×

خطأ

COM_CWTRAFFIC_MSG_MISSING

دور العقل في فهم قواعد علم التقديس


الجمعة, 23 تشرين1/أكتوير 2015 16:14

هذه الرسالة تتناول دور العقل في فهم نصوص التنزيه ، وبيان خطأ الحشوية في عدم إعمال العقل في فهم نصوص التنزيه ، وقد كرّم الله تعالى الإنسان وفضله بالعقل ، وجعل عقله طريقا إلى العلم بالله تعالى ، والعلم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وبشرعه ودينه ، وأرسل له الرسل وأنزل من اجله الكتب ، وكلفه بالإيمان والإسلام وجعل له حق المشيئة والاختيار  ، وجعل أمامه الآيات الكونية والآيات الشرعية ، وأمرها بتدبرها وتعقلها لعلها تهديه إلى الصراط المستقيم ، وقد تكرر ذكر العقل واللب والنظر والتدبر والعبرة في القرآن مما يزيد على السبعين مرة ، منها : قوله تعالى : { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [ البقرة : 242 ] ، وقوله تعالى : { قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } [ آل عمران : 118 ] ، وقوله تعالى : { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } [ الأنبياء : 10 ] ، وخاطب الله تعالى ( أولي الألباب ) بقوله تعالى : { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } [ البقرة : 269 ] ، وقوله تعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } [ الزمر : 9 ] ،

وقوله تعالى : { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } [ الزمر : 18 ] ، إنّ الله تعالى أكرم الإنسان بالعقل ، وأنزل عليه القرآن وأمره ان يتدبره بعقله وأن يُعمل فيه فكره ، وأكرم رسوله صلى الله عليه وسلم بالحكمة والسنّة ، وجعل نصوص القرآن والسنة لا يمكن فهمها الفهم الصحيح إلا من خلال التفكير الصحيح والفهم الدقيق وإعمال العقل في فقهها  وحمل متشابهها على محكمها ، والنص ( الكتاب والسنّة ) كلاهما من عند الله ، ولذلك فإنّ صريح العقل لابد وأن يُوافق صحيح النقل إذا كان كلاهما قطعي الدلالة على معناه ، والمتأمل في أحكام ونصوص الشريعة الإسلامية سوف يجد التوافق والانسجام العظيم بين النص والعقل ، قال تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [ الملك : 14 ] ، وقال تعالى : { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } [ النساء : 82 ] ، وقد حوت هذه الرسالة – بحمد الله تعالى – على أدلة من الكتاب والسنّة وأقوال علماء الأمة التي تدل على ضرورة التدبر واستعمال العقل في تدبر الآيات ، مما يجعل صاحبها في عداد العلماء ، قال تعالى : { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ  } [ العنكبوت : 43 ] ، فجعل عقل الآيات ومعرفتها صفة العلماء ، وقد حوت الرسالة بحمد الله تعالى على تلك المباحث :

( 1 ) مدخل إلى بيان دور العقل في فهم نصوص الشريعة 

( 2 ) دور العقل في فهم قواعد التنزيه ،

( 3 ) بيان خطأ الحشوية في عدم إعمال العقل في رد المتشابه إلى محكمه ،

( 4 ) بيان خطأ الحشوية في عدم إعمال العقل في فهم نصوص التنزيه ،

( 5 ) أمثلة توضح اعمال أهل الأصول للعقل في فهم قواعد التنزيه ،  

عدد الزيارات 100

دار الإصلاح والتجديد

نبذة تعريفية                 دروس مرئية
رؤيتنا                       دروس صوتية
رسالتنا                      مقالات وابحاث
أهدافنا                       مكتبة الموقع 
شعارتنا                      المنتدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.          سلسلة الإصلاح والتجديد

 
 
 

تواصل معنا