×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

كتاب التجديد الثاني (علم الإيمان)


الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 18:57

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالة عن فقه مسائل الإيمان وفقه أحكامه :

من أهداف هذه الرسالة المنهجية عن فقه مسائل الإيمان إضافة إلى نشر العلم الصحيح الراسخ الذي تحلى به المحققون من علماء أهل السنّة والجماعة الأئمة الأعلام .

أربعة أهداف رئيسية : 

[  الهدف الأول ] : بيان فقه مراتب الإيمان والحدود الشرعية لكل مرتبة وذلك ببيان :

( أ ) أصل الإيمان ومطلقه وحدّه الأدنى الذي يصح لحامله اسم الإيمان وحكمه والدخول به في عداد المؤمنين المخاطبين بالنداء القرآني الكريم { يا أيها الذين آمنوا } ، وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة بصاحب هذا الأصل من كون له اسم الإيمان وحكمه وأنه في مأمن من الكفر الأكبر ما كان محتفظاً بهذا الأصل لا ينقضه بناقض. وبيان كون صاحب هذا الأصل على خطر عظيم لتقصيره في حق الإيمان الواجب الذي أوجبه الله تعالى على عباده ولكنه إن مات على هذا الأصل فلا يخلد في النار خلوداً أبدياً خلود الجاحدين. وبيان ضد هذا الأصل وناقضه ( الكفر الأكبر المخرج من الملة والموجب لصاحبه الخلود في النار خلود الجاحدين ،

(ب) بيان الإيمان الواجب الذي أوجبه الله تعالى على كافة المؤمنين ،  وتناوله لأداء الفرائض والواجبات والكف عن الكبائر والمحرمات . وبيان أهمية هذا الإيمان – الواجب – وكونه أدنى الإيمان الذي أثنى الله تعالى على أصحابه وبشرهم به الجنة ودخولها ابتداء ً. وبيان خطورة التفريط في هذا الإيمان الذي يمنع من دخول النار ابتداءً ودخول المقصر فيه تحت الوعيد بالعذاب والعقاب . وبيان ضده الكامل وهو الكفر في إطار الملة ، والكفر في إطار الملة عظيم وخطير وأشد خطراً من الفسوق والعصيان لأنه يفتح باباً نحو الكفر الأكبر ويخشى على صاحبه من سوء الخاتمة نسأل الله السلامة ، وبيان أحكام الكفر في إطار الملة  وأنه وإن كان خطيراً إلاّ أن صاحبه مادام محافظاً على أصل الإيمان فله اسم الإيمان وحكمه ولا يُحكم عليه بالخلود الأبدي في النار خلود الجاحدين ، بل مآله إلى الجنة لما أتى به من الأصل وعناصره وإن طال مكثه في النار تفضلاً من الله ورحمة ، إذ لا يسوي الله تعالى برحمته بين المقر والمنقاد لشرعه وبين الجاحد لذلك كله ،

( ت ) بيان الإيمان الكامل المستحب الذي به الطريق إلى عبودية المحسنين وأحوال المقربين ومدارج السالكين ومنازل السابقين . وبيان أنّ هذا الإيمان يتناول أداء المندوبات والمستحبات والكف والتنـزه عن المكروهات فضلاً عن أداء الإيمان الواجب الذي أوجبه الله تعالى من أداء الفرائض والواجبات والكف عن الكبائر والمحرمات ،

(ث) وفقه هذه المراتب وفقه حدودها من أعظم الفقه في دين الله تعالى ، وذلك لأنه الضابط لمسائل الإيمان والكفر أهم مسائل أسماء الملة وأحكامها ومن خلاله يُعلم من هو المؤمن الداخل في إطار الملة وتُعلم مرتبته ، ومن هو الكافر الخارج عن الملة والخالد في النار خلوداً أبدياً خلود الجاحدين المكذبين ،

[ الهدف الثاني]  : الاعتدال الشرعي في مسائل الإيمان والكفر ، وذلك ببيان :

( أ )حُرمة أهل ( لا إله إلاّ الله محمـد رسول الله ) وحفظ حقوقهم الشرعية دون تعدي على أحد منهم بتكفير لا يستحقه أو ظلم لا يُـناسبه ،

( ب ) تتبع جذور الغلّو في مسائل التكفير واجتثاثها من أصولها ، ومنع الغلّو  في تكفير أهل القبلة أو التعجل فيه دون اتباع ضوابط أهل العلم الصحيحة في تكفير المسلم المتلبس بالكفر الأكبر ،

( ت ) تتبع شبهات الخوارج والمعتزلة وآرائهم التي تسربت إلى أهل زيادة التكفير -  ممن نحسن الظن بصدقهم ولكننا نحذر من خطورة مسلكهم - والرد عيها بأدلة الكتاب والسنّة وأقوال سلف الأمة وعلمائها الأئمة المقتدى بهم في الدين ،

( ث ) بيان الفهم الصحيح للإرجاء وحدوده الفاصلة بينه وبين السنّة ، وبيان من هم المرجئة ومتى يُتهم المرء بالإرجاء ومتى لا يُـتهم ، وذلك لأننا رأينا في زماننا هذا كثير من المائلين إلى التكفير الجانحين إلى الزيادة فيه يرمون علماء أهل السنّة بالإرجاء وما ذلك إلاّ لعدم تحقيقهم للحدّ الفاصل بين الإرجاء والسنّة ، بل وعدم فهمهم لحقيقة مذهب أهل السنّة ، بل وبسبب اعتناقهم لبعض آراء المعتزلة في هذه المسائل عن جهل وهم يظنون أنها من قواعد أهل السنّة فصاروا يتهمون أهل السنّة بالإرجاء لهذا الخلل الذي أصابهم ،

[ الهدف الثالث ] : فتح صفحة جديدة للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وذلك :  

( أ ) بإزالة النظارة السوداء التي اعتاد كثير من المنتسبيـن إلى الدعوة أو العلم لبسها عند النظر إلى حال أمة الإسلام وحال المسلمين حتى صاروا يتهمون أكثرهم بالردّة الجماعية ويتطاولون على أصل إيمانهم باتهامهم بالكفر الأكبر ويخرجون أكثرهم من الملة ببغي وعدوان وجهل مشين بأحكام الإيمان والكفر وباب أسماء الملة وأحكامها كما قرره علماء أهل السنّة المقتدى بهم في الدين على هدي من الكتاب والسنّة وفقه السلف الصالح ،

( ب ) تجديد النظرة السمحة الصحيحة المعتدلة التي كان عليها علماؤنا الأجلاء تجاه أهل السنّة . وهم بحمد الله سواد الأمة الأعظم على مرّ عصور الإسلام ،

( ت ) فتح صفحة جديدة بيضاء بين العلماء والمصلحين والدعاة وطلبة العلم وبين سواد وعامة أهل السنّة الذين هم أشد الناس احتياجاً إلى النصيحة والدعوة والعلم ، صفحة تمتلئ بالدعوة على فقه وبصيرة ، وعلى حكمة وموعظة حسنة ، وتمتلئ بالرأفة والرحمة ، وتمتلئ بنشر العلم الراسخ بأدلته الربانية المحفوظة بعيداً عن مناهج الغلّو سواء في التكفير أو في التفسيق والتبديع الزائد دون ضوابط حكيمة قررها أهلها علماء الأمة الأئمة الثقات ،

[ الهدف الرابع ] : تأصيل مسائل الإيمان والكفر على طريقة أهل العلم والفقه بالكتاب والسنّة والتي تتميز بوضوح الأحكام وسهولة إدراكها وتطبيقها  وذلك حتى يتيسر لطالب العلم جمع أهم مسائل وأحكام الإيمان مجتمعة متكاملة في مؤلف واحد ، وأظنه ثغرٌ يحتاجُ اليومَ إلى من يسده عن المسلمين عموماً وعن طلاب العلم على وجه الخصوص ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة المحققين إنه وليّ ذلك وهو سبحانه نعم المجيب ، المؤلــف مجدي بن محمد بن علـي

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة : 

حوت الرسالة ـ بحمد الله تعالى ـ على ثمانية أبواب وخاتمة  : 

[ الباب الأول : قواعد لتجديد فقه مسائـل وأحكـام الإيمـان ] ، وحوى هذا الباب على تأصيل ثمانية قواعد متعلقة بمسائل الإيمان وهي :

( القاعدة الأولى ) :  الإيمان قول وعمل ،

( القاعدة الثانية ) : الإيمان أصل وفرع والأصل قول وعمل والفرع قول وعمل ،

( القاعدة الثالثة ) : المعرفة الصحيحة لعناصر أصل الإيمان والإحاطة بأحكام هذا الأصل من أهم وأدق الفقه في مسائل الإيمان وهي من أهم الفقه في باب أسماء الملة وأحكامها ،

( القاعدة الرابعة ) : عناصر أصل الإيمان في الشرع ثلاثة : قول القلب وعمل القلب وإقرار اللسان ، وأما أعمال الجوارح فهي خارجة عن الأصـل داخلة في مسمى الإيمان ،

( القاعدة الخامسة ) : فقـه مسائـل وأحكام الإيمان الكامل ، الكمال المأمـور به ( الواجب ) والكمال المستحب ( المندوب ) ،

( القاعدة السادسة ) : فقه مسائل وأحكام الإيمان الواجب ، و

( القاعدة السابعة ) : فقه مسائل وأحكام الإيمان الكامل المستحب ، و ( القاعدة الثامنة ) : فقه المراتب الثلاثة للإيمان الشامل ( الإسلام -  الإيمان -  الإحسان ) ،

[ الباب الثاني : قواعد لتجديد فقه مسائل وأحكام الكفر ] ، وقد حوى هذا الباب على ( تمهيد )  يتناول فقه مسائل الكفر في الكتاب والسنّة ، وعلى سبعة قواعد في فصلين : الفصل الأول : قواعد الشرع الضابطة لمسائل الكفر وهي :

 ( القاعدة الأولى ) : الكفر الأكبر كفر اعتقاد ، وكفر العمل لا يكون كفراً أكبر حتى يصاحبه زوال الاعتقاد بـزوال قـول القلب ( تصديقه ) أو بزوال عمله ( انقياده ) ،

( القاعدة الثانية ) : الكفر الأكبر ضد لأصل الإيمان أو أحد عناصره ، والكفر دون كفر ضد للإيمان الواجب ،

( القاعدة الثالثة ) : الأعمال الكفرية كالسجود للأصنام والاستهزاء بالدين وسب الأنبياء وإهانة المصاحف وما شاكلها كفر عملي فيما يظهر للناس ولكنها في الحقيقة كفر اعتقاد ناشئ عن غياب عمل القلب من الانقياد والتعظيم ،

( القاعدة الرابعة ) : التولي عن الطاعة كفر أكبر إذا كان التولي بالقلب وهو كفر في إطار الملة إذا صحّ العقد والاعتقاد واقتصر التولي على كفر الجارحة ، الفصل الثاني : تحقيق القول في مسائل هامه متعلقة بكفر العمل وهي :

( القاعدة الخامسة ) : تحقيق القول في كفر تارك الحكم بما أنزل الله ، وبيان أنّه كفر أكبر للمستحل الناقض باستحلاله لأصل الإيمان ، وكفر دون كفر لمن حافظ على أصل الإيمان ، وهو المقر المنقاد بقول القلب ( التصديق ) وعمل القلب ( الانقياد ) وقول اللسان ( الإقرار ) ، وتفريطه في عمل الجارحة فقط ،

( القاعدة السادسة ) : تحقيق القول في كفر تارك الصلاة ، وبيان أنّه كفر أكبر للمستحل الناقض باستحلاله لأصل الإيمان ، وكفر دون كفر لمن حافظ على أصل الإيمان ، وهو المقر المنقاد بقول القلب ( التصديق ) وعمل القلب ( الانقياد ) وقول اللسان ( الإقرار ) ، وتفريطه في عمل الجارحة فقط ،

و ( القاعدة السابعة ) : تحقيق القول في كفر تولي الكافرين ، وبيان أنّه كفر أكبر للمستحل الناقض باستحلاله لأصل الإيمان ، وكفر دون كفر لمن حافظ على أصل الإيمان ، وهو المقر المنقاد بقول القلب ( التصديق ) وعمل القلب ( الانقياد ) وقول اللسان ( الإقرار ) ، وتفريطه في عمل الجارحة فقط ،

[ الباب الثالث : قواعد شرعية عامة ضابطة لمسائل الإيمان والكفر ] : وقد حوى هذا الباب على أربع عشرة قاعدة وهي :

( القاعدة الأولى ) : مـن تشهـد بالشهادتـين حُكـم لـه بالإسـلام الظاهـر والله يتـولى السرائـر ،

و ( القاعدة الثانية ) : من مات على التوحيد استوجب وعد الله تعالى الجنة وإن دخل النار عُذّب فيها بقدر ذنوبه إلاّ أنه لا يخلد فيها خلود الجاحدين ومآله إلى الجنة برحمة الله تعالى ووعده إنه لا يخلف الميعاد ،

 ( القاعدة الثالثة ) : بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وإلى قيام الساعة ، كل من لم يشهد بالشهادتين فهو كافر ، فإن كان لم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر جاهل ، وإن كان سمع به ولم يؤمن برسالته فهو كافر معانـد ،

( القاعدة الرابعة ) : عـدم مؤاخـذة الكافريـن على كفرهـم قبـل بلـوغ النـذارة إليهـم ،

 ( القاعدة الخامسة ) : خطـورة تكفـير المسلـم ووجوب الاحتياط عند الحكـم عليـه وترجيـح جانب حسـن الظـن به وحمل المحتمـلات قـدر المستطـاع لصالحـه ،

( القاعدة السادسة ) : العــذر بالجهــل مانــع مـن تكفيــر المسلــم المتلبــس بالكفر ،

( القاعدة السابعة ) : العــذر بالتأويـل مانــع مـن تكفيــر المسلــم المتلبــس بالكفــر ،

( القاعدة الثامنة ) : المسلــم المتلبــس بالكفــر الأكبــر لا يكفـر حتى تقـوم عليه الحُجـة الشرعيـة ،

( القاعدة التاسعة ) :  وجــوب التفريــق بيــن التكفيــر المطلــق وتكفيــر المعيـن ،

( القاعدة العاشرة ) : لا يجــوز تكفيــر المسلــم بالأمــور المحتملــة للكفــر وغيــره ،

و ( القاعدة الحادية عشر ) : اعتبــار القصــد في نواقــض الإيمــان القوليــة والعمليــة ،

و ( القاعدة الثانية عشر ) : لا يجــوز التكفيــر بمــآل القـول ولا بلازمــه ،

و ( القاعدة الثالثة عشر ) : قد يوجد في المؤمن بعض شعب الكفـر ( الكفر دون كفر ) أو الشرك ( الشرك الأصغر ) أو النفـاق ( النفاق العملي ) وهـو مـع ذلـك مسلـم له اسـم الإيمـان وحكمـه ،

و ( القاعدة الرابعة عشر ) : لا يجوز تكفير أهل البدع والفرق الضالة عن منهاج أهل السنّة والجماعة بإطلاق ، وإنما تطبق عليهم قواعد التكفير التي قـال بهـا علماء أهل السنّة والجماعة بعمـوم كل مسلـم ، 

[ الباب الرابع : شبهات وأخطاء متعلقة بالأبواب السابقة والرد عليها ] ، وقد حوى هذا الباب على قاعدتين :

( القاعدة الأولى ) : الرد على من أدخل أعمال الجوارح في أصل الإيمان وحكم بالكفر الأكبر على تارك عمل الجوارح ،

و ( القاعدة الثانية ) : الرد على من كفّر بعمل الجوارح المجرد دون تفريق بين أعمال كفريه من نوع الكفر الأكبر وأعمال كفريه من نوع الكفر في إطار الملة  ،

[ الباب الخامس : قضايا علمية متعلقة بفقه مسائل الإيمان والكفر ] : وقد حوى هذا الباب على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) :أركان الإيمان الاعتقادية الستة ،

و ( القاعدة الثانية ) :مرتبة الإيمان وحدود مرتبة الإيمان ،

و ( القاعدة الثالثة ) : شعب الإيمان وصفات المؤمنين ،

و ( القاعدة الرابعة ) : نواقض الإيمان ،

و ( القاعدة الخامسة ) : مباحث علمية أخرى متعلقة بالإيمان : الإيمان يزيد وينقص ، علاقة مسمى الإيمان بمسمى الإسلام ، الاستثناء في الإيمان ،  إيمان من مات من ذراري المسلمين والمشركين ، الإيمان بين النظر والتقليد ،

[ الباب السادس : الفرق الضالة في باب الإيمان ] : وقد حوى هذا الباب على خمسة قواعد :

( القاعدة الأولى )  : ضلال الرافضة في باب الإيمان والكفر ،

و ( القاعدة الثانية ) : ضلال الخوارج في باب الإيمان والكفر ،

و ( القاعدة الثالثة ) : ضلال المعتزلة في باب الإيمان والكفر ،

و ( القاعدة الرابعة ) : ضلال المرجئة في باب الإيمان والكفر ،

و ( القاعدة الخامسة ) : ضلال الجهمية في باب الإيمان والكفر ،

[ الباب السابع : قواعد الإنصاف المتعلقة بمعرفة مذهب السادة الأحناف والماتريدية في مسائل الإيمان ] : وقد حوى هذا الباب على خمسة قواعد :

( القاعدة الأولى ) : منطلقات صحيحة تعين على معرفة مذهب السادة الأحناف ،

و ( القاعدة الثانية ) : تحقيق مسألة زيادة الإيمان ونقصانه عند الأحناف ،

و ( القاعدة الثالثة ) : تحقيق مسألة الاستثناء في الإيمـان عنـد الأحنـاف ،

و ( القاعدة الرابعة ) : الأدلة من كتب الأحناف على براءة الأحناف من سبّة الإرجاء ،

و ( القاعدة الخامسة ) : الحنفية هم أهل الفقه في الدين وهم أحد أركان أهل السنّة والجماعة ، 

[ الباب الثامن : مذهب السادة الأشاعرة في مسائل الإيمان هو التأصيل الشرعي لما دل عليه الكتاب والسنّة في باب الإيمان، وهو المعبر عن مذهب أهل السنّة والجماعة الناجية ]  : وقد حوى هذا الباب على خمسة قواعد :

( القاعدة الأولى ) : الأشاعرة والماتريدية هم من أصل مسائل الإيمان على مذهب أهل السنّة والجماعـة ،

  ( القاعدة الثانية ) : الأشاعرة والماتريدية يمثلون جمهور علماء أهل السنّة في باب الأصول ،

( القاعدة الثالثة ) : مدارس أهل السنة والجماعة في العقيدة ثلاث مدارس هي الأثرية و الأشعرية و الماتريدية ،

( القاعدة الرابعة ) : الحشوية ليست من مدارس أهل السنّة والجماعة في باب العقيدة ،

( القاعدة الخامسة ) : العوامل التي أدت إلى قصور في فهم الطائفة السلفية المعاصرة في فهم أبواب العقائد ،

  [ الخاتمة وأهم توصيات الرسالـة ] ، ومراجـع وفهـارس الرسالـة ،

***

 

عدد الزيارات 465

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا