×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

كتاب تنزيه الله تعالى عن الحيز والحدود


الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2015 20:58

هذا الكتاب عن تنزيه الله تعالى الأحد الصمد الغني الحميد عن الحيز والحدود ، وهو الكتاب الرابع ضمن سلسلة التقديس والتنزيه ، وهي سلسلة في علم الأصول على مذهب أهل السنة تهدف إلى إظهار مذهب أهل السنة في الأصول لاسيما في هذا الزمان الذي قل أن تجد فيه عالما متبحرا في الأصول ينتصب إلى نشر هذا العلم الذي حبا الله عز وجل هذه الأمة به حتى صارت أمة التنزيه بين البشر كما أنه ما من أمة إلا وهي تسبح بحمده وتنزهه سبحانه ، كما تهدف هذه السلسلة إلى تنشئة جيل من علماء الأصول الذين هم حماة العقيدة أمام الفرق الضالة كالجهمية المعطلة والمجسمة المشبهة وكالمعتزلة الضالة والحشوية الضالة ، وكما تهدف هذه السلسلة إلى التصدي لأولئك الحشوية المتسلفة الذين ينسبون إلى السلف الصالح أهل الفقه والتنزيه مذهب الحشو ويبدعون لأجل ذلك ويضللون أهل الأصول من الخلف العدول ( علماء أهل السنة بحق ) انتصارا للحق وحفظا لعقيدة الأمة من الانجراف إلى هوة التجسيم والتشبيه التي حمل رايتها عبدة العجل من اليهود المجسمة المغضوب عليهم ، وما كان عملي في هذه السلسلة إلاّ البحث المتأني والجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصون في العقيدة ، ولا أدعي فيه الكمال فيما جاء فيها ، فما  كان فيها من صواب فهو من الله وبفضل الله وله الحمد والمنّة ، وما كان فيها من خطأ فهو مني ومن الشيطان وأستغفر الله منه ، وأسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها إخواني من طلاب العلم ، اللهم آمين

بين يدي الرسالة

هذه الرسالة تتناول تقديس الله تعالى عن الحدود والغايات ،  لأنّ الحد نقص يضاد الكمال ، فالحد يدل على النهاية ، والكمال يضاد التناهي ، الذي هو صفة المخلوق المحدود ، ولأنّه سبحانه هو الذي حد الحدود على خلقه وقدر عليهم المقادير فكانت دليلا على أنّهم مخلوقون مربوبون لخالقهم الذي قهرهم بالحدود ، وإذا كانت صفاته - سبحانه - ليست محدودة فإنّ الذات الموصوفة بتلك الصفات ليست محدودة ، وليس معنى ذلك الاتساع الحسي والكبر الحسي الذي يُقاس بالمسافات ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ، وإنما المقصود أن الذات منزه عن الحد والمقدار الحسيين ، فلا حد لذاته تنتهي إليه ، ولا مقدار لها يحدد قدرها ، لأنّ الحد مهما اتسع ولأنّ المقدار مهما عظم وكبر فإنّه صفة المخلوق ، والله تعالى هو الكبير المتعال أكبر من كل حد ومقدار وتعالى عن صفات المخلوق المقدر المحدود ، ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على أدلة من الكتاب والسنّة التي تدل على تنزيهه سبحانه عن الحيز والحد والمقدار والغاية  ، وحوت على الكثير من أقوال العلماء الأئمة من علماء أهل السنّة والجماعة الثقات في تنزيه الله تعالى عن الحيز والحد والمقدار والغاية ، وقد جمعتها من أقوالهم ومؤلفاتهم لأهديها إلى طلبة العلم الراسخ صافية مصفاة ، علماً طيباً ، ما كان عملي فيه إلاّ البحث المتأني والجمع والترتيب لأحسن ما أتت به عقول العلماء والفقهاء المقتدى بهم في الدين والمتخصصون في العقيدة ، وإن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب ،

خطوط عريضة لأهم موضوعات الرسالة

حوت الرسالة بحمد الله تعالى على مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب وخاتمة ، وتتمثل في :

مدخل : تنزيه ذات الله تعالى عن الحد والحيز والمقدار

الباب الأول : أدلة الشرع وأقوال علماء أهل السنة في تنزيه الله تعالى عن الحيز والحد والمقدار

الباب الثاني : حل إشكالات ظواهر النصوص غير المرادة والتي قد يُفهم منها الحد والمقدار

الباب الثالث : قواعد التقديس الثلاثون التي تمنع من الحشو والتجسيم في ذات الله تعالى وصفاته

الخاتمة : وأهم توصيات الرسالـة

عدد الزيارات 291

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا