×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

كتاب التجديد الثالث ( علم التوحيد )


الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 18:55

هذه الرسالة تتناول مسائل وأحكام التوحيد والشرك على طريقة أهل الفقه بالكتـاب  والسنّة والتي تتميز بجمع الأحكام المتعلقة بالموضوع وبيانها بدقة ووضوح ، وهي بحمد الله تعالى بمثابة جامع لفقه مسائل  وأحكام التوحيد والشرك مثلما يجمع الفقهاء " فقه أحكام الصلاة " أو " فقه أحكام الزكاة " من بيان شروطها وأركانها وواجباتها وبيان نواقضها وغير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بها ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على ما يزيد على سبعين قاعدة رصينة ضابطة لمسائل التوحيد والشرك قررها وأصلها الأئمة الثقات ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم لأهديها إلى طلبة العلم الراسخ صافية مصفاة ، علماً طيباً ، ما كان عملي فيه إلاّ البحث المتأني والجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصين في العقيدة ، ولا أدعي فيه الكمال فما كان فيه من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، ولعله بداية الفتح لدراسة جديدة جادة لمسائل وأحكام التوحيد والشرك على طريقة الفقهاء بالكتاب والسنّة والتي تتميز بترتيب القواعد ووضوح الأحكام ودقتها وعدم جنوحها إلى الغلّو بسبب الترغيب والترهيب ولا إلى التفريط بدافع من الاتكال والغرور ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ،

***

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالة عن فقه مسائل وأحكام التوحيد  : 

الهدف من هذه الرسالة :

رسالة (  تجديد فقه مسائل وأحكام التوحيد والشرك  ) هو توحيد كلمة طوائف أهل السنة والجماعة جميعها على علم التوحيد ، ويحوي علم التوحيد أقسام عديدة تكاد تشمل الدين كله ، وقد اجتهد علماء لأهل السنة والجماعة في تقسيم التوحيد تسهيلاً لتدريسه أو عرضه أو التأليف فيه ، ولا مشاحة في هذه التقسيمات مادامت تستوعب كل أقسام التوحيد ، وما دامت تتسم بالصواب وعده الإفراط أو التفريط في تناول مباحث التوحيد ، ولكن الحاصل  أن طوائف أهل السنة والجماعة ،

قد ركزت كل طائفة منها على قسم من التوحيد ، مما يستدعي بالضرورة جمع تلك المباحث وإعادة صياغتها بحيث تستوعب جميع الاقسام دون أن نهمل أي قسم منها ، ودون أن يكون هناك خلل بسبب إهمال أحد تلك الأقسام ، لقد ركزت طائفة على توحيد الذات وتوحيد الصفات والأفعال فأبدعت وأتت بما يفخر به أهل الإسلام من قواعد التقديس والتنزيه والتوحيد التي تمنع من الحشو والتجسيم ،  ولكن شاب هذا العلم بعض القصور بسبب التوسعات والتفريعات الكلامية - التي كنّا في غنى عنها - والتي فتحت باب الجدل والخلاف ، كما أن  طائفة أخرى ركزت على توحيد الربوبية والعبودية وأتت بما يحمي جناب التوحيد من شوائب الشرك ، ولكن شاب هذا العلم عندهم الكثير من القصور بسبب الذهول عن توحيد الذات بالكلية ، وهو علم العلوم وأساس التوحيد ورأس التقديس والتنزيه الذي هو عمود التوحيد ،

ثم جاءت الطامة عندما اعتبر بعض رموز هذا التيار أن توحيد الذات من علوم اليونان وليس من علوم المسلمين ، فقطع الطريق على أهل العلم من المتخصصين الربانيين الذين ضبطوا هذا العلم على هدي الكتاب والسنة ، وفقه الآيات والأحاديث التي تتناول هذا القسم الأصل من علوم التوحيد ،

ولم تكتف المأساة حتى شابهم الغلو في توحيد الربوبية والإلهية بما يدخل في الغلو وتكفير المسلمين على أشياء لا تبلغ الكفر ، واتهامهم بالشرك الاكبر على مسائل لا تبلغ بهم هذا الأمر ، كما أن طائفة ثالثة ركزت في باب التوحيد على مقامات التوحيد القلبية التي تعد مفخرة اهل الإسلام في بيان منازل الموحدين من الصديقين والمقربين والمحسنين ، والذي بلغ بأكابرهم أن عايشوا سنام التوحيد ( وحدة الشهود ) ، فعبدوا الله تعالى كأنهم يرونه كما في الحديث عن مرتبة الإسلام أعلى مراتب الدين : (( أن تعبد الله كأنك تراه )) ، ولكن شاب هذا العلم الكثير من القصور بسبب عدم التركيز على توحيد الإلهية وحفظ جنابه ،

فجاءت الأخطاء عند بعض الأتباع ، وظهر القول بسقوط التكاليف ، وجرح جناب التوحيد ، وخدش صفاء التوحيد العملي ، وصرفت بعض مفردات التوحيد وبعض صوره إلى غير الله ، وصار التوكل القلبي - بعضه - على واسطة الأولياء لا على رب الاولياء رب العالمين ، وظهر الخلل عندما طاف الجهلاء على قبور الاولياء ، وتعلقت قلوبهم بهم ، بدلاً من تعلقها على رب العباد وحده ، والتجديد الشامل لعلم التوحيد يأخذ من كل طائفة أحسن القول والعلم في مباحث التوحيد ، ويتجنب الغلو والخطأ والقصور الذي شاب بعض تلك الطوائف في مباحث التوحيد ، وبهذا نخرج بعلم راسخ للتوحيد يحيط بكافة جوانبه العظيمة ،

ولما شاب القصور طوائف الإسلام في علم التوحيد لزم التجديد في التوحيد ، وكان لزاماَ على المصلحين من العلماء أن يجددوا علم التوحيد بكامله ، وذلك بان يأخذوا من كل طائفة أحسن القول والعلم في مباحث التوحيد ، ويتجنبوا الغلو والخطأ والقصور الذي شاب الطوائف الثلاث في كافة مباحث التوحيد ، وبهذا نخرج بعلم راسخ للتوحيد يحيط بكافة جوانبه العظيمة ،  ولا يظن ظان أنني أكتب هذا الكلام لأجل التقريب بين طوائف أهل السنة والجماعة وحسب ، وأنني أحاول أن أؤلف بينها بشتى الطرق والوسائل ، ولو على حساب الحق ، كلا و معاذ الله ، فإن القصور قد شاب بعض أتباع الطوائف ، والبغي والطغيان والظلم والحسد والتطاول بالعلم والتهمة بالبدعة والجهل قد شمل الكثير منهم ، ولا بد لأهل التوسط من جميع الطوائف من اصلاح القصور والتقارب للحق ، فإن الحق الزلال يقرب ولا يفرق ، والحق الذي يشوبه الباطل يحزب ولا يوحد ، ولا تكون وحدة الكلمة إلا على علم التوحيد الصافي الزلال المحيط بكافة جوانب التوحيد ومباحثه وكافة اقسامه ،

كما أن من أهداف هذه الرسالة  رسالة (  تجديد فقه مسائل وأحكام التوحيد والشرك  ) تتميم الفائدة المتعلقة بحفظ حرمة أهل القبلة وذلك ببيان أهمية التوحيد وسد الذرائع إلى كل شرك وبيان أنواع الشرك المخرج من الملة (الشرك الأكبر) والشرك في إطار الملة ( الشرك الأصغر ) وبيان القرائن التي تحول دون اعتبار مظاهر الشرك التي بليت بها طوائف من الأمة شركا حقيقيا تخرج به الجهلاء والمتأولين من أهل القبلة بعدوان لا يستحقونه وظلم لا يناسب حالهم إذ كيف يسوى بين المسلم الذي يقول  لا إله إلا الله معتقدا بها وبين المشركين الذين إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أجعل الآلة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب ،  كيف يسوى بين المسلم الذي يقول محمد رسول الله معتقدا بها وبين المشركين الذين قالوا  أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون و الذين قالوا إن هذا لساحر كذاب وقد حفلت هذه الرسالة على ما يزيد على خمسين قاعدة رصينة ضابطة لمسائل التوحيد والشرك تؤصل للتوحيد وتفرق بين الشرك الأكبر والأصغر وتضبط الباب بمنهاج أهل السنة الوسط بعيدا عن الغلو والتفريط ، ولعلها بداية الفتح _ إن شاء الله _ لدراسة جديدة جادة لمسائل التوحيد وأحكامه على طريقة الفقهاء بالكتاب والسنّة والتي تتميز بترتيب القواعد ووضوح الأحكام ودقتها وعدم جنوحها إلى الغلّو بسبب الترغيب والترهيب ولا إلى التفريط بدافع من الاتكال والغرور ،

ومن أهداف هذه الرسالة المنهجية عن فقه مسائل التوحيد إضافة إلى نشر العلم الصحيح الراسخ الذي تحلى به المحققون من علماء أهل السنّة والجماعة الأئمة الأعلام خمسة أهداف رئيسية  :

[ الهدف الاول : توحيد طوائف أهل السنة والجماعة على علم التوحيد الشامل المحيط بكافة جوانب وأقسام التوحيد ] ، وحل إشكالات الخلل الحاصل بسبب قصور فهم التوحيد والإحاطة بكافة جوانبه ، ووصل الحلقات المفقودة بين طوائف أهل السنة في هذا الباب ،

[ الهدف الثاني : بيان فقه مسائل وأحكام التوحيد والشرك ] : وذلك ببيان القواعد الصحيحة لتجديد مسائل وأحكام التوحيد ، مع بيان أهمية التوحيد وبيان أصله وفرعه ، وبيان أركانه وأقسامه وأنواعه وبيان الضابط الفقهي لكل نوع ، دونما إفراط يدخل في التوحيد ما ليس منه أو تفريط يخدش جناب التوحيد ويعرضه للخطر ، وبيان التوحيد الكامل الصافي المصفى الذي به الطريق إلى عبودية المحسنين ، وبيان أنّ هذا التوحيد هو التحقيق الأوفى لشهادة ( لا إله إلا الله ) وهو أعلى شعب الإيمان ، وبيان القواعد الصحيحة لتجديد مسائل وأحكام الشرك ، مع بيان خطورة الشرك وبيان أصله وفرعه وأركانه وأقسامه وأنواعه وبيان الضابط الفقهي لكل نوع ، دونما إفراط يدخل في الشرك الأكبر ما ليس منه أو تفريط يهمل صورا من الشرك تعرض التوحيد للخطر ، و بيان أحكام الشرك في إطار الملة  وأنه وإن كان خطيراً إلاّ أن صاحبه مادام محافظاً على أصل التوحيد فله اسم التوحيد وحكمه ولا يُحكم عليه بالشرك الأكبر والخروج من دين الإسلام واستحلال دمه وماله بغير وجه حق ،

وبيان أنّ فقه هذه المسائل عن التوحيد والشرك وفقه حدودها من أعظم الفقه في دين الله تعالى لأنها تحقق وحدة الكلمة حول علم التوحيد ، وتعمل على تحقيق التوحيد وحماية جنابه وذلك أفضل الأعمال عند الله ، ولأنها اجتناب للشرك الذي يحبط العمل ، ولأنه من خلالها يُعلم من هو الموحد ومن هو المشرك الشرك الأكبر الخارج عن الملة ومن هو المشرك شركا دون شرك ينبغي أن يعلم التوحيد ويعلم كيف يحمى جنابه ،

[ الهدف الثالث : الاعتدال الشرعي في مسائل التوحيد والشرك ] وذلك ببيان : حُرمة أهل ( لا إله إلاّ الله محمـد رسول الله ) وحفظ حقوقهم الشرعية دون تعدي على أحد منهم باتهام بشرك لا يستحقه أو ظلم لا يُـناسبه ، وتتبع جذور الغلّو في مسائل التوحيد واجتثاثها من أصولها ، ومنع الغلّو  في اتهام أهل القبلة بالشرك أو التعجل فيه دون اتباع ضوابط أهل العلم الصحيحة في تكفير المسلم المتلبس بالشرك الأكبر أو الشرك دون شرك ، وتتبع الشبهات والأخطاء التي أدت إلى إفراط بعض السلفية - ممن نحسن الظن بصدقهم ولكننا نحذر من خطورة مسلكهم - إذ أفرطوا في مسائل وأحكام التوحيد والشرك وغالوا في بعضها حتى أدخلوا في مسائل التوحيد والشرك ما ليس منهما ، واتهموا قطاعا عريضا من المسلمين بالشرك الأكبر وهم منه براء ، وبيان هذه الأخطاء ، والرد عيها بأدلة الكتاب والسنّة ، وتتبع الشبهات والأخطاء التي أدت إلى تفريط بعض الصوفية - صوفية الجهل والبدع والشطح لا صوفية الحقائق أئمة التزكية والسلوك - إذ فرط هؤلاء في مسائل وأحكام التوحيد والشرك وأهملوا في بعضها حتى خدشوا جناب التوحيد ، وبيان هذه الأخطاء ، والرد عيها بأدلة الكتاب والسنّة ،

[ الهدف الرابع : فتح صفحة جديدة لباب الوحدة بين طوائف أهل السنة ] وذلك :

( أ ) بإعادة التوازن والاعتدال والشمول إلى علم التوحيد في كافة جوانبه وذلك بإزالة القصور والإفراط الذي شاب الدعوة السلفية تجاه مسائل التوحيد والشرك ، وإزالة القصور إصلاح التفريط الذي شاب الطرق الصوفية من خدش جناب التوحيد ، وإزالة القصور الذي شاب الطائفة السنية في نفس الباب ،

( ب ) والإصلاح الشرعي المنهجي لطوائف المسلمين بالعلم الصحيح والفقه الراشد لدين الإسلام لاسيما في مسائل التوحيد والشرك التي هي أهم مسائل وأحكام الدين ، وكفى بهذا سيرا نحو اصلاح الدين والدنيا بالدين الحق ،

( ت ) والتقريب الشرعي الصحيح بين طوائف اهل السنة والجماعة ،  بتكامل العلم بالتوحيد عند الجميع ، فيحدث التقارب ومن ثم الوحدة ، وبالتالي تظهر عظمة الإسلام الدين القيم الذي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ،

( ث ) وتجديد النظرة السمحة الصحيحة المعتدلة التي كان عليها علماؤنا الأجلاء تجاه جماهير المسلمين من أهل السنة والجماعة وهم بحمد الله سواد الأمة الأعظم على مرّ عصور الإسلام أنهم على التوحيد على مر عصور الإسلام وإن تلبس بعضهم ببعض أعمال الشرك ،

( ج ) فتح صفحة جديدة بيضاء بين العلماء والمصلحين والدعاة وطلبة العلم وبين سواد وعامة أهل السنّة الذين هم أشد الناس احتياجاً إلى النصيحة والدعوة والعلم ، صفحة تمتلئ بالدعوة على فقه وبصيرة ، وعلى حكمة وموعظة حسنة ، وتمتلئ بالرأفة والرحمة ، وتمتلئ بنشر العلم الراسخ بأدلته الربانية المحفوظة بعيداً عن مناهج الغلّو سواء في التكفير أو التشريك أو في التفسيق والتبديع الزائد دون ضوابط حكيمة قررها أهلها علماء الأمة الأئمة الثقات ،

( ح  ) القضاء على الفرقة والاختلاف ولما كان من أهم أسباب الفرقة تصور مسائل في التوحيد على غير وجهها الصحيح كان حريا أن نضبط مسائل التوحيد والشرك على منهاج القرآن والسنة بعيدا عن الإفراط والتفريط ، [ والهدف الخامس : تأصيل مسائل التوحيد والشرك على طريقة أهل العلم والفقه بالكتاب والسنّة ] : تلك الطريقة التي تتميز بوضوح الأحكام وسهولة إدراكها وتطبيقها  وذلك حتى يتيسر لطالب العلم جمع فقه أهم مسائل وأحكام التوحيد مجتمعة متكاملة في مؤلف واحد ، وأظنه ثغرٌ يحتاجُ اليومَ إلى من يسده عن المسلمين عموماً وعن طلاب العلم على وجه الخصوص ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة المحققين إنه وليّ ذلك وهو سبحانه  نعم المجيب ،   

***

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة  :

حوت الرسالة بحمد الله تعالى على تسعة أبواب وخاتمة ، وتتمثل في :

[ الباب الاول : التمهيد لعلم التوحيد ] ، ويشتمل على تلك القواعد : ا

لقاعدة الأولى : التوحيد تعبير شرعي جاء في القرآن والسنة وهو المرادف لمعنى شهادة التوحيد : لا إله إلا الله - محمد رسول الله ،

القاعدة الثانية : التوحيد أساس الإسلام وأصل الدين وأعلى شعب الإيمان ،

القاعدة الثالثة : شهادة التوحيد ( لا إله إلا الله - محمد رسول الله ) هي الجامعة لعلم التوحيد ،

القاعدة الرابعة : أقسام التوحيد عديدة متداخلة ولا مشاحة فيها مادامت تستوعب كل أقسام التوحيد ،

[ الباب الثاني : التجديد في قسم توحيد الذات أعظم أقسام التوحيد ] ، وهو علم التقديس والتنزيه ، وهو حجر الزاوية في تجديد التوحيد ووحدة أهل التوحيد ، وقد اشتمل على تلك المباحث :

المبحث الأول : مدخل إلى توحيد الذات ،

المبحث الثاني : قواعد من أدلة الكتاب والسنة تمهد لفقه توحيد الذات وفقه قواعد التقديس ، وهي خمس عشرة قاعدة  تتمثل في :

القاعدة الأولى : الله خالق كل شيء ومن خلقه المكان والزمان والحد والمقدار ،

القاعدة الثانية : الله تعالى هو الأول الآخر الظاهر الباطن ،

القاعدة الثالثة : الله تعالى هو الواحد القهار ،

القاعدة الرابعة : الله تعالى هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ،

القاعدة الخامسة : الله تعالى هو الغني الحميد ،

القاعدة السادسة : الله تعالى هو الكبير المتعال ،

القاعدة لسابعة : الله تعالى هو الحي القيوم العلي العظيم ،

القاعدة الثامنة : الله تعالى هو القدوس الذي ليس كمثله شيء ،

القاعدة التاسعة : فقه العلم بالقرب مع الاستواء مع الإحاطة في حق ذات الله تعالى ،

القاعدة العاشرة : دراسة بلاغة القرآن فقه عظيم وفتح مبين لعلم التقديس والتنزيه ، ،

القاعدة الحادية عشرة : فقه المراد بالوجه واليد والعين في القرآن الكريم ،

القاعدة الثانية عشرة : خطأ اعتماد ظواهر النصوص في فهم علم التقديس والتنزيه ،

القاعدة الثالثة عشرة : رد المتشابهات إلى المحكمات فيما يتعلق بقواعد تنزيه ذات الله عن مماثلة الذوات ،

القاعدة الرابعة عشرة : لماذا يجب تدريس وفهم قواعد التنزيه ،

القاعدة الخامسة عشرة : ما يجب وما يجوز وما يستحيل على ذات الله تعالى ،

المبحث الثالث : قواعد التقديس التي تمنع من الإلحاد في ذات الله تعالى ، ويشتمل على تلك القواعد : ا

لقاعدة الأولى : تنزيه ذات الله تعالى عن الحد والمقدار الذي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الثانية : تنزيه ذات الله تعالى عن أن يحيط به مكان أو أن يجري عليه زمان ،

القاعدة الثالثة : تنزيه ذات الله تعالى عن الحدوث أو الفناء ،

القاعدة الرابعة : تنزيه ذات الله تعالى عن  أي مثيل أو كفء أو شبيه ،

القاعدة الخامسة : تنزيه ذات الله تعالى عن الجسمية التي تتصف بها ذات المخلوق ،

القاعدة السادسة : تنزيه ذات الله تعالى عن الصورة والشكل الذي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة السابعة : تنزيه ذات الله تعالى عن الجوارح والأجزاء والأعضاء التي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الثامنة : تنزيه ذات الله تعالى عن التغير والحدوث و عن حلول الحوادث بذاته تقدس وتعالى لأنها صفات المخلوق ،

القاعدة التاسعة : تنزيه ذات الله تعالى عن الاتحاد والحلول وعن الاتصال والانفصال لأنها صفات المخلوق ،

القاعدة العاشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الأعراض والكيفيات الحسية التي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الحادية عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن النقائص والعيوب التي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الثانية عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الوالد والولد والصاحبة ،

القاعدة الثالثة عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الند والشبيه والكف والمثيل ،

القاعدة الرابعة عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الشريك والوزير والناصر والمعين لكمال غناه وقهره ،

القاعدة الخامسة عشرة : رؤية ذات الله تعالى في الآخرة ،

[ الباب الثالث : قواعد التجديد في قسم توحيد أسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله ] : وقد اشتمل هذا الباب على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : تقديس وتوحيد وتنزيه الله تعالى في أسمائه الحسنى ليس كمثلها أسماء ،

القاعدة الثانية : طرق إحصاء الأسماء الحسنى من الكتاب والسنّة ،

القاعدة الثالثة  : شرح الاسماء الحسنى وبيان أدلتها وفهم التوحيد والتقديس والكمال فيها ،

القاعدة الرابعة : أهمية العلم بصفات الله تعالى وأنّها هي الطريق إلى المعرفة بذات الله ،

القاعدة الخامسة : القول في الصفات فرع على القول في الذات وإثبات صفات الله تعالى تابعة للذات ،

القاعدة السادسة : صفات الله تعالى توقيفية ، ولكن هناك صفات خبرية متشابه لابد من ردها إلى محكمها ،

القاعدة السابعة : جميع الأسماء الحسنى تدل على صفات محكمة لله ،

القاعدة الثامنة : باب الصفات أوسع من باب الأسماء ، وباب الأخبار أوسع من باب الصفات ،

القاعدة التاسعة : أقسام صفات الله تعالى ،

القاعدة العاشرة : الصفات الواجبة لله تعالى من جهة العقل والسمع معاً ،

القاعدة الحادية عشرة : الصفات الواجبة لله تعالى من جهة السمع فقط ،

 القاعدة الثانية عشرة : مسالك أهل السنّة والجماعة في فهم واعتقاد الصفات الخبرية ،

القاعدة الثالثة عشرة : المقصود من توحيد الأفعال ،

القاعدة الرابعة عشرة : الكسب ومدى مسؤولية الإنسان على أفعاله وأعماله وفق قاعدة توحيد الأفعال ،

القاعدة الخامسة عشرة : توحيد الأفعال كما يراه أهل الأصول من علماء العقيدة الراسخين في العلم ،

[ الباب الرابع : قواعد التجديد في قسم توحيد الربوبية والعبودية ] : يشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : يتفرّع عن توحيد الأفعال توحيد الربوبية بجميع أقسامه ،

القاعدة الثانية : معنى الربوبية وما هو المقصود من توحيد الربوبية ،

 القاعدة الثالثة : الأقسام الرئيسية لتوحيد الربوبية ،

القاعدة الرابعة : أسس وركائز تمنع من الغلو في توحيد الربوبية ،

 القاعدة الخامسة : التعبير بتوحيد العبودية بدلا مما اشتهر من كونه توحيد الألوهية هو من الفقه في الدين ،

 القاعدة السادسة : معنى العبودية والمقصود من توحيد العبودية ،

 القاعدة السابعة : الأقسام الرئيسية لتوحيد العبودية ،

 القاعدة الثامنة : أسس وركائز تمنع من الغلو في توحيد العبودية ، 

[ الباب الخامس : قواعد التجديد في باب العلم بالشرك ونواقض التوحيد ] : ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : خطورة الشرك ،

القاعدة الثانية : معنى الشرك ومفردات الشرك في عقائد المشركين ،

 القاعدة الثالثة : أقسام الشرك ،

القاعدة الرابعة : أنواع الشرك ،

القاعدة الخامسة : ضابط الشرك الأكبر المحبط للعمل ،

القاعدة السادسة : أخطاء في باب الشرك ،

[ الباب السادس : تعقيبات على أخطاء في باب التوحيد والشرك تهذب هذا العلم على منهاج لأهل السنّة والجماعة ] ، ويشمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : تعقيب على كتاب كشف الشبهات ،

القاعدة الثانية : تعقيب على أقوال غالية في باب التوحيد والشرك شابت الدعوة النجدية ،

القاعدة الثالثة : مسائل في فقه مباحث التوحيد والشرك ،

[ الباب السابع : مسائل فقهية خلافية ألحقت بباب التوحيد والشرك وليست منه ] ، ويشمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى تحقيق القول في التوسل ،

 القاعدة الثانية : تحقيق القول في الاستغاثة والاستعانة ،

القاعدة الثالثة : تحقيق القول في التبرك ،

القاعدة الرابعة : تحقيق القول في بناء المساجد على المقابر ،

القاعدة الخامسة : تحقيق القول في الزيارة وشد الرحال إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ،

[ الباب الثامن  : توحيد العارفين والمحسنين والمقربين ( توحيد الله تعالى على الشهود ) ] ، ويشمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : مراتب الدين ثلاثة أدناها الإسلام وأوسطها الإيمان وأعلاها الإحسان ،

القاعدة الثانية : منزلة الإحسان أفضل مراتب الدين وأعلاها عبادة الله تعالى على الشهود ،

القاعدة الثالثة : توحيد اهل الشهود والعرفان ، 

القاعدة الرابعة : مناهج التزكية عند أهل السنّة والجماعة لبلوغ منزلة توحيد اهل الشهود والعرفان ،

القاعدة الخامسة : بيان الفرق الكبير بين وحدة الوجود ووحدة الشهود ،

 

***

 

عدد الزيارات 447

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا