جديد الموقع

كتاب التجديد الأول (علم التقديس والتنزيه)


الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 18:59

الأهداف الشرعية من كتابة هذه الرسالةعن فقه مسائل وأحكام التقديس والتنزيه :  من أهداف هذه الرسالة المنهجية عن فقه مسائل وأحكام التقديس والتنزيه إضافة إلى نشر العلم الصحيح الراسخ الذي تحلى به المحققون من علماء  أهل السنّة والجماعة الأئمة الأعلام ستة أهداف ، 

[ الهدف الاول ] : بيان أهمية فقه مسائل وأحكام التقديس والتنزيه : فإنّ علم التقديس والتنزيه هو أشرف علوم الإسلام وأعلاها لأنّه يتعلق بالعلم بالله تعالى ، وما يجب له من صفات التقديس والتعظيم والتنزيه ، وما يجب له من صفات الكمال والجلال والإكرام ، وما يستحيل في حقه سبحانه من صفات النقص والعيب والحدوث والتشبيه والتجسيم ،

[ والهدف الثاني ] : هو اعتقاد التنزيه ، وفقه التسبيح والتقديس المتعلق بالله تعالى  ، فقد تكرر التسبيح في القرآن أكثر من ثمانين موضعا من كتاب الله تعالى ومعناه التنزيه وقال تعالى : - في التنزيه ونفي الكفء والمثيل والسمي - {  ولم يكن له كفوا أحد } و { ليس كمثله شيء }  و { هل تعلم له سميا } و { ولا يحيطون به علما }  ، واعتقاد اتصاف الذات بالكمال الذي ليس بعده كمال ونفي النقص والعجز والعيب والحاجة التي تناقض الكمال ، وكما أنّ لكل علم دقائقه التي تميز علماءه عن سائر العلماء في مجال التخصص ، ففي علم الفقه دقائقه التي تميز الفقهاء ، وفي علم الحديث دقائقه التي تميز المحدثين المتخصصين في علم الحديث ، فكذلك فإن علم التقديس والتنزيه  يؤهل المتخصصين فيه إلى نفي أمور تدل على النقص الذي يناقض الكمال ، لا يدركها العامة من الناس لأنهم لا يستطيعون تصور أي شيء غير محسوس ، لغلبة الحس عليهم ، فيصعب عليهم تصور ذات لا أول لوجوده لأنهم تعودوا أن كل شيء له أول يبدأ منه ، ولهذا دائما ما يوسوس لهم الشيطان بقوله : ( هذا خلق الله ، فمن خلق الله ) ، وِلا يتصورون ذاتا لا يحتاج إلى مكان ، لأنّهم تعودوا بالحس أنّ كل شيء لابد وأن يكون في مكان ، وأنّ كل موجود لابد وأن يحيط به مكان ، ولا يتصورون ذاتا لا يجري عليه زمان ، لأنّهم اعتادوا على أنّ كل موجود يجري عليه زمان ماض وزمان حاضر وزمان مستقبل لا فكاك له عن الزمان ، وكذلك لا يتصورون ذاتا إلا له حد ينتهي إليه ، ولا يتصورون ذاتاً لا حد له ، لأنّهم لم يروا مثل ذلك ، فينفونه ، ولا يقبلون سوى ما عرفوه بحسهم الغليظ ، أما التخصص في علم التقديس والتنزيه ، يؤهل دارسه لتصفية الأذهان عن المحسوس والموهوم ، والخروج من حيز الحس الضيق إلى علم الإلهيات الذي يضع قواعد التنزيه التي تتعامل مع ذات الله تعالى الذي ليس كمثله شيء فلا يتقيد بحس ولا وهم ،  ومن ذلك نفي احتياج الله تعالى للمكان لأنه خالق المكان ، ولأن المكان يحيط بمن فيه ، والله تعالى بكل شيء محيط ، فلا يصح ان يحيط به مكان ، ولأنّ المكان قاهر لمن هو داخله بالحد والإحاطة ، والله تعالى هو القاهر لكل شيء ، ومن ذلك قهره للمكان لأنه هو الذي كون المكان ، ومن ذلك نفي تقيد الله تعالى بالزمان ، لأنه خالق الزمان فلا يجري عليه زمان ، ومن ذلك نفي الحد والمقدار عن ذات الله ، لأنّ الحد نقص يضاد الكمال لأنّه يدل على النهاية ، والكمال يضاد التناهي ، الذي هو صفة المخلوق المحدود ، ولأنّه سبحانه هو الذي حد الحدود على خلقه وقدر عليهم المقادير فكانت دليلا على أنّهم مخلوقون مربوبون لخالقهم الذي قهرهم بالحدود ، أمّا هو سبحانه فهو أكبر من الحدود التي تدل على نهاية الذات ،  وإذا كانت صفاته ليست محدودة فإنّ الذات الموصوفة بتلك الصفات ليست محدودة ، وليس معنى ذلك الاتساع الحسي والكبر الحسي الذي يُقاس بالمسافات ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ، وإنما المقصود أن الذات منزه عن الحد والمقدار الحسيين ، فلا حد لذاته تنتهي إليه ، ولا مقدار لها يحدد قدرها ، لأنّ الحد مهما اتسع ولأنّ المقدار مهما عظم وكبر فإنّه صفة المخلوق ، والخالق - سبحانه - لا تسري عليه قوانين المواد والأجسام لأنّه خالق كل ذلك ، وليس كمثل ذاته ذات ولا مثل صفاته صفات ، منزه عن كل ما يخطر بالبال لأنّ كل ما خطر بالبال هو مخلوق ، والمخلوق المحدث المحدود لا يُدرك الخالق القديم المنزه عن الحدود ، فالله تعالى أكبر من كل تصور ، وأعظم من أن نحيط به علما ، {  يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } [ طه : 110 ] ، ومن الآية نعلم انّ الذات لا يُدرك ، ويجب على كل مسلم الاقرار بالعجز ومنع التتشبيه والتمثيل ، وأن يعيش على التقديس والتنزيه والتسبيح  ،  ومن ذلك نفي الحلول ، إذ كيف يحل المنزه عن الحدود في المحدود ، جل أن يحل في مخلوقاته وجل سبحانه أن تحل فيه مخلوقاته إذ يمتنع على قديم الذات أن يقبل المحدث المخلوق ولو قبل المحدثات لم يؤتمن عليه قبول الفناء ، ومن ذلك نفي الاتحاد إذ كيف يتحد المخلوق المحدث مع الخالق القديم ، ومن ذلك نفي التغير والحدوث والآفات إذ التغير والحدوث والآفات علامات النقص تنزه صاحب الكمال والجلال عنها ، ونفي الجوارح والابعاض و نفي الكل والأجزاء إذ الجزء محتاج إلى كله والكل يكمله الجزء وجميعها يضاد الأحدية و الصمدية سبحانه الواحد الأحد الصمد المنزه عن الجسمية ومستلزماتها ،

[ والهدف الثالث  من دراسة هذا العلم ] هو : الاعتراف بالعجز عن الإدراك ، وذلك بتصفية الاعتقاد بنفي المثل عن الله ، ولو في دقائق الصفات ، فيصل طالب علم التقديس إلى مرتبة التنزيه العقلي والقلبي مع التنزيه اللساني ، ولسان حاله يقول بالعجز عن تصور الذات لأنه ليس كمثل ذات الله ذات ، أمّا العامي ومن لم يطلب علم التنزيه وتوحيد الذات لأنه بمثابة العامي في علم الإلهيات - مهما بلغ من علوم الدين الأخرى - فقد يكيف المملكة بذهنه وهو يلوك بلسانه دون فهم { ليس كمثله شيء } وذهنه على التكييف بوجود حد ونهاية لذات الله تعالى تتمثل في حجم العرش ، وقد يكون العرش المربوب في ذهنه أكبر من ذات الله ، وهو يقول بلسانه في كل صلاة ( الله أكبر )  وفي مخيلته أنّ العرش أكبر  ، وأذكر أنني رأيت واحدا منهم يصر على أنّ العرش مكان ذات الرحمن ، وأنّه يفضل عن ذات الله بمقدار أصابع ، يُجلس إلى جواره الرسول صلى الله عليه وسلم ، فساوى بين ذات الإله الخالق الرب الإله وبين ذات الرسول المخلوق ، وجعل ذات العرش المخلوق المربوب أكبر من ذات الله تعالى ، مع أنّه يقول في كل رفع وخفض من صلاته : ( الله أكبر ) ، وهو يظن أنّه بذلك يؤمن بالخبر ، وأنّ من يعارضه جهمي ضال ، ومع أنّ الخبر على أحسن أحواله ضعيف ولا يصح الاحتجاج به ، قال الألباني في السلسلة الضعيفة ( ح 865 ) : ( فاعلم أن إقعاده صلى الله عليه وسلم على العرش ليس فيه إلا هذا الحديث الباطل ، وأما قعوده تعالى على العرش فليس فيه حديث يصح ، ولا تلازم بينه وبين الاستواء عليه كما لا يخفى ) أهـ  ، ومع أنّ المحاور لا يعرف أصلاً علم الإلهيات وعلم التقديس ولم يدرسه على أهله ، ولم يقرأ عنه في كتاب ، ولا يفرق بين قديم الذات الذي لا تجوز عليه البداية ولا النهاية ، ولا يجوز عليه الحد ولا المقدار ، وبين المحدث المقدر المحدود الذي له بداية ونهاية ، ولا يعلم  ما يجوز وما يستحيل نسبته إلى ذات الله ، وكثير مثل هذا ممن لم يدرس قواعد التنزيه فأنى له أن يشعر قلبه بحلاوة التقديس ، وهو أقل درجة من العامي في علم التقديس والتنزيه ، ثم الويل لك والويل لك إن لم تطعه على ما يقول وإلا رماك والبدعة والتعطيل أو بالشرك والإلحاد أو مسميات أخرى كثيرة جاهزة لاستحلال الدم ، فأمثال هؤلاء لا تزكو عقائدهم إلا بدراسة علم التقديس والتنزيه ، وأهمه علم توحيد الذات ليس كمثله شيء ، لأنّه يساعدهم على استيعاب ما فوق الحس من قضايا التوحيد ، ولمثل هؤلاء كتبت هذا الكتاب حتى يكون بمثابة الحاجز الذي يمنعهم من الولوج في الحشو والتجسيم ، وهم يظنون أنّهم يتبعون الأحاديث والآثار ، ولاشك أنّ كل مسلم مُطالب باتباع الحديث والأثر ، ولكن قواعد التقديس تمنع من الفهم الخاطئ لكافة المتشابهات من الآيات والاحاديث والآثار ، وتؤهل للفهم الصحيح لها دون الوقوع في محاذير الخلل في العقيدة بسبب سوء الفهم ، والحاصل : أنّ قواعد التقديس والتنزيه لازمة لكل متكلم في عقيدة أهل الإسلام ، حتى يصح له التخصص في العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة الناجية ، وليس المفصد منه كتابي ، وإنما أنا جامع لها من بطون كتب أصول الدين التي كتبها أهل التخصص في هذا العلم ، واشترطت لكل قاعدة أن يكون استمدادها من النقل الصحيح ( الكتاب والسنّة الثابتة ) والعقل الصريح الذي لا خلاف على صحته عند المتخصصين ، [ والهدف الرابع ] : هو معرفة ما يجب لذات الله تعالى وما يستحيل علي ذات الله تعالى  ، وما يجوز في حق ذات الله سبحانه وتعالى جل شأنه وتعالت صفاته ، فالواجب في حقه عز وجل هو الذي لا يجوز عدمه بمعنى أنه لا يجوز أن تزول هذه الصفة عن الله تعالى وبمعنى أنه لا يجوز أن يتصف الله بضدها ، والمستحيل في حقه تعالى عز وجل ، بمعنى أنه لا يجوز أن يتصف بهذه الصفة ، ، والجائز في حقه عز وجل أي الذي يقبل الوجود والعدم على السواء ،

[ والهدف الخامس ] : هو التقديس الكامل والتنزيه المطلق لله تعالى وتصفية الاعتقاد من أدران التشبيه والتجسيم والتمثيل والتكييف ، وذلك لان دراسة علم التقديس والتنزيه يؤدي إلى التقديس الكامل والتنزيه المطلق لله تعالى ، والفهم الصحيح للآيات التي تتناول نفي المثل والند والكفء والشريك لله تعالى ، ويؤدي إلى وضع الحاجز الذي يمنع من الولوج في التشبيه والتمثيل والتجسيم وغير ذلك من البدع الضالة في حق الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحانه ، والعيش مع الله على التنزيه والاعتراف بالعجز عن الإدراك والإحاطة ، ولله در العالم الرباني أبو عثمان المغربي ، حيث جاء في [ طبقات الشافعية الكبرى ج: 9 ص: 42 ] :  (  وقال أبو عثمان المغربي كنت أعتقد شيئا من حديث الجهة فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي فكتبت إلى أصحابي بمكة أني أسلمت جديدا  ) أهـ  ، فهذا هو الأثر المرجو من تعلم علم التقديس ، و [ الهدف السادس من خلال تلك الرسالة ] : تأصيل مسائل وأحكام التقديس والتنزيه على طريقة أهل العلم والفقه بالكتاب والسنّة والتي تتميز بوضوح الأحكام وسهولة إدراكها وتطبيقها  وذلك حتى يتيسر لطالب العلم جمع أهم مسائل وأحكام التقديس والتنزيه مجتمعة متكاملة في مؤلف واحد ، وأظنه ثغرٌ يحتاجُ اليومَ إلى من يسده عن المسلمين عموماً وعن طلاب العلم على وجه الخصوص ، ويشمل هذا العلم على معرفة : ( أ ) قواعد التنزيه : التي ساهم في تأصيلها أهل الأصول المتخصصون في العقيدة من علماء أهل السنة ، هذه القواعد التي نتعلم من خلالها المستحيل في حق الله تعالى فيكون المرء على بينه من ربه وخالقه وإلهه الذي يعبده ويوحده ، وعلى علم راسخ وهو يتكلم فيما يتعلق بذات الله تعالى وأسمائه الحسنى وصفاته العظيمة وأفعاله الحكيمة ،  وتحدثا بنعمة الله الكريم أني ما إن استوعبت علم التنزيه وقواعده الرصينة حتى أحسست أنه العلم اللازم لتحقيق الوحدة الإسلامية المنشودة والتجديد الإسلامي المنشود ، ( ب ) القواعد الربانية التي تمثل فقه الصفات والأخبار فقها صحيحا ، والتي تجمع بين الإثبات والتنزيه في توسط واعتدال يرد المتشابه إلى محكمه ، والتي تعالج إشكالاً خطيراً طالما شق صف أهل الإسلام بالتبديع والتضليل وأحيانا بالتكفير  ، إذ انقسمت فيه الأمة في عمومها إلى فرق عديدة ، بين أهل زيادة إثبات على حساب التنزيه لجهلهم بقواعد التنزيه الربانية وبين أهل زيادة تنزيه على حساب الإثبات لجهلهم بنصوص الإثبات الصحيحة ، فخاض القسم الأول في تفسير الصفات والأخبار خوضا مرفوضاً ، ومن هؤلاء المجسمة والمشبهة والكرامية والحشوية ، وقام أصحاب القسم الثاني بنفي تلك النصوص  أو تأويلها تأويلاً مرفوضاً ، ومن هؤلاء المعتزلة والشيعة والأباضية ، وبقيت الفرقة الناجية ( أهل السنّة والجماعة سواد المسلمين الأعظم ) تعض على معتقدها بالنواجذ تتمسك بالتوازن الرباني بين الإثبات والتنزيه بغير زيادة ولا نقصان ، وذلك بمعرفة نصوص الإثبات ونصوص التقديس والجمع بينهما ، يتمسكون بالإثبات والتنزيه في إطار صحيح وفق قواعد رصينة من التقديس والتنزيه والفقه في دين الله تعالى ، منتسبين إلى فهم السلف الواسع وعلمهم الراسخ الذي وازن بين الإثبات والتنزيه ، وهو الإطار الذي لا تجتمع الأمة اجتماعا صحيحا إلا علية تعمل بالمحكم وتؤمن بالمتشابه وتتفرغ للقضية التي خلقت من أجلها من نشر الدين وإعلاء كلمته حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله ، وفيما يتعلق بهذا الباب – وتحدثا بنعمة الله تعالى – وفقني الله تبارك وتعالى إلى جمع قواعد علماء أهل السنّة والجماعة الربانية المتعلقة بباب التقديس والتنزيه في مؤلف جامع يجعل إطار الفرقة الناجية في الباب صحيحا واسعا أساسه السلف الكرام وهم صفوته ، ويعتمد جهود المتخصصين في هذا العلم من علماء أهل السنّة والجماعة الذين رزقهم الله تعالى تهذيب هذا العلم ووضع قواعده وأصوله بما رزقهم الله تعالى به من العلم الراسخ والفقه في الدين ، والذي اعتقده وأراه أنّ هذا العلم يمثل حلقة الوصل المفقودة في علم العقيدة السلفية والسنية ( علم العقيدة الناجية ) التي من خلالها يمكن الوصول إلى ذروة الفقه لعقائد الإسلام العظيمة الصافية ، والتي يمكن من خلالها تحقيق التقارب الشرعي الصحيح بين مختلف طوائف المسلمين ، وأنا أجزم أنه لا يحمل لواء تجديد الدين إلا من تعلم ذلك العلم الرباني الراسخ بقواعد القرآن والحديث الصحيح ،  ومن أجل بيان منهج أهل السنّة في باب التقديس والتنزيه : كان هذا الكتاب ( التجديد في علم التقديس والتنزيه )  ، وأحسب أن هذه الرسالة تعد من قبيل الاعتدال الشرعي في بيان مذهب السلف الصحيح ، ذلك المذهب الذي لا نرضى عنه بديلا لأنه الميزان الرباني بين الإثبات والتنزيه ولأنه إيمان الراسخين في العلم الذين يؤمنون بالمتشابه ويقولون آمنا به كل من عند ربنا ، ولأنه المنهج الأوحد المؤهل لجمع المسلمين وتوحيد كلمتهم بعيدا عن أدنى انحراف في الباب ، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يجنبنا الخطأ والزيغ وأن يهدينا صراط علماء أهل السنّة المحققين إنه وليّ ذلك وهو سبحانه نعم المجيب ،

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة :  حوت الرسالة بحمد الله تعالى على مدخل وستة أبواب وخاتمة ، وتتمثل في :  [ مدخل إلى علم التقديس والتنزيه ] ،

ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : أهمية علم توحيد الذات وخطورة الذهول عن علم التقديس ،

القاعدة الثانية : عجز الحواس والعقل عن معرفة ذات اللّه تعالى ،

القاعدة الثالثة : الطريق إلى معرفة الله تعالى هو معرفة قواعد علم التقديس ومعرفة الأسماء والصفات ،

القاعدة الرابعة :  دور قواعد علم التقديس في عصمة المسلم من التمثيل والتشبيه والتكييف ،

القاعدة الخامسة :  المقصود من علم التنزيه والتقديس هو منع تشبيه الله تعالى بأحد من خلقه ، ومنع الخوض في ذات الله تعالى ، [ الباب الأول : قواعد من أدلة الكتاب والسنة تمهد لفقه قواعد التقديس ] ،

ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : الله خالق كل شيء ومن خلقه المكان والزمان والحد والمقدار ،

القاعدة الثانية : الله تعالى هو الأول الآخر الظاهر الباطن ،

القاعدة الثالثة : الله تعالى هو الواحد القهار ،

القاعدة الرابعة : الله تعالى هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ،

القاعدة الخامسة : الله تعالى هو الغني الحميد ،

القاعدة السادسة : الله تعالى هو الكبير المتعال ،

القاعدة لسابعة : الله تعالى هو الحي القيوم العلي العظيم ،

القاعدة الثامنة : الله تعالى هو القدوس الذي ليس كمثله شيء ،

القاعدة التاسعة : فقه العلم بالقرب مع الاستواء مع الإحاطة في حق ذات الله تعالى ،

القاعدة العاشرة : دراسة بلاغة القرآن فقه عظيم وفتح مبين لعلم التقديس والتنزيه ، ،

القاعدة الحادية عشرة : فقه المراد بالوجه واليد والعين في القرآن الكريم ،

القاعدة الثانية عشرة : خطأ اعتماد ظواهر النصوص في فهم علم التقديس والتنزيه ، القاعدة الثالثة عشرة : رد المتشابهات إلى المحكمات فيما يتعلق بقواعد تنزيه ذات الله عن مماثلة الذوات ،

القاعدة الرابعة عشرة : لماذا يجب تدريس وفهم قواعد التنزيه ،

القاعدة الخامسة عشرة : ما يجب وما يجوز وما يستحيل على ذات الله تعالى ،

[ الباب الثاني : قواعد التوحيد والتقديس والتنزيه المتعلقة بذات الله تعالى ] ،

ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : تنزيه ذات الله تعالى عن الحد والمقدار الذي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الثانية : تنزيه ذات الله تعالى عن أن يحيط به مكان أو أن يجري عليه زمان ،

القاعدة الثالثة : تنزيه ذات الله تعالى عن الحدوث أو الفناء ،

القاعدة الرابعة : تنزيه ذات الله تعالى عن  أي مثيل أو كفء أو شبيه ،

القاعدة الخامسة : تنزيه ذات الله تعالى عن الجسمية التي تتصف بها ذات المخلوق ،

القاعدة السادسة : تنزيه ذات الله تعالى عن الصورة والشكل الذي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة السابعة : تنزيه ذات الله تعالى عن الجوارح والأجزاء والأعضاء التي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الثامنة : تنزيه ذات الله تعالى عن التغير والحدوث و عن حلول الحوادث بذاته تقدس وتعالى لأنها صفات المخلوق ،

القاعدة التاسعة : تنزيه ذات الله تعالى عن الاتحاد والحلول وعن الاتصال والانفصال لأنها صفات المخلوق ،

القاعدة العاشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الأعراض والكيفيات الحسية التي تتصف به ذات المخلوق ،

القاعدة الحادية عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن النقائص والعيوب التي تتصف به ذات المخلوق  ،

القاعدة الثانية عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الوالد والولد والصاحبة ،

القاعدة الثالثة عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الند والشبيه والكف والمثيل ،

القاعدة الرابعة عشرة : تنزيه ذات الله تعالى عن الشريك والوزير والناصر والمعين لكمال غناه وقهره ،

القاعدة الخامسة عشرة : رؤية ذات الله تعالى في الآخرة ،

[ الباب الثالث : قواعد التوحيد والتقديس والتنزيه المتعلقة بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العظيمة وأفعاله الحكيمة وربوبيته وألوهيته لجميع خلقه وعباده ] ، ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : تقديس وتوحيد وتنزيه الله تعالى في أسمائه الحسنى ليس كمثلها أسماء ،

القاعدة الثانية : طرق إحصاء الأسماء الحسنى من الكتاب والسنّة ،

القاعدة الثالثة  : شرح الاسماء الحسنى وبيان أدلتها وفهم التوحيد والتقديس والكمال فيها ،

القاعدة الرابعة : أهمية العلم بصفات الله تعالى وأنّها هي الطريق إلى المعرفة بذات الله ،

القاعدة الخامسة : القول في الصفات فرع على القول في الذات وإثبات صفات الله تعالى تابعة للذات ،

القاعدة السادسة : صفات الله تعالى توقيفية ، ولكن هناك صفات خبرية متشابه لابد من ردها إلى محكمها ، القاعدة السابعة : جميع الأسماء الحسنى تدل على صفات محكمة لله ،

القاعدة الثامنة : باب الصفات أوسع من باب الأسماء ، وباب الأخبار أوسع من باب الصفات ،

القاعدة التاسعة : أقسام صفات الله تعالى ،

القاعدة العاشرة : الصفات الواجبة لله تعالى من جهة العقل والسمع معاً ،

القاعدة الحادية عشرة : الصفات الواجبة لله تعالى من جهة السمع فقط ،

القاعدة الثانية عشرة : مسالك أهل السنّة والجماعة في فهم واعتقاد الصفات الخبرية ،

القاعدة الثالثة عشرة : المقصود من توحيد الأفعال ،

القاعدة الرابعة عشرة : الكسب ومدى مسؤولية الإنسان على أفعاله وأعماله وفق قاعدة توحيد الأفعال ،

القاعدة الخامسة عشرة : توحيد الأفعال كما يراه أهل الأصول من علماء العقيدة الراسخين في العلم ،

القاعدة السادسة عشرة : يتفرّع عن توحيد الأفعال توحيد الربوبية بجميع أقسامه ،

القاعدة السابعة عشرة : معنى الربوبية وما هو المقصود من توحيد الربوبية ،

القاعدة الثامنة عشرة : الأقسام الرئيسية لتوحيد الربوبية ،

القاعدة التاسعة عشرة : أسس وركائز تمنع من الغلو في توحيد الربوبية ،

القاعدة العشرون : التعبير بتوحيد العبودية بدلا مما اشتهر من كونه توحيد الألوهية هو من الفقه في الدين ، القاعدة الحادية والعشرون : معنى العبودية والمقصود من توحيد العبودية ،

القاعدة الثانية والعشرون : الأقسام الرئيسية لتوحيد العبودية ،

القاعدة الثالثة والعشرون : أسس وركائز تمنع من الغلو في توحيد العبودية ،

[ الباب الرابع : تجديد فقه الصفات والأخبار ] : ويشتمل على تلك القواعد :

( القاعدة الأولى ) : تحديد دائرة المحكم والمتشابه في باب الصفات والأخبار ، وبيان أنّ كل خبر يعارض الأدلة القطعية والآيات المحكمة فهو متشابه لا بد من رده إلى المحكم ،

( القاعدة الثانية ) : أبعاد مذهب السلف الحق في باب الصفات والأخبار المتشابهات ، وبيان أنّه تفويض المعنى المراد مع الحفاظ على علم التقديس والتنزيه ،

( القاعدة الثالثة ) : حل الإشكالات المتعلقة بعلم التنزيه وتصفية العلم من شوائب الحشو والتجسيم  والقضاء على أخطر شبه المجسمة والمشبهة فيما يُشتبه أنّه يعارض علم التقديس والتنزيه ، وتتناول : تحقيق القول في حديث : ((  خلق الله آدم على صورته )) والقضاء على شبه المجسمة المتعلقة به من اثبات الجارحة والصورة والشكل ، وتحقيق القول في حديث : ((  أين الله )) والقضاء على شبه المجسمة المتعلقة به من اثبات المكان والحد والجهة والمقدار ، وتحقيق القول في حديث النزول والقضاء على شبه المجسمة المتعلقة به من اثبات الحركة والسكون والكون في المكان ، وحل اشكالية الظواهر الموهمة للتشبيه والتجسيم والجارحة والأعضاء كالوجه واليد والعين ، وحل اشكالية الاستواء والجهة والمكان ، وحل اشكالية الحدوث وحلول الحوادث والمجيء  ،

[ الباب الخامس : التجديد في علم التقديس والتنزيه ] ، ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : مدارس أهل السنّة والجماعة الثلاث في باب العقيدة : الأثرية والأشعرية والماتريدية ،

القاعدة الثانية : الأثرية هم الامتداد الحقيقي لمذهب السلف ، وبيان القواعد الأثرية في فهم الصفات الخبرية ، القاعدة الثالثة : الأشعرية والماتريدية هم المتخصصون في العقيدة على منهاج أهل السنّة والجماعة ، وبيان قواعد التأسيس لعلم التقديس وقسم توحيد الذات ،

القاعدة الرابعة : فضل الطائفة السنية ( الأثرية والأشاعرة والماتريدية ) على مر عصور الإسلام  ،

[ الباب السادس : انتساب الحشوية إلى السلف نسبة خاطئة ، وأكثر متسلفة اليوم ليسوا على منهج السلف الحقيقي الصافي ] ، ويشتمل على تلك القواعد :

القاعدة الأولى : الحشوية طائفة موجودة معروفة ولا سبيل إلى إنكار وجودها ،

القاعدة الثانية  : أخطر مشاكل الحشوية عدم احترام التخصص العلمي لعلوم الإسلام ،

القاعدة الثالثة : تاريخ تسلسل ظهور الحشوية والإشارة إلى بعض أعلام ومصنفات الحشوية ،

القاعدة الرابعة : تسرب مقالات التجسيم والحشو إلى كتب السنّة ،

القاعدة الخامسة : براءة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله من انتساب الحشوية إليه ،

القاعدة السادسة : تسرب بعض الأفكار الحشوية إلى الإمام ابن تيمية وتلامذته ،

القاعدة السابعة : تقييم دعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وما تسرب إليها من أفكار الحشوية ،

القاعدة الثامنة : خطورة تجديد أفكار الحشوية في الفكر الإسلامي المعاصر تحت مسمى السلفية ،

القاعدة التاسعة : متسلفة اليوم ليسوا على منهج السلف الصافي وانتساب الحشوية إلى السلف نسبة خاطئة  القاعدة العاشرة : ما سماه أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب توحيد الأسماء والصفات هو التشبيه والتجسيم عند أهل الاختصاص ،

[ الخاتمة وأهم توصيات الرسالـة ] ،

***

 

عدد الزيارات 664

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا