×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

كتاب تنزيه الله عن الصورة التي يتصف بها ذات المخلوق


الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2015 20:52

هذا الكتاب عن تنزيه الله تعالى الأحد الصمد الغني الحميد عن الصورة والشكل والتخطيط والتركيب الذي يتصب به ذات المخلوق ، وهو الكتاب السابع ضمن سلسلة التقديس والتنزيه ، وهي سلسلة في علم الأصول على مذهب أهل السنة تهدف إلى إظهار مذهب أهل السنة في الأصول لاسيما في هذا الزمان الذي قل أن تجد فيه عالما متبحرا في الأصول ينتصب إلى نشر هذا العلم الذي حبا الله عز وجل هذه الأمة به حتى صارت أمة التنزيه بين البشر كما أنه ما من أمة إلا وهي تسبح بحمده وتنزهه سبحانه ، كما تهدف هذه السلسلة إلى تنشئة جيل من علماء الأصول الذين هم حماة العقيدة أمام الفرق الضالة كالجهمية المعطلة والمجسمة المشبهة وكالمعتزلة الضالة والحشوية الضالة ،

وكما تهدف هذه السلسلة إلى التصدي لأولئك الحشوية المتسلفة الذين ينسبون إلى السلف الصالح أهل الفقه والتنزيه مذهب الحشو ويبدعون لأجل ذلك ويضللون أهل الأصول من الخلف العدول ( علماء أهل السنة بحق ) انتصارا للحق وحفظا لعقيدة الأمة من الانجراف إلى هوة التجسيم والتشبيه التي حمل رايتها عبدة العجل من اليهود المجسمة المغضوب عليهم ، وما كان عملي في هذه السلسلة إلاّ البحث المتأني والجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصون في العقيدة ، ولا أدعي فيه الكمال فيما جاء فيها ، فما  كان فيها من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيها من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها إخواني من طلاب العلم ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ،

***

بين يدي الرسالة : هذه الرسالة تتناول تقديس الله تعالى عن عن الصورة والشكل الذي يتصف به ذات المخلوق  ، وذات الله سبحانه منزه عن الصور والتخطيط والتركيب لأن الله تعالى هو المصور ، وجلّ المصوِرُ سبحانه أن يكون مُصَورَاً  وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، لأن الهيئة والصورة والتركيب والتأليف كل ذلك إنما يصح على الأجسام المحدودة والجواهر المخلوقة ، والصور لا تنتج إلا عن تأليف وتركيب والتركيب يستحيل على الله تعالى , وصاحب الصورة لا يختص بصورة إلا بمخصص ، والمخصص هو الله تعالى المصور ، وهو تعالى يصور مخلوقاته كيف شاء ، وكل ما له صورة فهي علامة على كونه مخلوق مصور صوره خالقه , والله تعالى هو ( المصور ) خالق الصور ( ليس كمثله شيء ) ، كما أنّ ذات الله تعالى وتقدس لا يسري عليه قوانين والمادة والأجسام ، لأنّ الذي خلق المادة والجسم هو الله تعالى وهو الذي قهرها بالصور والأشكال ، والله تعالى ليس كمثل خلقه وليس كمثله شيء  ، ولا تسري عليه مفاهيم المواد والأجسام ، ولا الصور والأشكال ، لأنّه ليس كمثله شيء ، وكل ما خطر بالبال فالله خلافه ، والصورة تقتضي الكيفية ، وهي عن الله تعالى وعن صفاته منفية ، لذلك فإن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس بذي صورة ولا هيئة ، ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على أدلة من الكتاب والسنّة التي تدل على تنزيهه سبحانه عن الصورة والشكل والتخطيط والتركيب ، وحوت على الكثير من أقوال العلماء الأئمة من علماء أهل السنّة والجماعة الثقات في تنزيه الله تعالى عن ذلك كله ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم ، ما كان عملي فيه إلاّ الجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصون في العقيدة ، فما كان فيه من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها إخواني من طلاب العلم ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ،

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة : حوت الرسالة بحمد الله تعالى على مدخل وبابين وخاتمة ، وتتمثل في : مدخل : تنزيه ذات الله تعالى عن الصورة والشكل الذي يتصف به ذات المخلوق ،

الباب الأول : أدلة الشرع وأقوال علماء أهل السنة في تنزيه الله تعالى عن الصورة والشكل والتخطيط والتركيب ،

الباب الثاني : حل إشكالات ظواهر النصوص غير المرادة والتي قد يُفهم منها الصورة والشكل والتخطيط ، الخاتمة ، الفهارس

عدد الزيارات 279

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا