثل خطرا على إطار اهل السنّة والجماعة الناجية ] وقد اشتمل على تلك القواعد : القاعدة الأولى : أصول البدع الضالة عند الشيعة الروافض ، القاعدة الثانية : أبرز ضلالات الخوارج ، القاعدة الثالثة : أبرز ضلالات المعتزلة ، القاعدة الرابعة : المجسمة المشبهة فرقة من الفرق الضالة التي تنتسب إلى الإسلام ، القاعدة الخامسة : أبرز ضلالات المرجئة ، القاعدة السادسة : أبرز ضلالات الجهمية ، القاعدة السابعة : بدعة الغلو في مسائل التكفير ، القاعدة الثامنة : بدعة الحشو في مسائل التقديس ، القاعدة التاسعة : بدعة الغلو في مسائل الشرك ، القاعدة العاشرة : بدعة الغلو في مسائل التبديع ،  

[ الباب السادس : مسائل فقهية خلافية قال بها أتباع المذاهب الفقهية الأربعة ، لا يجوز بحال تبديع فاعلها ] ، ويشمل على تلك القواعد : القاعدة الأولى تحقيق القول في التوسل ،  القاعدة الثانية : تحقيق القول في الاستغاثة والاستعانة ، القاعدة الثالثة : تحقيق القول في التبرك ، القاعدة الرابعة : تحقيق القول في بناء المساجد على المقابر ، القاعدة الخامسة : تحقيق القول في الزيارة وشد الرحال إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ، 

[ الباب السابع : منهج أهل السنّة والجماعة في تقسيم البدع وفق قدرها ، وفقههم في التعامل مع أهل البدع على اختلاف درجات بدعتهم ] ، وقد اشتمل على قاعدتين :  القاعدة الأولى : الفقه في الدين يقتضي التفريق بين بدع الأصول العقائدية وبين بدع الفروع المتفق على بدعيتها ، وبين الأمور الفقهية الاجتهادية ، القاعدة الثانية : منهج أهل السنّة والجماعة في التعامل مع أهل البدع على اختلاف بدعتهم ،

 

***

 

عدد الزيارات 658

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا